اى بهترينِ داوران و اى رحيمترين رحيمان! از تو مىخواهم كه بر محمّد، خاتم پيامبران و اهل بيت پاك برگزيدهاش درود فرستى ، و بهترين قسمت را در اين ماه براى من قرار دهى.
الإقبال- به نقل از كتاب معالم الدين - :[۱]امام مهدى عليه السلام فرمود :
اللَّهُمَّ يا ذَا المِنَنِ السّابِغَةِ ، وَالآلاءِ[۲]الوازِعَةِ ، وَالرَّحمَةِ الواسِعَةِ ، وَالقُدرَةِ الجامِعَةِ ، وَالنِّعَمِ الجَسيمَةِ ، وَالمَواهِبِ العَظيمَةِ ، وَالأَيادِي الجَميلَةِ ، وَالعَطايَا الجَزيلَةِ .
يا مَن لا يُنعَتُ بِتَمثيلٍ ، ولا يُمَثَّلُ بِنَظيرٍ ، ولا يُغلَبُ بِظَهيرٍ .
يا مَن خَلَقَ فَرَزَقَ ، وأَلهَمَ فَأَنطَقَ ، وَابتَدَعَ فَشَرَعَ ، وعَلا فَارتَفَعَ ، وقَدَّرَ فَأَحسَنَ ، وصَوَّرَ فَأَتقَنَ ، وَاحتَجَّ فَأَبلَغَ ، وأَنعَمَ فَأَسبَغَ ، وأَعطى فَأَجزَلَ ، ومَنَحَ فَأَفضَلَ .
يا مَن سَما فِي العِزِّ فَفاتَ خَواطِرَ الأَبصارِ ، ودَنا فِي اللُّطفِ فَجازَ هَواجِسَ[۳]الأَفكارِ ، يا مَن تَوَحَّدَ بِالمُلكِ ، فَلا نِدَّ لَهُ في مَلَكوتِ سُلطانِهِ ، وتَفَرَّدَ بِالكِبرِياءِ وَالآلاءِ ، فَلا ضِدَّ لَهُ في جَبَروتِ شَأنِهِ ، يا مَن حارَت في كِبرِياءِ هَيبَتِهِ دَقائِقُ لَطائِفِ الأَوهامِ ، وَانحَسَرَت دونَ إدراكِ عَظَمَتِهِ خَطائِفُ أبصارِ الأَنامِ ، يا مَن عَنَتِ الوُجوهُ لِهَيبَتِهِ ، وخَضَعَتِ الرِّقابُ لِعَظَمَتِهِ ، ووَجِلَتِ القُلوبُ مِن خيفَتِهِ . أسأَ لُكَ بِهذِهِ المِدحَةِ الَّتي لا تَنبَغي إلّا لَكَ ، وبِما وَأَيتَ[۴]بِهِ عَلى نَفسِكَ لِداعيكَ مِنَ المُؤمِنينَ ، وبِما ضَمِنتَ الإِجابَةَ فيهِ عَلى نَفسِكَ لِلدّاعينَ ، يا أسمَعَ السّامِعينَ ، ويا أبصَرَ المُبصِرينَ ، ويا أنظَرَ النّاظِرينَ ، ويا أسرَعَ الحاسِبينَ ، ويا أحكَمَ الحاكِمينَ ، ويا أرحَمَ الرّاحِمينَ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، وعَلى أهلِ بَيتِهِ الطّاهِرينَ الأَخيارِ ، وأَن تَقسِمَ لي في شَهرِنا هذا خَيرَ ما قَسَمتَ ، وأَن تَحتِمَ لي في قَضائِكَ خَيرَ ما حَتَمتَ ، وتَختِمَ لي بِالسَّعادَةِ فيمَن خَتَمتَ ، وأَحيِني ما أحيَيتَني مَوفوراً ، وأَمِتني مسَروراً ومَغفوراً ، وتَوَلَّ أنتَ نَجاتي مِن مَسأَلَةِ البَرزَخِ ، وَادرَأ عَنّي مُنكَراً ونَكيراً ، وأَرِ عَيني مُبَشِّراً وبَشيراً ، وَاجعَل لي إلى رِضوانِكَ وجِنانِكَ مَصيراً ، وعَيشاً قَريراً ، ومُلكاً كَبيراً ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ بُكرَةً وأَصيلاً ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ» .[۵]
ترجمه:
«خدايا! اى داراى احسانهاى فراوان و نعمتهاى گوناگون و رحمت گسترده و نيروى فراگير و نعمتهاى سترگ و موهبتهاى بزرگ و بخششهاى نيكو و عطاياى فراوان !
اى كه او را نمىتوان با تمثيل وصف كرد و شبيهى برايش يافت و مغلوب كسى نمىشود! اى كه آفريد و روزى داد ، الهام كرد و به سخن درآورد ، نو آفريد و آغازيد ، بالا رفت و اوج گرفت، تقدير كرد و نيكو كرد ، صورت داد و استوار ساخت، حجّت آورد و رساند ، نعمت بخشيد و فراوان كرد، عطا داد و بسيار داد، بخشش نمود و فزون داد !
