مطالعه کتاب خرید کتاب
عنوان کتاب : الرسائل الرجالیة
محل نشر : قم
ناشر : دارالحدیث
نوبت چاپ : دوم
تاریخ انتشار : 1386
تعداد جلد : 4
قطع : وزیری
زبان : عربی
جستجو در Lib.ir

الرسائل الرجالیة

این مجموعه در قالب رساله هاى مستقل در موضوعات خاص رجالى و علوم وابسته نگارش یافته است.

کتاب برگزیده چهارمین دوره کتاب سال حوزه علمیه قم، سال ۱۳۸۱ ش.

این مجموعه در قالب رساله هاى مستقل در موضوعات خاص رجالى و علوم وابسته نگارش یافته است. برخى از رساله هاى این مجموعه، پیش از این اثر، عنوان بحث مستقلى نداشته و مؤلف، مبتکر بحث تفصیلى آنها بوده است. برخى از رساله ها در گذشته موضوع بحث محققان و عالمان رجالى دیگر بوده، اما وى به شیوه اى نو و با تتبع کامل، به تبیین آنها پرداخته است. پژوهش هاى رجالى ارائه شده در این اثر، از مهم ترین مستندات فرزند وى ابوالمهدى کلباسى مؤلف سماء المقال فى علم الرجال بوده است و اهمیت این کتاب را به جایی رسانده که آن را «جواهر رجال» خوانده اند.

در پایان جلد چهارم، فهرست هاى سودمندى به منظور استفاده بهینه از این مجموعه فراهم آمده است: فهرست آیات، احادیث، اشعار، اصطلاحات و مباحث جنبى، اسامی معصومان، اعلام، اماکن و بقاع، حیوانات، کتاب هاى وارده در متن و منابع تحقیق.

این مجموعه ۲۹ رساله دارد. فهرست اسامی این رساله ها به ترتیب عبارت اند از:
۱ ـ رسالة فی ثقة؛
۲ ـ رسالة فی جواز الاکتفاء فی تصحیح الحدیث بتصحیح الغیر و عدمه؛
۳ ـ رسالة فی تزکیة الرواة من أهل الرجال؛
۴ ـ رسالة فی أصحاب الإجماع؛
۵ ـ رسالة فی النجاشی؛
۶ ـ رسالة فی ابن الغضائری؛
۷ ـ رسالة فی الشیخ البهائی؛
۸ ـ رسالة فی المحقّق الخوانساری؛
۹ ـ رسالة فی الصحیفة السجادیة؛
۱۰ ـ رسالة فی التفسیر المنسوب إلی الإمام العسکری؛
۱۱ ـ رسالة فی أبی بکر الحضرمی؛
۱۲ ـ رسالة فی أبی داوود؛
۱۳ ـ رسالة فی أحمد بن محمّد؛
۱۴ ـ رسالة فی حسین بن محمّد؛
۱۵ ـ رسالة فی حفص بن غیاث و سلیمان بن داوود و قاسم بن محمّد؛
۱۶ ـ رسالة فی حمّاد بن عثمان؛
۱۷ ـ رسالة فی عبد اللّه بن محمّد؛
۱۸ ـ رسالة فی علی بن حکم؛
۱۹ ـ رسالة فی علی بن سندی؛
۲۰ ـ رسالة فی علی بن محمّد؛
۲۱ ـ رسالة فی محمّد بن أبی عبد اللّه؛
۲۲ ـ رسالة فی محمّد بن أبی عمیر؛
۲۳ ـ رسالة فی محمّد بن الحسن؛
۲۴ ـ رسالة فی محمّد بن زیاد؛
۲۵ ـ رسالة فی محمّد بن سنان؛
۲۶ ـ رسالة فی محمّد بن الفضیل؛
۲۷ ـ رسالة فی محمّد بن قیس؛
۲۸ ـ رسالة فی معاویة بن شریح؛
۲۹ ـ رسالة فی لزوم نقد المشیخة.
مؤلّف در هر یک از این رساله ها، به طور مبسوط در مورد عنوان رساله، مطالبی را مورد بحث و تحقیق قرار داده است.
مقدمه محقّق، شامل دو فصل و یک خاتمه است. در فصل اوّل، شرح حال مصنّف، و در فصل دوم، طریق مصنّف در تألیف این رساله ها به صورت مختصر، و در خاتمه، روش تحقیق در این کتاب، مورد بحث واقع شده است.

