263
الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام

د - رَجُلٌ مِن بَني اُمَيَّةَ يُقالُ لَهُ يَزيدُ

۸۹.سير أعلام النبلاء عن أبي عبيدة مرفوعاً عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : لا يَزالُ أمرُ اُمَّتي قائِماً ، حَتّى‏ يَثلِمَهُ رَجُلٌ مِن بَني اُمَيَّةَ يُقالُ لَهُ يَزيدُ . ۱

۹۰.الملهوف : لَمّا أتى‏ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام سَنَتانِ مِن مَولِدِهِ ، خَرَجَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله في سَفَرٍ لَهُ ، فَوَقَفَ في بَعضِ الطَّريقِ ، فَاستَرجَعَ ، ودَمَعَت عَيناهُ .
فَسُئِلَ عَن ذلِكَ ، فَقالَ : هذا جَبرَئيلُ يُخبِرُني عَن أرضٍ بِشَطِّ الفُراتِ يُقالُ لَها : كَربَلاءُ ، يُقتَلُ بِها وَلَدِيَ الحُسَينُ ابنُ فاطِمَةَ . فَقيلَ لَهُ : مَن يَقتُلُهُ يا رَسولَ اللَّهِ ؟
فَقالَ : رَجُلٌ اسمُهُ يَزيدُ ، وكَأَنَّي أنظُرُ إلى‏ مَصرَعِهِ ومَدفَنِهِ . ۲

ه - لا بارَكَ اللَّهُ في يَزيدَ

۹۱.كنز العمّال عن ابن عمرو عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : يَزيدُ ، لا بارَكَ اللَّهُ في يَزيدَ ! الطَّعّانِ اللَّعّانِ ، أما إنَّهُ نُعِيَ إلَيَّ حَبيبي وسُخَيلي ۳ حُسَينٌ ، اُتيتُ بِتُربَتِهِ ورَأَيتُ قاتِلَهُ ، أما إنَّهُ لا يُقتَلُ بَينَ ظَهرانَي قَومٍ فَلا يَنصُرونَهُ إلّا عَمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقابٍ . ۴

1.سير أعلام النبلاء : ج ۴ ص ۳۹ ، مسند أبي يعلى : ج ۱ ص ۳۹۹ ح ۸۶۸ ، مسند البزّار : ج ۴ ص ۱۰۹ ح ۱۲۸۴ ، المطالب العالية : ج ۴ ص ۳۳۲ ح ۴۵۳۲ ، تاريخ دمشق : ج ۶۳ ص ۳۳۶ ح ۱۳۰۱۲ وج ۶۸ ص ۴۱ ح ۱۳۶۴۹ ، الفتن : ج ۱ ص ۲۸۱ ح ۸۱۷ كلّها نحوه ، الفردوس : ج ۵ ص ۹۲ ح ۷۵۶۶ ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۱۶۸ ح ۳۱۰۶۹ ؛ العمدة : ص ۴۵۷ ح ۹۵۷ .

2.الملهوف : ص ۹۳ ، مثير الأحزان : ص ۱۸ عن عبداللَّه بن يحيى عن الإمام عليّ عليه السلام ؛ الفتوح : ج ۴ ص ۳۲۵ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ۱ ص ۱۶۳ عن المسور بن مخرمة وكلاهما بزيادة «لا بارك اللَّه له في نفسه» بعد «يزيد» .

3.السَّخل : المولود المحبّب إلى أبويه (النهاية : ج ۲ ص ۳۵۰ «سخل») .

4.كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۱۲۸ ح ۳۴۳۲۴ نقلاً عن ابن عساكر وراجع : المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۷۲ .


الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام
262

۸۶.كفاية الأثر عن عبداللَّه بن العبّاس : دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله وَالحَسَنُ عليه السلام عَلى‏ عاتِقِهِ ، وَالحُسَينُ عليه السلام عَلى‏ فَخِذِهِ ، يَلثِمُهُما ويُقَبِّلُهُما ... .
ثُمَّ قالَ : يَابنَ عَبّاسٍ كَأَنّي بِهِ وقَد خُضِبَت شَيبَتُهُ مِن دَمِهِ ، يَدعو فَلا يُجابُ ، ويَستَنصِرُ فَلا يُنصَرُ . قُلتُ : مَن يَفعَلُ ذلِكَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : شِرارُ اُمَّتي ، ما لَهُم ؟ لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي ! ۱

ب - دَعِيٌّ ابنُ دَعِيٍ‏

۸۷.كتاب سليم بن قيس عن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : يُقتَلُ ابنِيَ الحُسَينُ بِالسَّيفِ ، يَقتُلُهُ طاغٍ ابنُ طاغٍ ۲ ، دَعِيٌّ ۳ ابنُ دَعِيٍّ ، مُنافِقٌ ابنُ مُنافِقٍ . ۴

ج - رَجُلٌ يَثلِمُ الدّينَ‏

۸۸.الأمالي للطوسي بإسناده عن عليّ بن الحسين [زين العابدين‏] عليه السلام عن أسماء بنت عميس : فَلَمّا كانَ يَومُ سابِعِهِ [أيِ الحُسَينِ عليه السلام ]جاءَنِي النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله فَقالَ : هَلُمِّي ابني ... ثُمَّ قالَ : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، عَزيزٌ عَلَيَّ ، ثُمَّ بَكى‏ .
فَقُلتُ : بِأَبي أنتَ واُمّي ، فَعَلتَ في هذَا اليَومِ وفِي اليَومِ الأَوَّلِ ! فَما هُوَ ؟
فَقالَ : أبكي عَلَى ابني هذا ، تَقتُلُهُ فِئَةٌ باغِيَةٌ كافِرَةٌ مِن بَني اُمَيَّةَ ، لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ ، يَقتُلُهُ رَجُلٌ يَثلِمُ الدّينَ ، ويَكفُرُ بِاللَّهِ العَظيمِ !
ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ فيهِما [أيِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهما السلام ]ما سَأَلَكَ إبراهيمُ في ذُرِّيَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أحِبَّهُما ، وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُما ، وَالعَن مَن يُبغِضُهُما مِل‏ءَ السَّماءِ وَالأَرضِ . ۵

1.كفاية الأثر : ص ۱۶ ، مستدرك الوسائل : ج ۱۰ ص ۲۷۶ ح ۱۲۰۰۹ نقلاً عن الغيبة لابن شاذان ، بحار الأنوار : ج ۳۶ ص ۲۸۵ ح ۱۰۷ .

2.في المصدر : «طاغي ابن طاغي» ، والتصويب من بحار الأنوار .

3.الدَّعِيّ : المنسوب إلى غير أبيه (لسان العرب : ج ۱۴ ص ۲۶۱ «دعا») .

4.كتاب سليم بن قيس : ج ۲ ص ۸۳۸ ح ۴۲ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۲۶۷ ح ۵۳۴ .

5.الأمالي للطوسي : ص ۳۶۷ ح ۷۸۱ عن علي بن علي بن رزين عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۲۵۰ ح ۱ .

  • نام منبع :
    الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام
عدد المشاهدين : 160133
الصفحه من 850
طباعه  ارسل الي