مطالعه کتاب خرید کتاب
عنوان کتاب : معجم مصطلحات الرجال و الدرایة
پديدآورنده : محمد رضا جدیدی نژاد
محل نشر : قم
ناشر : دارالحدیث
نوبت چاپ : سوم
تاریخ انتشار : 1387
تعداد جلد : 1
تعداد صفحه : 204
قطع : وزیری
جستجو در Lib.ir

معجم مصطلحات الرجال و الدرایة

این فرهنگ نامه تمامی الفاظ و تعبیرات اصطلاحی در منابع مهمّ رجال حدیث و درایه شیعه را گرد آورده و آنها را تفسیر و تبیین کرده است.

پژوهش دینی برتر در سومین همایش دین پژوهان کشور، سال ۱۳۸۱ ش.

این فرهنگ نامه تمامی الفاظ و تعبیرات اصطلاحی در منابع مهمّ رجال حدیث و درایه شیعه را گرد آورده و آنها را تفسیر و تبیین کرده است. این الفاظ در حوزه اقسام و انواع حدیث، الفاظ مدح و ذم، توثیقات عام، اقسام تحمل حدیث، رمزهای متداول در کتاب های حدیث و دیگر مباحث علوم حدیث کاربرد دارند. در مجموع بیش از ششصد مدخل از این نوع اصطلاحات در این فرهنگ نامه ارائه شده است.

در تفسیر و تبیین هر یک از الفاظ، از عبارات عالمان حدیث پژوه استفاده شده و غالباً عین عبارت آنها (گاه با تلخیص) با نشانی منبع مورد نظر ارائه شده است.

تصدير

لا يخفى على القارئ المتتبع أنّ الاهتمام بالحديث الشريف شرحا ، وفهما ، ونقدا ، وتطبيقا ، كان أمرا مألوفا وشائعا بين أوساط المسلمين منذ أمد بعيد ، وانبثقت عنه واُرسيت على أساسه علوم اُخرى لها مساس به بشكل أو آخر . وهذه العلوم التي يجمعها اليوم رابط عام هو عنوان «علوم الحديث» يُعنى كل واحد منها بالتعاطي مع جانب من جوانب الحديث ، بما في ذلك متنه وسنده .

ومن جملة مايدخل في سياق الأبحاث الحديثة التي يدور الكلام حولها هاهنا ، نخص بالذكر علمَي الحديث والدراية اللذين تألّقا أكثر من غيرهما من موضوعات علوم الحديث ، وحظيا بدور أهم وأبرز منها . فعلم الرجال مثلاً ينفرد بدراسة رواة الحديث وتمحيص سيرة كلّ واحد منهم ، ويصف حال كلّ واحد منهم بتعابير ومصطلحات ذات دلالات معيّنة . فيما يُلاحظ أنّ علم الدراية مكرّس لتسليط الأضواء على علم الحديث من خلال النظرة الفاحصة إلى سنده ومتنه .

استخدم علماء الحديث في كلّ حقل من الحقول المشار إليها آنفا مصطلحات وتعابير خاصّة . ولكن باتَ من العسير فهم مرادهم منها دون استكناه معاني هذه المصطلحات على وجه الدقّة .

وانطلاقا من رغبة مركز البحوث التابع لمؤسّسة دار الحديث في توسيع آفاق نظر الباحثين والمهتمين بشؤون الحديث ، وتعميق رؤاهم في هذا الميدان ، وتذليل الصعاب التي تعترض سبيل عملهم ، فقد وضَع هذا المركز مهمّة تدوين «معجم مصطلحات الرجال والدراية» ضمن قائمة اهتماماته ، ودأب عبر ما أجراه من دراسة عملية ومراجعة لأهمّ كتب الرجال والدراية على استخراج هذه المصطلحات وتقديم شرح وافٍ لمدلول كلّ واحد منها من خلال استلهام آراء العلماء والمختصّين في هذين الحقلين . وسيبادر هذا المركز مستقبلاً إلى تقديم شروح مبسوطة لهذه البحوث بإذن اللّه .

