93
موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) في الكتاب و السُّنَّة و التّاريخ ج4

فَأَذِنَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام وظَنَّ أنَّ ذلِكَ مِثلُ ما ذَكَرَهُ . فَخَرَجَ إلى بِلادِ قَومِهِ وكانَ قَيلاً ۱ مِن أقيالِهِم ، عَظيمَ الشَّأنِ فيهِم ، وكانَ النّاسُ بِها أحزابا وشِيَعا ؛ فَشيعَةٌ تَرى رَأيَ عُثمانَ ، واُخرى تَرى رَأيَ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَكانَ وائِلُ بنُ حُجر هُناكَ حَتّى دَخَلَ بُسرٌ صَنعاءَ .
فَكَتَبَ إلَيهِ : أمّا بَعدُ ؛ فَإِنَّ شيعَةَ عُثمانَ بِبِلادِنا شُطِرَ أهلُها ، فَأَقدَمَ عَلَينا ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ بِحَضرَمَوتَ أحَدٌ يَرُدُّكَ عَنها ولا يَنصِبَ لَكَ فيها ، فَأَقبَلَ إلَيها بُسرٌ بِمَن مَعَهُ حَتّى دَخَلَها .
فَزَعَمَ أنَّ وائِلاً استَقبَلَ بُسرَ بنَ أبي أرطأةَ بِشَنوءَةَ ، فَأعطاهُ عَشَرَةَ آلافٍ ، وأنَّهُ كَلَّمَهُ في حَضرَمَوتَ ، فَقالَ لَهُ : ما تُريدُ ؟ قالَ : اُريدُ أن أقتُلَ رَبَعَ حَضرَمَوتَ ، قالَ : إن كنتَ تُريدُ أن تَقتُلَ رَبَعَ حَضرَمَوتَ فَاقتُل عَبدَ اللّهِ بنَ ثَوابَةَ ؛ إنَّهُ لَرَجُلٌ فيهِم ، وكانَ مِن المَقاوِلةِ ۲ العِظامِ ، وكانَ لَهُ عَدُوّا في رَأيِهِ مُخالِفا ۳ .

1.القَيْل : المَلِك النافذ القول والأمر (لسان العرب : ج۱۱ ص۵۷۶) .

2.المَقاوِلة : جمع قَيْل (لسان العرب : ج۱۱ ص۵۷۵) وقد تقدّم توضيحه .

3.الغارات : ج۲ ص۶۳۰ .


موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) في الكتاب و السُّنَّة و التّاريخ ج4
92

أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَــلَمِينَ» 12 .

۲۷۹۳.تاريخ الطبري :خَرَجَ جَريرُ بنُ عَبدِ اللّهِ إلى قَرقيسِياءَ وكَتَبَ إلى مُعاوِيَةَ ، فَكَتَبَ إلَيهِ يَأمُرُهُ بِالقدُومِ عَلَيهِ ۳ .

۲۷۹۴.سير أعلام النبلاء عن محمّد بن عمر :لَم يَزَل جَريرٌ مُعتَزِلاً لِعَلِيٍّ ومُعاوِيَةَ بِالجَزيرَةِ ونَواحيها ، حَتّى تُوُفِّيَ بِالشَّراةِ في وِلايَةِ الضَّحّاكِ بنِ قَيسٍ عَلَى الكوفَةِ ۴ .

5 / 2

أبو عَبدِ الرَّحمنِ السُّلَمِيُّ

۲۷۹۵.الغارات عن عطاء بن السائب :قالَ رَجُلٌ لِأَبي عَبدِ الرَّحمنِ السُّلَمِيِّ : اُنشِدُكَ بِاللّهِ تُخبِرُني ، فَلَمّا أكَّدَ عَلَيهِ قالَ : بِاللّهِ هَل أبغَضتَ عَلِيّا إلّا يَومَ قَسَّمَ المالَ في أهلِ الكوفَةِ فَلَم يُصِبكَ ولا أهلَ بَيتِكَ مِنهُ شَيءٌ ؟ قال : أمّا إذا أنشَدتَني بِاللّهِ فَلَقَد كانَ ذلِكَ ۵ .

5 / 3

وائِلُ بنُ حُجرٍ

۲۷۹۶.الغارات عن فضيل بن خديج :كانَ وائِلُ بنُ حُجرٍ عِندَ عَلِيٍّ عليه السلام بِالكوفَةِ ، وكانَ يَرى رَأيَ عُثمانَ ، فَقالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام : إن رَأَيتَ أن تَأذَنَ لي بِالخُروجِ إلى بِلادي واُصلِحَ مالي هُناكَ ، ثُمَّ لا ألبَثُ إلّا قليلاً إن شاءَ اللّهُ حَتّى أرجِعُ إلَيكَ .

1.الحشر : ۱۶ .

2.شرح نهج البلاغة : ج۲۰ ص۲۸۷ ح۲۷۷ ؛ نثر الدرّ : ج۱ ص۳۲۵ نحوه .

3.تاريخ الطبري : ج۴ ص۵۶۲ وراجع الغارات : ج۲ ص۵۵۳ وشرح نهج البلاغة : ج۴ ص۹۳ .

4.سير أعلام النبلاء : ج۲ ص۵۳۶ الرقم ۱۰۸ ، تهذيب الكمال : ج۴ ص۵۳۵ الرقم ۹۱۷ وفيه «بالسراة» بدل «بالشراة» وزاد في آخره «وكانت ولايته سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان» وراجع الطبقات الكبرى : ج۶ ص۲۲ .

5.الغارات : ج۲ ص۵۶۷ ؛ المنتخب من ذيل المذيّل : ج۱ ص۱۴۷ نحوه .

  • نام منبع :
    موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) في الكتاب و السُّنَّة و التّاريخ ج4
    المساعدون :
    الطباطبائي، السيد محمد كاظم؛ الطباطبائي نجاد، السيد محمود
    المجلدات :
    7
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1427 ق / 1385 ش
    الطبعة :
    الثانية
عدد المشاهدين : 68279
الصفحه من 684
طباعه  ارسل الي