خداوند بر محمّدِ برگزيده و اوصياى پردهدارش درود فرستد. خدايا! همان گونه كه ما را در مشاهدشان حاضر نمودى، وعدهشان را نيز برايمان به انجام رسان
مصباح المتهجّد: زيارتى كه ابن عيّاش آن را از خير (يا حسين) بن عبد اللَّه از مولايش، ابو القاسم حسين بن روح - كه خدا از او راضى باشد - روايت كرده و گفته است : در ماه رجب در هر يك از مشاهد كه بودى، اين گونه زيارت كن: هنگامى كه داخل شدى مىگويى:
الحَمدُ للَّهِِ الَّذي أشهَدَنا مَشهَدَ أولِيائِهِ في رَجَبٍ ، وأَوجَبَ عَلَينا مِن حَقِّهِم ما قَد وَجَبَ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِ ، وعَلى أوصِيائِهِ الحُجُبِ ، اللَّهُمَّ فَكَما أشهَدتَنا مَشهَدَهُم ، فَأَنجِز لَنا مَوعِدَهُم ، وأَورِدنا مَورِدَهُم ، غَيرَ مُحَلَّئينَ[۱]عَن وِردٍ في دارِ المُقامَةِ وَالخُلدِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم .
إنّي قَصَدتُكُم وَاعتَمَدتُكُم بِمَسأَلَتي وحاجَتي ، وهِيَ فَكاكُ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وَالمَقَرُّ مَعَكُم في دارِ القَرارِ ، مَعَ شيعَتِكُمُ الأَبرارِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ ، أنَا سائِلُكُم وآمِلُكُم ، فيما إلَيكُمُ التَّفويضُ وعَلَيكُمُ التَّعويضُ ، فَبِكُم يُجبَرُ المَهيضُ[۲]، ويُشفَى المَريضُ ، وما تَزدادُ الأَرحامُ[۳]وما تَغيضُ .[۴]
إنّي بِسِرِّكُم مُؤمِنٌ ، ولِقَولِكُم مُسَلِّمٌ ، وعَلَى اللَّهِ بِكُم مُقسِمٌ في رَجعي بِحَوائِجي وقَضائِها وإمضائِها ، وإنجاحِها وإبراحِها[۵]، وبِشُؤوني لَدَيكُم وصَلاحِها.
وَالسَّلامُ عَلَيكُم سَلامَ مُوَدِّعٍ ، ولَكُم حَوائِجَهُ مودِعٌ ، يَسأَلُ اللَّهَ إلَيكُمُ المَرجِعَ ، وسَعيُهُ إلَيكُم غَيرُ مُنقَطِعٍ ، وأَن يُرجِعَني مِن حَضرَتِكُم خَيرَ مَرجِعٍ ، إلى جَنابٍ[۶]مُمرِعٍ[۷]وخَفضٍ[۸]مُوَسَّعٍ ، ودَعَةٍ ومَهَلٍ[۹]، إلى حينِ الأَجَلِ ، وخَيرِ مَصيرٍ ومَحَلٍّ ، فِي النَّعيمِ الأَزَلِ وَالعَيشِ المُقتَبَلِ ، ودَوامِ الاُكُلِ ، وشُربِ الرَّحيقِ وَالسَّلسَلِ[۱۰]، وعَلٍّ ونَهَلٍ[۱۱]، لا سَأَمَ مِنهُ ولا مَلَلَ ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ وتَحِيّاتُهُ ، حَتَّى العَودِ إلى حَضرَتِكُم ، وَالفَوزِ في كَرَّتِكُم ، وَالحَشرِ في زُمرَتِكُم ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ عَلَيكُم وصَلَواتُهُ وتَحِيّاتُهُ ، وهُوَ حَسبُنا ونِعمَ الوَكيلُ .
ترجمه:
«خدا را سپاس كه ما را در يكى از مشاهد اوليايش در ماه رجب حاضر كرد و از حقّ واجبشان آنچه را كه لازم است، بر ما واجب كرد و خداوند بر محمّدِ برگزيده و اوصياى پردهدارش درود فرستد. خدايا! همان گونه كه ما را در مشاهدشان حاضر نمودى، وعدهشان را نيز برايمان به انجام رسان و ما را به همان جا درآور كه ايشان را وارد مىكنى بى آن كه جلوى ورود ما را به سراى ماندگارى و جاويد بگيرند، و سلام بر شما باد!
