59
الذّريعة الي حافظ الشّريعة ج2

قوله :«يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ»۱. [ح ۸۶ / ۱۱۷۳]
في تفسير عليّ بن إبراهيم : «أي نصيبين من رحمته : إحداهما أن لا يدخل النار ، والثانية أن يدخل الجنّة» ۲ .
وفيه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله تعالى : «يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ» «قال : الحسن والحسين» إلى آخره ۳ .
وفي تفسير القاضي في سورة الحديد : «نصيبين من رحمته لإيمانكم بمحمّد إيمانكم بمن قبله» ۴ .
قوله :«فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ»۵. [ح ۸۸ / ۱۱۷۵]
في الكشّاف في سورة البلد :
فإن قلت : قلّ ما تقع «لا» الداخلة على الماضي إلّا مكرّرة.
قلت : هي متكرّرة في المعنى ؛ لأنّ معنى «فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ» : فلا فكّ رقبة ولا أطعم مسكينا ، ألا ترى أنّه فسّر اقتحام العقبة بذلك ؛ والاقتحام : الدخول، والمجاوزة بشدّة ۶ . انتهى .
قوله :«وَأَوْفُوا بِعَهْدِي»۷[ح ۸۹ / ۱۱۷۶] في سورة البقرة .
قوله :«وَإِذَا تُتْلى»۸[ح ۹۰ / ۱۱۷۷] في سورة مريم .
وفي القاموس : «النديّ ـ كغنيّ ـ : مجلس القوم» ۹ .
قوله :«وَيَزِيدُ اللّهُ»۱۰[ح ۹۰ / ۱۱۷۷] في سورة مريم .
قوله :«لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ»۱۱[ح ۹۰ / ۱۱۷۷] في سورة مريم .
قوله :«وُدّا»۱۲[ح ۹۰ / ۱۱۷۷] في سورة مريم .

1.البلد (۹۰) : ۱۱ .

2.الحديد (۵۷) : ۲۸ .

3.تفسير القمّي، ج ۲ ، ص ۳۵۲ .

4.المصدر .

5.أنوار التنزيل ، ج ۵ ، ص ۳۰۵ .

6.الكشّاف ، ج ۴ ، ص ۲۵۶ .

7.البقرة (۲) : ۴۰ .

8.مريم (۱۹) : ۷۳ .

9.القاموس المحيط ، ج ۴ ، ص ۳۹۴ (ندى).

10.مريم (۱۹) : ۷۶ .

11.مريم (۱۹) : ۸۷ .

12.مريم (۱۹) : ۹۶ .


الذّريعة الي حافظ الشّريعة ج2
58

شَىْ ءٍ» 1 ؟ قال عليه السلام : «الرحمة التي يقول اللّه عزَّ وجلَّ: «وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْ ءٍ» : علم الإمام ، ووسع علمه الذي هو من علمه كل شيء».
وقوله عليه السلام : (يعني ولاية غير الإمام) . [ح 83 / 1170]
هكذا في النسخ التي عندنا ، والظاهر أنّ لفظة «غير» من تصرّف النسّاخ .
قوله : (ثمّ نسبهم فقال : «الَّذِيْنَ آمَنوُا بِهِ» يعني الإمام) 2 . [ح 83 / 1170]
في بعض نسخ الكافي هكذا : « «اَلَّذِيْنَ آمَنُوا بِهِ» يعني النبيّ». «وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ» 3
: أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السلام 4 «أُولئك... » إلى آخره .
قوله : «كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ» 5 . [ح 84 / 1171]
أي رجع متلبّسا بسخط . والآية في آل عمران .
قوله : «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ» 6 . [ح 85 / 1172]
في الكشّاف :
الكلم الطيّب : لا إله إلّا اللّه . عن ابن عبّاس : يعني أنّ هذه الكلم لا تقبل ولا تصعد إلى السماء ، فتكتب حيث تكتب الأعمال المقبولة ، كما قال عزّوجلّ : «إِنَّ كِتَـبَ الْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ» إلّا إذا اقترن بها العمل الصالح الذي يحقّقها ويصدّقها ، فرفعها وأصعدها. وقيل : الكلم الطيّب كلّ ذكر وتكبير وتسبيح وتهليل وقراءة قرآن ودعاء واستغفار وغير ذلك . وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «هو قول الرجل : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله [إلاّ اللّه ]واللّه أكبر ، إذا قالها العبد عرج بها الملك إلى السماء . وفي الحديث : «لا يقبل اللّه قولاً إلّا بعمل ، ولا يقبل قولاً وعملاً إلّا بنيّة ، ولا يقبل قولاً وعملاً ونيّة إلّا بإصابة السنّة» 7 .
أقول : هذا الحديث بعينه مذكور في اُصول الكافي 8 بلا تفاوت .

1.الأعراف (۷) : ۱۵۶ .

2.في الكافي المطبوع : «بالإمام» .

3.الأعراف (۷) : ۱۵۷ .

4.لم يرد في الكافي المطبوع : «أميرالمؤمنين والأئمّة عليهم السلام » .

5.آل عمران (۳) : ۱۶۲ .

6.فاطر (۳۵) : ۱۰ .

7.الكشّاف ، ج ۳ ، ص ۳۰۲ .

8.الكافي ، ج ۱ ، ص ۷۰ ، باب الأخذ بالسنّة وشواهد الكتاب ، ح ۹ .

  • نام منبع :
    الذّريعة الي حافظ الشّريعة ج2
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقیق : الدرایتی، محمد حسین
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1388 ش
    نوبت چاپ :
    الاولی
تعداد بازدید : 90156
صفحه از 688
پرینت  ارسال به