مقدمه کتاب

تصديـرٌ

لاريب أنّ الحديث الحاكي للسنّة هو المصدر الثاني في تحصيل العلوم الإلهيّة بعد كتاب اللّه ـ تبارك وتعالى ـ فهو من المصادر المهمّة التي يدور عليها مدار الاستنباط والاجتهاد في أحكام اللّه .

ولمّا كانت السنّة الشريفة بما فيها قول المعصوم أو فعله أو تقريره على هذه الأهمّية العظيمة والخطيرة ، فلابدّ من إحراز صدورها عنهم عليهم السلام ـ بطريق علمي أو وجداني ـ من خلال الاطمئنان بصحّة سندالروايات التي بطبعها تكون حاكية عنها ، والعلم بما يعرض على متن الحديث ، من حيث كونه نصّا أو ظاهرا ، خاصّا أو عامّا، مطلقا أو مقيّدا، مجملاً أو مبيّنا، معارضا أو غير معارض، أو موضوعا أم لا .

وذلك لا يتيسّر لكلّ مُراجع ومستنبط إلاّ إذا كان عالما خبيرا بعلوم الحديث ، كعلم الرجال والدراية وفقه الحديث والأُصول والأدب ؛ وقد اهتمّ علماء الشيعة ورواة أخبار آل محمّد صلى الله عليه و آله ـ حيث يتوارثونه خلفا عن سلف ـ برواية الحديث وحفظه وحمله وجمعه وترتيبه ، ونقده وتعديل رواته والتحقيق في تاريخه وطبقات رجاله وفنون درايته ، فصنّفوا بذلك كتبا وأُصولاً ومجموعات حديثيّة وألّفوا كتبا ورسائل في علم الرجال ، وشرح الحديث ، وغريب الحديث ، ودراية

الحديث ، مضافا إلى تعرّضهم لما يتعلّق بأحوال الحديث في كتب الأُصول والفقه والتفسير والكلام . وقد حمل هؤلاء العلماء أعباء الرسالة الإسلاميّة وشيّدوا بنيانها ، وتركوا لنا ميراثا علميّا حديثيّا عظيما ، يصعب على الباحث أن يحيط بكلّ من أَلّف وما أُلّف ؛ ومن المؤسف أنّ كثيرا من آثارهم مجهول أو مفقود ، وكثيرا منها بقي مخطوطات على رفوف المكتبات العامّة والخاصّة ، بعيدة عن أيدي الباحثين والطلاب .

هذا ، وقد عزم مركز أبحاث دارالحديث لإحياء وتحقيق ما تيسّر له من ميراث الشيعة في هذا المضمار ، ومنها هذه المجموعة القيّمة في علمي الدراية والرجال من آثار العالم الفاضل المحقّق المدقّق والمتتبّع الخبير الشيخ أبو المعالي الكلباسي المتوفّى سنة ۱۳۱۵ ق . وكانت أكثرها رسائل مخطوطة لم تطبع إلى الآن ، وقد طبعت بعض الرسائل على طبعة حجرية مشحونة بالأغلاط والأخطاء .

هذا وقد تصدّى لتصحيحها وتحقيقها حجّة الإسلام الشيخ محمّد حسين الدرايتي يساعده في ذلك جمع من محققينا الأعزّاء ، فللّه درّهم وعليه أجرهم ، واللّه هو المسؤول أن يوفّقنا لخدمة المكتبة الإسلاميّة وإحياء السنّة الشريفة .

