255
الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام

۶۹.الأمالي للصدوق عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام : كانَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله في بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ ، فَقالَ لَها : لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ ، فَجاءَ الحُسَينُ عليه السلام وهُوَ طِفلٌ ، فَما مَلَكَت مَعَهُ شَيئاً حَتّى‏ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله ، فَدَخَلَت اُمُّ سَلَمَةَ عَلى‏ أثَرِهِ ، فَإِذَا الحُسَينُ عليه السلام عَلى‏ صَدرِهِ ، وإذَا النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله يَبكي ، وإذا في يَدِهِ شَي‏ءٌ يُقَلِّبُهُ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله :
يا اُمَّ سَلَمَةَ ، إنَّ هذا جَبرَئيلُ عليه السلام يُخبِرُني أنَّ هذا مَقتولٌ ، وهذِهِ التُّربَةُ الَّتي يُقتَلُ عَلَيها ، فَضَعيها عِندَكِ ، فَإِذا صارَت دَماً فَقَد قُتِلَ حَبيبي .
فَقالَت اُمُّ سَلَمَةَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، سَلِ اللَّهَ أن يَدفَعَ ذلِكَ عَنهُ . قالَ : قَد فَعَلتُ ، فَأَوحَى اللَّهُ عزّ وجلّ إلَيَّ : أنَّ لَهُ دَرَجَةً لا يَنالُها أحَدٌ مِنَ المَخلوقينَ ، وأنَّ لَهُ شيعَةً يَشفَعونَ فَيُشَفَّعونَ ، وأنَّ المَهدِيَّ مِن وُلدِهِ ، فَطوبى‏ لِمَن كانَ مِن أولِياءِ الحُسَينِ ، وشيعَتُهُ هُم - وَاللَّهِ - الفائِزونَ يَومَ القِيامَةِ . ۱

۷۰.مسند ابن حنبل عن أنس : اِستَأذَنَ مَلَكُ المَطَرِ أن يَأتِيَ النَّبِيَّ صلى اللَّه عليه وآله ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَقالَ لِاُمِّ سَلَمَةَ : اِحفَظي عَلَينَا البابَ ، لا يَدخُل أحَدٌ .
فَجاءَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَوَثَبَ حَتّى‏ دَخَلَ ، فَجَعَلَ يَصعَدُ عَلى‏ مَنكِبِ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله ، فَقالَ لَهُ المَلَكُ : أتُحِبُّهُ ؟ قالَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله : نَعَم .
قالَ : فَإِنَّ اُمَّتَكَ تَقتُلُهُ ، وإن شِئتَ أرَيتُكَ المَكانَ الَّذي يُقتَلُ فيهِ .
قالَ : فَضَرَبَ بِيَدِهِ ، فَأَراهُ تُراباً أحمَرَ ، فَأَخَذَت اُمُّ سَلَمَةَ ذلِكَ التُّرابَ ، فَصَرَّتهُ في طَرَفِ ثَوبِها ، قالَ : فَكُنّا نَسمَعُ يُقتَلُ بِكَربَلاءَ . ۲

1.الأمالي للصدوق : ص ۲۰۳ ح ۲۱۹ ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۲۲۵ ح ۵ .

2.مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۵۲۷ ح ۱۳۷۹۶ وص ۴۸۲ ح ۱۳۵۳۹ نحوه ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ۶ ص ۴۶۹ ، صحيح ابن حبّان : ج ۱۵ ص ۱۴۲ ح ۶۷۴۲ ، المعجم الكبير : ج ۳ ص ۱۰۶ ح ۲۸۱۳ ، مسند أبي يعلى : ج ۳ ص ۳۷۰ ح ۳۳۸۹ ، دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص ۵۵۳ ح ۴۹۲ ، تاريخ دمشق : ج ۱۴ ص ۱۸۹ ح ۳۵۲۱ والخمسة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۳ ص ۶۵۷ ح ۳۷۶۶۹ ؛ الأمالي للطوسي : ص ۳۳۰ ح ۶۵۸ ، إعلام الورى : ج ۱ ص ۹۴ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۲۳۱ ح ۱۴ وراجع : المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۵۵ .


الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام
254

ه - شاطِئُ الفُراتِ‏

۶۶.الطبقات الكبرى‏ (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن عامر الشعبي عن عليّ عليه السلام عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : أخبَرَني جِبريلُ عليه السلام أنَّ حُسَيناً يُقتَلُ بِشاطِئِ الفُراتِ ۱ .

۶۷.مسند ابن حنبل عن عبداللَّه بن نجيّ عن أبيه عن عليّ عليه السلام : دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ ذاتَ يَومٍ وعَيناهُ تُفيضانِ ، قُلتُ : يا نَبِيَّ اللَّهِ أغضَبَكَ أحَدٌ ؟ ما شَأنُ عَينَيكَ تُفيضانِ ؟ قالَ : قامَ مِن عِندي جِبريلُ قَبلُ ، فَحَدَّثَني أنَّ الحُسَينَ يُقتَلُ بِشَطِّ الفُراتِ ۲ .

2 / 11

إراءَةُ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله التُّربَةَ الَّتي يُسفَكُ فيها دَمُهُ‏

۶۸.كامل الزيارات عن أبي اُسامة زيد الشحّام عن أبي عبد اللَّه [الصادق‏] عليه السلام : نَعى‏ جَبرَئيلُ عليه السلام الحُسَينَ عليه السلام إلى‏ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله في بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ ، فَدَخَلَ عَلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام وجَبرَئيلُ عليه السلام عِندَهُ ، فَقالَ : إنَّ هذا تَقتُلُهُ اُمَّتُكَ .
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : أرِني مِنَ التُّربَةِ الَّتي يُسفَكُ فيها دَمُهُ ، فَتَناوَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام قَبضَةً مِن تِلكَ التُّربَةِ ، فَإِذا هِيَ تُربَةٌ حَمراءُ . ۳

1.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ۱ ص ۴۲۹ ح ۴۱۷ ، تاريخ دمشق : ج ۱۴ ص ۱۸۹ ح ۳۵۲۰ ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۱۲۲ ح ۳۴۲۹۸ .

2.مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۱۸۴ ح ۶۴۸ ، مسند أبي يعلى : ج ۱ ص ۲۰۶ ح ۳۵۸ ، تاريخ دمشق : ج ۱۴ ص ۱۸۹ ح ۳۵۱۹ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۸ ص ۶۳۲ ح ۲۵۹ عن يحيى الحضرمي ؛ مثير الأحزان : ص ۱۸ عن عبداللَّه بن يحيى نحوه وراجع : المعجم الكبير : ج ۳ ص ۱۰۶ ح ۲۸۱۱ .

3.كامل الزيارات: ص‏۱۲۸ ح‏۱۴۳ ، بحار الأنوار : ج‏۴۴ ص‏۲۳۶ ح‏۲۳ وراجع: كامل الزيارات: ص‏۱۲۹ ح‏۱۴۵.

  • نام منبع :
    الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام
عدد المشاهدين : 160185
الصفحه من 850
طباعه  ارسل الي