رسول الله صلی الله علیه و آله
إنَّ اللّهَ عز و جل نَصَبَ عَلِيّا عَلَما بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ ؛ فَمَن عَرَفَهُ كانَ مُؤمِنا ، ومَن أنكَرَهُ كانَ كافِراً ، ومَن جَهِلَهُ كانَ ضالاًّ ، ومَن عَدَلَ بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ كانَ مُشرِكا ، ومَن جاءَ بِوَلايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن جاءَ بِعَداوَتِهِ دَخَلَ النّارَ.
الأمالى، طوسى : ص487 ح1067
حكم النّبيّ الأعظم ج7
منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّى الله عليه و آله
حكم النّبيّ الأعظم ج4
حكم النّبيّ الأعظم ج2
حكم النّبيّ الأعظم ج6
حكم النّبيّ الأعظم ج5
حكم النّبيّ الأعظم ج3
حكم النّبي الأعظم ج1