619
موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) في الكتاب و السُّنَّة و التّاريخ ج4

الفصل السادس: عليّ عن لسان أصحاب النبيّ

6 / 1

أبو أيّوبَ الأَنصارِيُّ

۳۷۶۹.تاريخ بغداد عن إبراهيم عن علقمة والأسود :أتَينا أبا أيّوبَ الأَنصارِيَّ عِندَ مُنصَرَفِهِ مِن صِفّينَ ، فَقُلنا لَهُ : يا أبا أيّوبَ ، إنَّ اللّهَ أكرَمَكَ بِنُزولِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وبِمَجيءِ ناقَتِهِ تَفَضُّلاً مِنَ اللّهِ وإكراما لَكَ حَتّى أناخَت بِبابِكَ دونَ النّاسِ ، ثُمَّ جِئتَ بِسَيفِكَ عَلى عاتِقِكَ تَضرِبُ بِهِ أهلَ لا إلهَ إلَا اللّهُ ؟ ! فَقالَ : يا هذا ، إنَّ الرّائِدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ ، وإنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أمَرَنا بِقِتالِ ثَلاثَةٍ مَعَ عَلِيٍّ ؛ بِقِتالِ النّاكِثينَ ، وَالقاسِطينَ ، وَالمارِقينَ . فَأَمَّا النّاكِثونَ فَقَد قَابَلناهُم أهلُ الجَمَلِ طَلحَةُ وَالزُّبَيرُ ، وأمَّا القاسِطونَ فَهذا مُنصَرَفُنا مِن عِندِهِم ـ يَعني مُعاوِيَةَ وعَمرا ـ وأمَّا المارِقونَ فَهُم أهلُ الطَّرفاواتِ ، وأهلُ السُّعَيفاتِ ، وأهلُ النُّخَيلاتِ ، وأهلُ النَّهرَواناتِ ، وَاللّهِ ما أدري أينَ هُم ، ولكِن لابُدَّ مِن قِتالِهِم إن شاءَ اللّهُ .
قالَ : وسَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لِعَمّارٍ : يا عَمّارُ ، تَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ ، وأنتَ إذ ذاكَ مَعَ الحَقِّ وَالحَقُّ مَعَكَ . يا عَمّارَ بنَ ياسِرٍ ، إن رَأَيتَ عَلِيّا قَد سَلَكَ وادِيا وسَلَكَ النّاسُ وادِيا غَيرَهُ فَاسلُك مَعَ عَلِيٍّ ؛ فَإِنَّهُ لَن يُدَلِّيَكَ ۱ في رَدىً ، ولَن يُخرِجَكَ مِن

1.دَلَّى الشيءَ في المَهْواة : أرسَلَه فيها (لسان العرب : ج۱۴ ص۲۶۶) .


موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) في الكتاب و السُّنَّة و التّاريخ ج4
618

۳۷۶۸.المعجم الكبير عن جريّ بن سمرة :لَمّا كانَ بَينَ أهلِ البَصرَةِ الَّذي كانَ بَينَهُم وبَينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، انطَلَقتُ حَتّى أتَيتُ المَدينَةَ ، فَأَتَيتُ مَيمونَةَ بِنتَ الحارِثِ ، وهِيَ مِن بَني هِلالٍ ، فَسَلَّمتُ عَلَيها ، فَقالَت : مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟
قُلتُ : مِن أهلِ العِراقِ .
قالَت : مِن أيِّ أهلِ العِراقِ ؟
قُلتُ : مِن أهلِ الكوفَةِ .
قالَت : مِن أيِّ أهلِ الكوفَةِ ؟
قُلتُ : مِن بَني عامِرٍ .
فَقالَت : مَرحى ! قُربا عَلى قُربٍ ورَحبا عَلى رَحبٍ ، فَمَجيءُ ما جاءَ بِكَ ؟
قُلتُ : كانَ بَينَ عَلِيٍّ عليه السلام وطَلحَةَ وَالزُّبَيرِ الَّذي كانَ ، فَأَقبَلتُ فَبايَعتُ عَلِيّا .
قالَت : فَالحَق بِهِ ؛ فَوَاللّهِ ما ضَلَّ ولا ضُلَّ بِهِ ـ حَتّى قالَتها ثَلاثا ـ ۱ .

1.المعجم الكبير : ج۲۴ ص۹ ح۱۲ وراجع الأمالي للطوسي : ص۵۰۵ ح۱۱۰۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) في الكتاب و السُّنَّة و التّاريخ ج4
    المساعدون :
    الطباطبائي، السيد محمد كاظم؛ الطباطبائي نجاد، السيد محمود
    المجلدات :
    7
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1427 ق / 1385 ش
    الطبعة :
    الثانية
عدد المشاهدين : 68592
الصفحه من 684
طباعه  ارسل الي