اى كه چنان در عزّتْ بالا رفتى كه خيال ديدهها نيز به آن نرسد و چنان لطيف گشتى كه از خاطر انديشهها نيز گذشتى ! اى كه در فرمانروايى، يكتا، در سيطره سلطنتش بىهمتا، در كبريايى و نعمتبخشى، يگانه و در بزرگى منزلت، بىنمونه هستى! اى كه نازكخيالىهاى انديشهها در بزرگى هيبتش سرگردان شده و برق نگاه مردمان از درك عظمتش باز مانده است ! اى كه چهرهها از هيبتش درهم كشيده مىشوند و گردنها در برابر عظمتش خم مىشوند و دلها از بيمش لرزان مىگردند.
خدايا! به حقّ اين ستايشى كه براى جز تو روا نيست و نيز به خاطر وعدهاى كه به مؤمنان نداكنندهات دادهاى و استجابت دعايشان را ضمانت كردهاى، اى شنواترين شنوندگان و اى بيناترين بينندگان و اى دقيقترين نگاهكنندگان و اى سريعترين حسابرسان و اى بهترينِ داوران و اى رحيمترين رحيمان! از تو مىخواهم كه بر محمّد، خاتم پيامبران و اهل بيت پاك برگزيدهاش درود فرستى ، و بهترين قسمت را در اين ماه براى من قرار دهى و بهترين قضايت را براى من حتمى كنى و ميان كسانى كه كارشان را خاتمه مىدهى، خاتمه كار مرا خوشبختى قرار دهى و تا زندهام، با فراوانى زندگى كنم و مرا شاد و آمرزيده بميران و رهايىام از سؤال برزخ را عهدهدار شو و منكر و نكير را از من بِران و مبشّر و بشير را به ديدهام بنمايان و حركتم را به سوى رضوان و بهشتت و عيشى جاويدان و مُلكى بزرگ قرار بده. خداوند بر محمّد و خاندان او صبح و شام درود فرستد، اى رحيمترين رحيمان!»[۶].[۷]
[۱]نام صاحب معالم الدين را مختلف گفتهاند : أبو طاهر محمّد بن حسن حسين نرسى (برسى) (ر . ك : الملهوف : ص ۱۷۶ و پاورقى الملهوف : ص ۱۵۹ ، و الذريعة : ج ۲۱ ص ۱۹۸ ش ۴۵۹۶ . در الإقبال : ج ۳ ص ۲۱۱ «ابو الحسن على بن محمّد برسى» آمده كه احتمالاً تصحيف است .
[۲]آلاء اللَّه : أي نعمه . وقيل : الآلاء : هي النعم الظاهرة ، والنعماء : هي النعم الباطنة (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۲۹ «ألا») .
[۳]الهِجِسُ : أي ما يخطر في الضمائر ويدور فيها من الأحاديث والأفكار (النهاية : ج ۵ ص ۲۴۷ «هجس») .
[۴]وأَيت على نفسي : أي جعلته وعداً على نفسي ( مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۸۹۹ « وأي » ) .
[۵]وقد نسب هذا الدعاء إلى الإمام عليه السلام في بعض المصادر ، مثل : المزار الكبير ، المزار للشهيد الأوّل ، وإن لم يصرّحوا بذلك تصريحاً واضحاً .
وفي بعض المصادر الاُخرى - كمصباح المتهجّد ومصباح الزائر والمصباح للكفعمي والبلد الأمين - أوردوا هذا الدعاء في الأدعية التي يستحبّ قراءتها ، ممّا يظهر منه أنّه من المأثور ، إلّا أنّهم لم ينسبوه إلى أحدٍ من المعصومين عليهم السلام .
[۶]الإقبال : ج ۳ ص ۲۱۱ - ۲۱۲ ، المزار الكبير : ص ۱۴۴ ، المزار، شهيد الأوّل : ص ۲۶۴ ، مصباح الزائر : ص ۱۰۹ ، مصباح المتهجّد : ص ۸۰۲ ح ۸۶۵ ، المصباح، كفعمى : ص ۶۹۹ ، البلد الأمين : ص ۱۷۸ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۴۴۶ ح ۲۳.
[۷]اين دعا در برخى مصادر مانند المزار الكبير و المزار شهيد اوّل به امام عليه السلام نسبت داده شده است ، هر چند به آن تصريح نشده است. در منابع ديگر ، مانند: مصباح المتهجّد ، مصباح الزائر و المصباح ، كفعمى و البلد الأمين، اين دعا را در ضمن دعاهايى آوردهاند كه خواندنش مستحب است ، و از آن به دست مىآيد كه مأثور است ، جز اين كه آن را به معصومان عليهم السلام نسبت ندادهاند .