619
الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام

۶۴۶.مثير الأحزان : تَحَدَّثَ النّاسُ عِندَ الباقِرِ عليه السلام تَخَلُّفَ مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ عَنهُ ، فَقالَ : يا أبا حَمزَةَ الثُّمالِيَّ ، إنَّ الحُسَينَ عليه السلام لَمّا تَوَجَّهَ إلَى العِراقِ دَعا بِقِرطاسٍ وكَتَبَ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى‏ بَني هاشِمٍ ، أمّا بَعدُ ، فَإِنَّهُ مَن لَحِقَ بِيَ استُشهِدَ ، ومَن تَخَلَّفَ عَنّي لَم يَبلُغِ الفَتحَ ، وَالسَّلامُ . ۱

۶۴۷.دلائل الإمامة عن حمزة بن حُمران عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام، قالَ : ذَكَرنا خُروجَ الحُسَينِ عليه السلام وتَخَلُّفَ ابنِ الحَنَفِيَّةِ عَنهُ ، فَقالَ : يا حَمزَةُ ! إنّي سَاُحَدِّثُكَ مِن هذَا الحَديثِ بِما لا تَشُكُّ فيهِ بَعدَ مَجلِسِنا هذا ، إنَّ الحُسَينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ لَمّا فَصَلَ مُتَوَجِّهاً إلَى العِراقِ ، دَعا بِقِرطاسٍ وكَتَبَ فيهِ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى‏ بَني هاشِمٍ ، أمّا بَعدُ ، فَإِنَّهُ مَن لَحِقَ بِيَ استُشهِدَ ، ومَن تَخَلَّفَ عَنّي لَم يَبلُغِ الفَتحَ ، وَالسَّلامُ . ۲

۶۴۸.الحدائق الورديّة : فَلَمّا نَزَلَ [الحُسَينُ عليه السلام‏] بُستانَ بَني عامِرٍ ۳ ، كَتَبَ إلى‏ مُحَمَّدٍ أخيهِ وأهلِ بَيتِهِ : مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى‏ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ وأهلِ بَيتِهِ ، أمّا بَعدُ ، فَإِنَّكُم إن لَحِقتُم بِيَ استُشهِدتُم ، وإن تَخَلَّفتُم عَنّي لَم تَلحَقُوا النَّصرَ ، وَالسَّلامُ . ۴

1.مثير الأحزان : ص ۳۹ ، الخرائج والجرائح : ج ۲ ص ۷۷۱ ح ۹۳ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .

2.دلائل الإمامة : ص ۱۸۷ ح ۱۰۷ ، الملهوف (طبعة أنوار الهدى‏) : ص ۴۰ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ۶ ، بصائر الدرجات : ص ۴۸۱ ح ۵ كلّها عن حمزة بن حمران عن الإمام الصادق عليه السلام ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۷۶ عن أبي حمزة بن عمران عن الإمام الصادق عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۳۳۰ .

3.بستان ابن معمر : ولكن الناس غلطوا فقالوا : بستان ابن عامر وبستان بني عامر ، وقالوا : أمّا بستان ابن عامر فهو موضع آخر قريب من الجحفة (معجم البلدان : ج ۱ ص ۴۱۴) وراجع : الخريطة رقم ۳ في آخر هذا الكتاب .

4.الحدائق الورديّة : ج ۱ ص ۱۱۳ .


الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام
618

۶۴۴.الإمامة والسياسة : ذَكَروا أنَّ يَزيدَ بنَ مُعاوِيَةَ عَزَلَ خالِدَ بنَ الحَكَمِ عَنِ المَدينَةِ ، ووَلّاها عُثمانَ بنَ مُحَمَّدِ بن أبي سُفيانَ الثَّقَفِيَّ ، وخَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام وعَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ إلى‏ مَكَّةَ ، وأقبَلَ عُثمانُ بنُ مُحَمَّدٍ مِنَ الشّامِ والِياً عَلَى المَدينَةِ ومَكَّةَ وعَلَى المَوسِمِ في رَمَضانَ ، فَلَمَّا استَوى‏ عَلَى المِنبَرِ بِمَكَّةَ رَعَفَ ، فَقالَ رَجُلٌ مُستَقبِلُهُ : جِئتَ وَاللَّهِ بِالدَّمِ ! فَتَلَقّاهُ رَجُلٌ آخَرُ بِعِمامَتِهِ ، فَقالَ : مَه ، وَاللَّهِ عَمَّ النّاسَ ! ثُمَّ قامَ يَخطُبُ ، فَتَناوَلَ عَصاً لَها شُعبَتانِ فَقالَ : مَه ، شَعَبَ ۱ وَاللَّهِ أمرَ النّاسِ !
ثُمَّ نَزَلَ ، فَقالَ النّاسُ لِلحُسَينِ عليه السلام : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، لَو تَقَدَّمتَ فَصَلَّيتَ بِالنّاسِ ؟ فَإِنَّهُ لَيَهُمُّ بِذلِكَ إذ جاءَ المُؤَذِّنُ فَأَقامَ الصَّلاةَ ، فَتَقَدَّمَ عُثمانُ فَكَبَّرَ ، فَقالَ لِلحُسَينِ عليه السلام : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، إذا أبَيتَ أن تَتَقَدَّمَ فَاخرُج . فَقالَ : الصَّلاةُ فِي الجَماعَةِ أفضَلُ .
قالَ : فَصَلّى‏ ثُمَّ خَرَجَ ، فَلَمَّا انصَرَفَ عُثمانُ بنُ مُحَمَّدٍ مِنَ الصَّلاةِ ، بَلَغَهُ أنَّ الحُسَينَ عليه السلام خَرَجَ . قالَ : اِركَبوا كُلَّ بَعيرٍ بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ فَاطلُبوهُ . فَطُلِبَ فَلَم يُدرَك . قالَ : ثُمَّ قَدِمَ المَدينَةَ . ۲

7 / 9

كِتابُ الإِمامِ عليه السلام إلى‏ بَني هاشِمٍ يُخبِرُهُم بِالمُستَقبَلِ‏

۶۴۵.كامل الزيارات عن زرارة عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام : كَتَبَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام مِن مَكَّةَ إلى‏ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ [ابنِ الحَنَفِيَّةِ] : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى‏ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ومَن قِبَلَهُ مِن بَني هاشِمٍ ، أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ مَن لَحِقَ بِيَ استُشهِدَ ، ومَن لَم يَلحَق بي لَم يُدرِكِ الفَتحَ ، وَالسَّلامُ . ۳

1.شَعَبتُ القومَ : فَرَّقتُهم (المصباح المنير : ص ۳۱۳ «شعب») .

2.الإمامة والسياسة : ج ۱ ص ۲۲۷ .

3.كامل الزيارات : ص ۱۵۷ ح ۱۹۵ ، بحار الأنوار : ج ۴۵ ص ۸۷ ح ۲۳ .

  • نام منبع :
    الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام
عدد المشاهدين : 155767
الصفحه من 850
طباعه  ارسل الي