59
إكليل المنهج في تحقيق المطلب

نعم ؛ نقل عن معاني الأخبار في آخر الأبواب :
عن الشعبي قال : قال ابن الكوّا لعلي عليه السلام : يا أميرالمؤمنين أرأيت قولك : « العجب كل العجب من ۱ جمادى ورجب » ، قال : [ عليه السلام ] ويحك يا أعور هو جمع أشتات ونشر أموات وحصد نبات وهنات بعد هنات مهلكات [ مبيرات ، لست أنا ولا أنت هناك ] ۲ « جع » .
قوله : ( [ وما ذكر عن « كش » ] فلم أجده فيه في بابه ) .
يأتي في الحسين بن إشكيب في الإكليل أنّ للكشّي كتابا آخر في الرجال ، ذكر قوله : ( في بابه ) احتياط من المصنّف ؛ لأنّ في « كش » قد يستفاد حال الرجال في غير بابه سيّما في تضاعيف الأسانيد ، كما في ترجمة زرارة في حديث أبوالحسن محمّد بن بحر الكرماني ۳ ، وقد ذكره المصنّف في محلّه عن « كش » « جع » .
قوله : ( وهو مخلّط [ على قول « جش » ] ) .
يأتي الكلام في التخليط في الإكليل في عنوان عبدالعزيز « جع » .
قوله : ( [ ويأتي عن « جش » ] : أنّه من وجوه من روى [ الحديث ] ) .
والمصنّف يفهم من نحو ذلك التوثيق ، كما يظهر من ترجمة الحسن بن علي بن زياد الوشّاء « جع » .
قوله : ( والظاهر أنّ الثالثة مرسلة ) .
فيه دلالة على جواز الحكم بالإرسال فيما ظاهره الاتّصال إذا كان التوسّط بهذا القدر الذي وقع في سند الرواية الأولى ، ومضى عن محمّد بن أبيعمير ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج قال : كنّا في مجلس أبان بن تغلب « جع » .
قوله : ( وفي « يه » يكنّى أباسعيد ) .
مضى هذه الترجمة في رواية عبدالرحمن بن الحجّاج « جع » .

1.كذا في الأصل ، وفي معاني الأخبار : بين .

2.معاني الأخبار ، ص ۴۰۶ ، ح ۸۱ ، باب نوادر المعاني .

3.اختيار معرفة الرجال ، ص ۱۴۷ ، الرقم ۲۳۵ .


إكليل المنهج في تحقيق المطلب
58

لعلّه والد إبراهيم بن أبيالبلاد ، ويأتي في ترجمة أبان بن عثمان رواية إبراهيم بن أبيالبلاد . ولعلّ مراد أبيالبلاد أنّ علامة الشيعة حبّ أبان ، ويلصق به قوله : « تدري مَن الشيعة ... » « جع » .
قوله : ( مصّ بنظر ۱ أمّه ) .
محلّ هذه اللفظة إذا تكلّم أحد يقول : مرتفع هو دونه ولم يكن أهلاً له ، وذكره ويريد به اتّصاف نفسه بملكة شريفة ، يقال له : دع هذا الكلام ، فإنّ التصدّي بذكره لاطائل تحته ، واشتغل بمصّ فرج من بزعمك له عليك كرامة ، فإنّ الاشتغال بذلك ربّما كان فيه اعتناء وفائدة ولا اعتناء بما تقول وتدّعيه .
ومن ذلك ما اتّفق في الحديبية حيث جاء عروة بن مسعود الثقفي بالرسالة من قريش إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم وذكر اجتماع قريش واستعدادهم للمحاربة ، قال له أبوبكر : دع ما تقول وامصص بظرّ اللات ۲ .
والغرض من هذا التطويل بيان أن ليس ذلك شتم قبيح لا ينبغي لأهل المروّة التكلّم به ، بل هو بذكر ما صار مثلاً في المقام اللائق به أولى . وفي بعض النسخ : ( غضّ بظرّ أمّه ) ، وهو تصحيف النسّاخ « جع » .
قوله : ( مررت بقوم يعيبون على [ روايتي عن جعفر عليه السلام ] ) .
هؤلاء من جهّال العامّة ، كما يظهر من ترجمة مفضّل بن عمر حيث ذكر هناك : قال أبوعمرو الكشّي : قال يحيى بن عبدالحميد الحماني ۳ « جع » .
قوله : ( لقاء الأحياء بالأموات ) .
وقيل : هو إشارة إلى ما هو مشهور أنّ في بلاد مصر في يوم من أواخر جمادى الثانية يقذف أرض عندهم أمواتها في ذلك اليوم ، وأهل مصر كلّهم ذلك اليوم يخرجون إلى تلك الأرض لرؤية ذلك ، وهو معنى ملاقاة الأحياء الأموات ، وهذا أمر مشهور لا مجال لردّه ، واللّه أعلم « كذا اُفيد » .
مقتضى العادة في أمثال ذلك أن يشدّوا رحالهم من الآفاق لرؤية ذلك ، وحينئذٍ كان النقل به متواترا . والحقّ أنّ ذلك من قصص أصحاب التواريخ ولا اعتناء به .

1.كذا ورد في الأصل ، ولكن الصحيح : بظر أمّه .

2.المصنّف لابن أبيشيبة ، ج ۸ ، ص ۵۱۳ و۵۱۴ ؛ المسند لأحمد بن حنبل ، ج ۴ ، ص ۳۲۹ ؛ المعجم الكبير ، ج ۲۰ ، ص ۱۱ ؛ كنز العمال ، ج ۱۰ ، ص ۴۹۲ و ...

3.اختيار معرفة الرجال ، ص ۳۲۳ ـ ۳۲۵ ، ح ۵۸۸ .

  • نام منبع :
    إكليل المنهج في تحقيق المطلب
    المساعدون :
    الجليلي، نعمة الله؛ جديدي نجاد، محمد رضا
    المجلدات :
    1
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1425 ق / 1383 ش
    الطبعة :
    الاولي
عدد المشاهدين : 97974
الصفحه من 647
طباعه  ارسل الي