قسم إحياء التراث

في مركز بحوث دارالحديث

علي أوسط الناطقي

مقدّمة التحقيق ويقع في فصلين و خاتمة:

الفصل الأوّل : حياة المصنّف

الفصل الثاني : الرسائل الرجاليّة و طريقة المصنّف

خاتمة : عملنا في الرسائل

...

الفصل الثاني : في الرسائل الرجالية و طريقة المصنف

إنّ هذه المجلّدات يجمع مؤلّفاته في علمي الدراية و الرجال، والتي تحتوي على الفوائد الكثيرة و تتضمّن المباحث القيّمة من علمي الرجال و الدراية، و قد جمعت جميع ما يحتاج إليه المجتهد أو المحقّق مما غفل عنه العلماء السابقون، أو لم يستقصه اللاحقون، و مما لم يخطر ببال أحد الغوص فيه، كالبحث عن الكتب الرجالية و مصنّفيها، و امتيازاتها و نقائصها و ما يدور فيها، و البحث في كلمة «ثقة» و نقد المشيخة ، بالإضافة إلى المتعارف بحثه في كتب الأسبقين، كالبحث عن رجالٍ بأعينهم أو عن أسماء مشتركة، أو البحث عن أصحاب الإجماع.

و تعتمد طريقته في البحث على الاستقصاء التامّ، و الإحصاء الكامل، مع كثرة التدبّر في الجزئيات، و التنبيه على ما لا يحصل إليه الالتفات.

و كذا تمتاز أبحاثه بتوضيح المبهمات توضيحا شافيا، و ذلك بتقديم المقدمات و إلحاق التنبيهات و تدارك كلّ ما فات، فهو يدخل في مباحث جانبية من دون أن تشعر أنّها مخلّة بالبحث، و يبحث عن كلّ ما يعترض في البين و إن لم يرتبط بصلب المبحث؛ حرصا منه على عدم التجاوز عن مبهم له و للقارئ، فلا تجد في كتبه غريبة لم يذكر معناها، ولا شاردة لم يلاحقها ببيان مغزاها، و هذا كلّه ينبى عن تفهّم و تعقّل للأمور و كثرة تدبّر في المطاوي و المنعطفات.

بقي الكلام في بيان بعض التعابير الواردة في الرسائل عن العلماء، لا بدّ من الإشارة إلى المراد منها تتمّة للفائدة :

۱ ـ السيّد السند النجفي = السيّد مهدي بحر العلوم، و عبّر عنه عند الكلام عن حجيّة الكتب الأربعة ب«بعض الفضلاء»، و يريد ب«بعض الفضلاء» في غيره

السيّد مهدي الخونساري.

۲ ـ بعض الفصول = السيّد محمّد بن السيّد على الطباطبائي، صاحب المناهل و مفاتيح الأصول.

۳ ـ العلامة النجفي = كاشف الغطاء.

۴ ـ بعض الأواخر = صاحب الجواهر الشيخ محمّد حسن النجفي.

۵ ـ بعض الأعلام = حجّة الإسلام الشفتي صاحب المطالع.

۶ ـ بعض المحققين = صاحب هداية المسترشدين في اُصول معالم الدين.

۷ ـ بعض أجلّتنا = صاحب الفصول.

۸ ـ سيّدنا = السيّد حسن المدرس .

۹ ـ شيخنا السيّد = السيّد محمّد الشهشهاني.

۱۰ ـ بعض الأصحاب = الشيخ الأنصاري.

۱۱ ـ بعض الأماجد = السيّد مهدي بن السيّد عليّ صاحب الرياض.

۱۲ ـ بعض المتأخّرين = صاحب منتهى المقال الشيخ محمّد عليّ الحائري .