من آهنگ شما را كردم و در درخواست و حاجتم - كه همان آزادىام از آتش و بودن همراه شما و پيروان نيكتان در سراى ماندگارى است - ، بر شما اعتماد كردم. و سلام بر شما به خاطر صبرتان؛ كه خانه آخرت بهترين جاست. من در آنچه به شما وا نهاده شده و عهدهدار جايگزينىاش هستيد، به شما اميدوارم و از شما خواهانم كه به وسيله شما ، شكسته، ترميم مىشود و بيمار، شفا و تعداد فرزندان، افزايش و كاهش مىيابد .
من به نهان شما [نيز] ايمان دارم و در برابر گفتارتان تسليم هستم. شما را به خدا قسم مىدهم كه مرا با حاجتهايى روا و امضاشده و با كاميابى و پديدارشده و به سامان آمدن همه كارهايم بازگردانيد .
سلام بر شما؛ سلام فرد خداحافظىكننده و حاجتها را به شما سپارنده؛ كسى كه از خداوند مىخواهد دوباره به نزد شما باز گردد و تلاش و آمدنش را به سوى شما قطع نكند و او را به بهترين صورت از حضورتان [به وطنش] باز گرداند، به سوى ناحيهاى آباد، با آرامشى گسترده و بى اضطراب و ناآرامى، تا زمان در رسيدن اجل و به سوى بهترين سرانجام و منزلگاه در نعمت هميشگى و زندگى هميشه نو و تازه و دوام خوردن ، و نوشيدن شراب و آب گواراى [بهشتى] به يكباره، با جامهاى پى در پى، بدون ملالت و بىميلى .
و رحمت و بركات و درودهاى خدا بر شما تا بازگشت دوباره به حضورتان و درك بازگشت دوبارهتان و محشور شدن در جرگهتان، و سلام و رحمت و بركات و درودهاى خداوند بر شما؛ كه او ما را كافى و بهترين وكيل است».[۱۲]
[۱]حَلَّأْتُ الإبِلَ عن الماء : إذا طردتها عنه ومنعتها أن ترده (الصحاح : ج ۱ ص ۴۵ «حلأ») .
[۲]هاضَ العَظمَ : أي كسره فهو مهيض (الصحاح : ج ۳ ص ۱۱۱۳ «هيض») .
[۳]قال العلّامة المجلسي قدس سره : وفي بعض النسخ : «وعندكم ما تزداد الأرحام» وهو أظهر . ثمّ المراد به إمّا ازدياد مدّة الحمل ، أو عدد الأولاد ، أو دم الحيض (بحار الأنوار : ج ۱۰۲ ص ۱۹۶) .
[۴]غاضَ الشيء : نقص . وغِضتُه : نَقَصتُه ، يُستعمل لازماً ومتعدّياً (المصباح المنير : ص ۴۵۹ «غاض») .
[۵]في المصدر: «وإبراجِها»، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الاُخرى . وقال العلّامة المجلسي : «وإبرامها» في أكثر النسخ بالباء الموحّدة والحاء المهملة ، أي إظهارها ؛ من بَرَح الأمر ، إذا ظهر . ويقال : أبرحه ، أي أعجبه وأكرمه وعظّمه (بحارالأنوار : ج ۱۰۲ ص ۱۹۶) .
[۶]الجَنابُ : الفناء والناحية (القاموس المحيط : ج ۱ ص ۴۹ «جنب») .
[۷]مَرُعَ الوادي : أخصَبَ بكثرة الكَلَأ . وأَمرَعَ - بالألف لُغةٌ (المصباح المنير : ص ۵۶۹ «مرع») .
[۸]الخَفض : الدَّعَة والسكون (النهاية : ج ۲ ص ۵۴ «خفض») .
[۹]المَهْل والمَهَل : السَّكينة والرِّفق (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۵۲ «مهل») .
[۱۰]ماءٌ سَلْسَل : سَهل الدخول في الحَلق ؛ لعذوبته وصفائه (الصحاح : ج ۵ ص ۱۷۳۲ «سلل») .
[۱۱]العَلّ : الشربة الثانية ، أو الشرب بعد الشرب تِباعاً . والنَّهَل : أوّل الشرب (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۲۰ «علّ» و ص ۶۱ «نهل») .
[۱۲]مصباح المتهجّد : ص ۸۲۱ ح ۸۸۵ ، المزار الكبير : ص ۲۰۳ ح ۲ ، الإقبال : ج ۳ ص ۱۸۳ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۲ ص ۱۹۵.