اضطلع بمهمّة التنقيب عن هذه المصطلحات في مظانّها ، وترتيبها وإعدادها بالشكل المعروض بين أيديكم سماحة الشيخ محمدرضا جديدي نژاد ، وأنجز هذا العمل المتواضع تحت إشراف وتوجيه سماحة الشيخ محمدكاظم رحمان ستايش . ولهذا لايسعنا إلاّ أن نقدّم جزيل شكرنا لهذين الباحثين العزيزين .

ولابد من التنويه في الختام إلى أنّنا نرحّب بأيّ نقدٍ أو اقتراحٍ يُقدّم في هذا المجال ، وننظر إليه بعين الامتنان والثناء . آملين أن نوفق في الطبعات اللاحقة إلى مل ء النواقص المحتملة ، ورأب مواطن الخلل . عسى أن ننال في عملنا هذا مثوبة الخالق ورضا المخلوق ، ونسأله التسديد والصواب في القول والفعل .

قسم علم الرجال

في مركز بحوث دارالحديث

المقدّمة

لا يخفى على القارئ اللبيب أنّ جميع العلوم و المعارف اجتاحتها موجة من التشعّب و الاتساع و التغيير الذي طال مختلف جوانبها و أبعادها و بدّلها جوهرا و ظاهرا .

و من جملة الميادين التي خضعت لمثل هذا التغيير و الاتساع هو ميدان علوم الحديث الشريف ، فهذا الميدان الحيوي الذي صُنّفت فيه كتب وفيرة عالجت فيه شتى فروعه عند مختلف المذاهب الإسلامية .

و يوجد لدى الشيعة ـ كما لدى إخوانهم من أهل السنّة ـ كتب و معاجم متعدّدة في هذا المجال بعضها سلّط الأضواء على المصطلحات في علمَي الرجال و الدراية ، و ذلك لا يكون إلاّ لأهمية دور التعرّف على المصطلحات في مجال التفهيم و التفهّم العلمي في كلّ العلوم ، و أخصّ بالذكر العلوم النقلية التي مرّت عليها القرون ، و لذلك قد تغيّر بعض التعابير عن مفهومه آنذاك .

مصطلحات علوم الحديث

كان علماء الحديث في مستهل الأمر يبيّنون أغراضهم و يعكسونها إلى الآخرين من خلال استلهام العرفية ، التي كان لها مدلولاً واضحا يومذاك . بَيد أنّ تقادم الزمن و التغييرات التي طرأت عبر القرون على حقلي اللغة و العرف أفضت إلى أن تتّخذ الألفاظ المستخدمة من قبلهم طابع المصطلح الذي غدا بدوره بحاجة إلى التفسير ، هذا من جانب .

و من جانب آخر ، بما أنّ عملية وضع المصطلحات لم تكن عملية منهجية و منظّمة ، و إنّما كانت تخضع لطبيعة استخدام الكلمات ، لذلك اختلطت معاني المصطلحات في حالات كثيرة ، و لم يعد من الممكن التمييز بين مدلولاتها بسهولة . نُشير على سبيل المثال ـ لا الحصر ـ إلى أن مصطلحات «المنقطع» و «المقطوع» ، أو «الغريب» و «المفرد» تداخلت مع بعضها و تلابست معانيها إلى درجة بات من الصعب ، بل من المتعذّر معها التمييز بين مدلولاتها و معطياتها .

و هكذا لم يبقَ ثمّة سبيل لاستيعاب أبحاث هذه العلوم إلاّ من خلال تعلّم معاني هذه المصطلحات بدقّة .

و من الطبيعي تَمسّ الحاجة إلى تدوين معاجم مصطلحات في علوم الحديث خاصّة الرجال و الدراية ، و بما أنّ ما كتب في ذلك لا يكاد يخلو من النقص ، و أصبحت قاصرة عن أداء الغرض المنشود و عاجزة عن مواكبة المتطلبات الحديثة المتزايدة ، إضافة إلى أنّها تفقد في كثير من الحالات خصوصيتها الشيعية بسبب تعويلها على مصادر سنّية ، و من هنا فقد ظهرت الحاجة إلى تدوين معجم جديد يتلافى نقاط الضعف المشار إليها آنفا ، و يروي ظمأ الباحثين المتعطّشين للاستزادة من فيض الحديث و ينابيع بركاته .

و تلبيةً لهذه الحاجة اضطلعنا بمهمّة إعداد هذا المعجم الجديد الماثل بين أيديكم .

