121
تربية الطّفل في الإسلام

4 / 2

سيرَةُ النَّبِيِ فِي الشَّفَقَةِ بالأطفال وتَكريمِهِم

۳۴۸.مسند ابن حنبل عن الوليد بن عقبة :لَمّا فَتَحَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَكَّةَ ، جَعَلَ أهلُ مَكَّةَ يَأتونَهُ بِصِبيانِهِم فَيَمسَحُ عَلى رُؤوسِهِم ويَدعو لَهُم . ۱

۳۴۹.صحيح مسلم عن عمرو بن سعيد عن أنس :ما رَأيتُ أحَدا كانَ أرحَمَ بِالعِيالِ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، قالَ : كانَ إبراهيمُ مُستَرضَعا لَهُ في عَوالي المَدينَةِ ۲ ، فَكانَ يَنطَلِقُ ونَحنُ مَعَهُ فَيدخُلُ البَيتَ وإنَّهُ لَيُدَّخَنُ ، وكانَ ظِئرُهُ ۳ قَينا ۴ ، فَيَأخُذُهُ فَيُقَبِّلُهُ، ثُمَّ يَرجِعُ .
قالَ عَمرٌو : فَلَمّا تُوُفِّيَ إبراهيمُ ، قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ إبراهيمَ ابني ، وإنَّه ماتَ في الثَّدي ، وإنَّ لَهُ لَظِئرَينِ تُكمِلانِ رَضاعَهُ فِي الجَنَّةِ . ۵

۳۵۰.صحيح مسلم عن عبد اللّه بن جعفر :كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا قَدِمَ مِن سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِبيانِ أهلِ بَيتِهِ . ۶

1.مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۵۱۷ ح ۱۶۳۷۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۱۰۷ ح ۴۵۴۶.

2.كانت المنطقة الواقعة في أعلى المدينة تسمّى «العوالي» وما تزال تعرف بهذا الاسم حتّى اليوم ، والكثير من بساتين المدينة ونخلها تقع في هذا الموضع .

3.الظِئْرُ : المُرضِعَةُ غير ولدها . ويقع على الذكر والاُنثى (النهاية : ج ۳ ص ۱۵۴ «ظأر») .

4.القِيانُ : الإماءُ والعَبيدُ (النهاية : ج ۴ ص ۱۳۵ «قين») .

5.صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۸۰۸ ح ۶۳، صحيح ابن حبان : ج ۱۵ ص ۴۰۰ ح ۶۹۵۰ .

6.صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۸۸۵ ح ۶۶ ، السنن الكبرى : ج ۵ ص ۴۲۷ ح ۱۰۳۷۴.


تربية الطّفل في الإسلام
120

۳۴۴.تاريخ دمشق عن واثلة بن الأسقع :أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَرَجَ عَلى عُثمانَ بنِ مَظعونٍ ومَعَهُ صَبِيٌ لَهُ صَغيرٌ يَلثِمُهُ ، فَقالَ : أتُحِبُّهُ يا عُثمانُ؟!
قالَ : إي وَاللّه ِ يا رَسولَ اللّه ِ، إنِّي لَأُحِبُّهُ
قالَ : أفَلا أزِيدُكَ لَهُ حُبّا؟!
قالَ : بَلى، فِداكَ أبي واُمِّي
قالَ : إنَّهُ مَن تَرَضَّى لَهُ صَغيرا مِن نَسلِهِ حَتّى يَرضى ، تَرَضَّاهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ حَتّى يَرضى . ۱

۳۴۵.حلية الأولياء عن أنس :أنَّ امرَأَةً دَخَلَت عَلى عائِشَةَ ومَعَها صَبِيّانِ لَها، فَأَعطَتها عائِشَةُ ثَلاثَ تَمراتٍ ، فَأعطَت كُلَّ صَبِيٍ مِنهما تَمرَةً ، فَأكَلَ الصَّبِيّانِ تَمرَتَيهِما ثُمَّ نَظَرا إلى أُمِّهِما ، فَأَخَذَتِ التَّمرَةَ فَشَقَّتها نِصفَينِ فَأَعطَت ذا نِصفا وذا نِصفا .
فَدَخَلَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله فَأَخَبَرَتهُ عائِشَةُ، فَقالَ لَها النَّبِيُ صلى الله عليه و آله : ما أعجَبَكِ مِن ذلِكَ؟ فَإِنَّ اللّه َ قَد رَحِمَها بِرَحمَتِها صَبِيَّيها. ۲

۳۴۶.الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ اللّه َ لَيَرحَمُ العَبدَ لِشِدَّةِ حُبِّهِ لِوَلَدِهِ. ۳

۳۴۷.عنه عليه السلام :قالَ موسَى بنُ عِمرانَ عليه السلام : يا رَبِّ، أيُ الأعمالِ أفضَلُ عِندَكَ ؟
فَقالَ : حُبُّ الأَطفالِ، فَإِنِّي فَطَرتُهُم عَلى تَوحيدي، فَإِن أَمَتُّهُم أدخَلتُهُم بِرَحمَتِي جَنَّتي. ۴

1.تاريخ دمشق : ج ۵۲ ص ۳۶۳ ح ۱۱۰۷۰ ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۵۸۵ ح ۴۵۹۵۸.

2.حلية الأولياء : ج ۲ ص ۲۳۱ ، الأدب المفرد : ص ۴۰ ح ۸۹ نحوه.

3.الكافي : ج ۶ ص ۵۰ ح ۵ عن ابن أبي عمير عمّن ذكره ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۴۸۲ ح ۴۶۹۵.

4.المحاسن : ج ۱ ص ۴۵۷ ح ۱۰۵۷ ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۵۰۵ ح ۱۷۵۱ كلاهما عن المساور ، بحار الأنوار : ج ۱۰۴ ص ۹۷ ح ۵۷ .

  • نام منبع :
    تربية الطّفل في الإسلام
    المساعدون :
    بسنديده، عباس
    المجلدات :
    1
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1428 ق / 1386 ش
    الطبعة :
    الاولي
عدد المشاهدين : 132221
الصفحه من 192
طباعه  ارسل الي