خاتمة

عملنا في الرسائل:

إنّ العمل في هذا السفر القيّم كان شاقّا و طويلاً على رغم وجود التوضيحات و حلّ المشكلات في أصل الكتاب، ذلك لأجل قلّة النسخ المخطوطة، و كثرة أخطاء النسّاخ الناشى من تشابه الأسماء في سلسلة الإسناد، و تكرّرها فى كلّ سطر، فكأنّ الكاتب حينما يكتب كلمة «محمّد بن عليّ» مثلاً و يلتفت يمنة أو يسرة و يرجع ليستمرّ في الكتابة فيجد هاتين الكلمتين في السطر اللاحق فيبدأ بالكتابة من بعدها و هو قد ترك سطرا كاملاً أو أكثر من دون التفات.

و كذا فإنّ كثير من الكلمات غير مقروء، فاستعنا بخبراتنا السابقة، و بمراجعة

المصادر، و العبارات المشابهة اللاحقة، فلم نتجاوز عن شيء إلاّ بيقين.

فكان شروع العمل بعد استحصال النسخة الحجرية ـ و أشرنا إليه ب «ح» ـ و المخطوطة ـ و أشرنا إليه ب «د» ـ بإعداد نسخة بتوضيح مبهمها و فتح مغلقها و حلّ مختصراتها ، و تعيين رؤس أسطرها، و توضيح نقطها، و تقطيعها بفوارز و نقاط تقطيعا أوليا لايثقل على الذي صفّ الحروف الكترونيا.

وفي المرحلة الثانية تمّت مقابلة المصفوف مع المصفوف عليه ، وتلافي الاخطاء المطبعية، ومن ثم مقابلته مع النسخة المخطوطة وتثبيت الاختلافات على قصاصات.

وفي المرحلة الثالثة: وهي مرحلة الاستخراج، والرجوع إلى المصادر الأمّهات، وقد تمّ استخراج جميع الآيات، والروايات، وأقوال العلماء، في الرجال كانت أو في الفقه أو التاريخ أو الاُصول أو المعاجم أو من معاجم اللغات. هذا بالإضافة إلى تذييل بعض التوضيحات.

وقد عمدنا إلى الاستخراج من المصادر الاُولى مع تكثير المصادر حدّ الإمكان، وعدم الاكتفاء بالجوامع الجامعة ولا بالكتب المعروفة اللامعة، بل حاولنا استقصاء المصادر المعتبرة، والمنابع المنتشرة، وثم استخراج الأقوال من كتب قائليها، وإلاّ فمن أقرب ناقليها، مع رعاية الدقّة في الإشارة إلى ما جاء فيها.

وفي المرحلة الرابعة وهي أهمّ المراحل، مرحلة تقويم النص وتصحيح المتن من الأخطاء علميّة كانت أو املانية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، واختيار الصحيح عند اختلاف النسخ، أو الأرجح مع احتمال الصحّة في الجميع مع الإشارة إلى المرجوح في الهامش، هذا مع تزيين المتن بالفواصل المعقولة والفاتحة لعقد المطالب، مما يسهل الأمر على القارئ والطالب، وكذا رعاية قواعد الإملاء الجديد وحذف الزائد وإثبات المفيد، مع الاستعانة بالأقواس لمهمّة الحصر والتنصيص.

هذا بالاضافة إلى إضافة العناوين أو تعيينها، وتحديد تحتها من سمينها.

وكلّ ذلك مع إضافة بعض التوضيحات، وحلّ بعض المشكلات والإشارة إلى مافات أو هو آت. وغير ذلك مما هو عمل المقوم للنص.

وفي المرحلة الخامسة: قمنا بمراجعة الرسائل، وتدارك ما زاغ عن البصر، وقد كرّرنا المراجعة عدّة مرّات لكي يجيء الكتاب بحمد اللّه تعالى خاليا من الآفات.

وفي المرحلة السادسة: قمنا باعداد فهرست للموضوعات وفهارس اُخرى نافعات بعد ثبوت أرقام الصفحات.

النسخ المعتمدة:

بعد الفحص والتتبّع الكثير عثرنا على نسختين خطيتين للرسائل. وقد اعتمدنا عليهما في التحقيق، ولم نستطع للحصول على نسخة المصنّف رحمه اللّه .