هذا المعجم

راعينا في تأليف «المعجم» النقاط التالية :

۱ . اُستخرجت جميع مصطلحاته من المصادر الأصلية لعلمي الرجال و الدراية الشيعية ، و لم نكتف بمراجعة فهارس المصطلحات و المعاجم الحالية ، و حرصنا على تفسير معنى كل كلمة تستلزم التوضيح و إن لم تكن مصطلحا بالمعنى الدقيق للكلمة .

۲ . تتألف مداخل هذا المعجم من مصطلحات علمي الرجال و الدراية ، و هذه المداخل تعكس طبيعة الاُسس التي يقوم عليها هذان العلمان . نشير مثلاً إلى أنّ هذا المعجم يُعنى أيضا بشرح أُمور من قبيل التوثيقات العامّة و أسباب المدح و القدح ، و أمارات المدح ، و غير ذلك .

۳ . اعتمدنا في تفسير الألفاظ و المصطلحات على المصادر الشيعية فقط . بينما اعتمدنا على مصادر غير شيعية عند شرح الفرق المذهبية .

۴ . حرصنا جهد الإمكان عند توضيح المداخل على استخدام نفس العبارات التي وردت في المصادر ، و استخدمنا في الحالات الضرورية اُسلوب التقطيع و التلخيص و النقل بالمعنى بالشكل الذي يعكس غرض المؤلف .

۵ . في حالة تشابه العبارات في المصادر المختلفة أوردنا إحداها و ذكرنا أسماء المصادر الاُخرى حسب قدمها التاريخي . و هذا يعني أن العبارة ربّما تكون مستقاة من المصدر الثالث أو الرابع ، إلاّ أنّ المعنى نفسه موجود في جميع تلك المصادر المدرجة في ذيل العبارة .

۶ . عند شرح معنى كل مدخل من المداخل ، هناك عدّة اُمور تسترعي الاهتمام و هي :

أولاً : تقديم العبارة التي تحتوي على شرح لغوي و اصطلاحي للكلمة .

ثانيا : عند وجود شروح متعدّدة للمُصطلح ، حاولنا جهد الإمكان رعاية التسلسل التاريخي لها .

ثالثا : أوردنا على حِدة كلّ اختلاف في الألفاظ ينطوي على اختلاف في المعنى ، و إن كان يترآءى لبعض القرّاء عدم وجود فارق محسوس بينها .

۷ . عندما يحتوي المصطلح الواحد على أقسام متعددة ، و قد تناول علماء الحديث كل واحد منها على حدة ، جَعلنا كل واحد منها مدخلاً و عنوانا مستقلاً ، و أشرنا عند شرح المصطلح الأصلي إلى وجود هذه الأقسام .

۸ . شرحنا عددا من الرموز المتداولة بكثرة في كتب الحديث و علومه .

۹ . عند مواجهتنا لمصطلحات أو عبارات مجرّدة من ذكر التفسير في المصدر ، أوردنا تفسيرها بأنفسنا اعتمادا على المصادر المتوفّرة .

۱۰ . في حالة وجود تفسير يتنافى مع فهم عامة القوم لمصطلح ما ، و عند عدم وجود ما ينبّه إلى ذلك الخطأ في شروحات العلماء الآخرين ، أشرنا إليه . إلاّ أنّ هذا الأمر حصل في مواضع نادرة .

و أخيرا لابدّ أن نشير إلى أنّ هذا المجهود قد تمّ باقتراح و إشراف سماحة الاُستاذ حجة الإسلام و المسلمين محمّد كاظم رحمان سِتايِش فله الشكر و التقدير لاهتمامه به ، فجزاه اللّه خير الجزاء .

و في الختام نأمل من القراء الكرام أن يقدّموا كلّ ما لديهم من آراء حول مواطن الضعف و الخلل في هذا الكتاب إلى «مركز بحوث دار الحديث» ؛ لكي تؤخذ بنظر الاعتبار في الطبعات اللاحقة . و نحن ننظر بعين الشكر و التقدير لأية اقتراحات و توجيهات من جميع الإخوة الأكارم . و آخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين .

محمّدرضا جديدى نژاد

ربيع الأول ، ۱۴۲۲ ه . ق محمّدرضا