النسخة الاُولى: مخطوطة مكتبة جامعة طهران، وهي عدّة رسائل مجموعة برقم ۸۷۳۲ تأريخ الكتابة ۱۳۱۵ه . ق مع حواشٍ قد كتب عليها: «منه عفي عنه». كُتبت هذه النسخة في أواخر حياة المؤلف، أو بعد وفاته بقليل.

وهذه النسخة هي الأصل للنسخة المطبوعة على الحجر، والتي تشتمل على ۲۸ عنوانا من الرسائل التي هي للمؤلّف رحمه الله[۱]. ورمزنا لها بحرف «ح».

النسخة الثانية: مخطوطة مكتبة ملك بطهران، مجموعة برقم ۳۵۳۰ مع حواشٍ كتب عليها: «منه سلّمه اللّه ». وهذه المجموعة مشتملة على ۳۰ رسالة رجاليّة ما عدا واحدا منها تخصّ علم الاُصول[۲]. ورمزنا لها بحرف «د».

وتجدّد الاشارة إلى أنّ أربعة رسائل رجالية توجد في مخطوطة جامعة طهران

فقط، وهي كما يلي:

۱ ـ رسالة في محمّد بن جعفر بن عون الأسدي.

۲ ـ رسالة في أحمد بن الحسين.

۳ ـ رسالة في حسين بن عبد اللّه .

۴ ـ رسالة في الصحيفة السجادية.

وكذلك خمسة رسائل رجاليّة توجد في نسخة مكتبة ملك فقط وهي كما يلي:

۱ ـ رسالة في تزكية الرواة.

۲ ـ رسالة في لزوم نقد مشيخة الصدوق والشيخ.

۳ ـ رسالة في معاوية بن شريح.

۴ ـ رسالة في حمّاد بن عثمان.

۵ ـ رسالة في المحقق الخوانساري.

وبناءً على ذلك فقد تمّ تحقيق تسعة رسائل رجاليّة معتمدين على نسخة واحدة فقط، وفيما عداها من الرسائل الرجاليّة اعتمدنا على نسختين «ح، د» المشار إليهما أعلاه.

كلمة شكر وتقدير:

وفي الختام نرى من الواجب علينا أن نتقدّم بخالص شكرنا إلى كلّ من ساهم بمساعدتنا في تحقيق وإخراج هذا السفر القيّم، وشاركنا في إنجاز هذا المشروع. ونخصّ بالذكر منهم الإخوان الفضلاء المحققين الأعزّاء:

۱ ـ حجج الاسلام: الشيخ عباس تبريزيان، والشيخ عبدالحليم الحلّي، والسيّد عبدالعزيز الكريمي لمساعدتهم في جميع مراحل العمل منذ البداية حتى النهاية مساعدة تامّة خالصة.

۲ ـ حجج الاسلام : السيّد محمدرضا الحسيني، السيّد محمود الطباطبائي، والشيخ حسن عالم زاده، والسيّد أبو نوفل العميدي، والسيّد محمّد الموسوي لمساعدتهم في بعض مراحل العمل.

۳ ـ حجج الاسلام: الشيخ نعمت اللّه الجليلي والشيخ محمّد الباقري لمراجعتهما النهائيّة للرسائل.

۴ ـ حجج الاسلام: الشيخ مهدى المهريزي ـ مسؤول مركز بحوث دارالحديث ـ والشيخ على أوسط الناطقى ـ مسؤول قسم إحياء التراث ـ لإشرافهما ومتابعتهما العمل.

نسأل اللّه تعالى أن يوفّق العاملين في خدمة دينه المبين إلى ما يحبّ ويرضى، وأن يوفّقنا لإحياء التراث الإسلامي، إنّه وليّ التوفيق. وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين.

محمّد حسين الدرايتى

۱ اسفند ۱۳۷۹

۲۵ ذي القعدة ۱۴۲۱


[۱]فهرست كتب خطى دانشگاه تهران، ج۱۷، ص۲۰۶.

[۲]فهرست كتب خطى كتابخانه ملك، ج۶، ص۴۶۷.