313
الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1

حرب ۱ ، وأنّ غطفان تجمّعت وقائدهم عُيَينة ۲ بن حصن ۳ بن حذيفة بن

1.تقدّمت ترجمته بالإضافة إلى المصادر السابقة .

2.في (أ) : عتبة .

3.في (أ) : حصين .


الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1
312

وفي ذلك يقول الحَجّاج بن عِلاط السُلَمي شعرا ۱ :

[ جادت يداك له بعاجل طعنة تركت طليحة للجبين مجدّلاً ]
للّه أيّ مُذبِّبٍ عن حزبه۲أعني ابن فاطمة المُعمّ المُخوّلا۳
وشددت شدّة باسل فكشفتهم۴بالسفح إذ يهوون۵أسفل أسفلا۶
وعللتَ سيفك بالدماء ولم تكن۷لتردّه حرّان۸حتّى ينهلا
وروى الحافظ محمّد بن عبدالعزيز الجنابذي في كتاب معالم العترة النبوية ۹ مرفوعا إلى قيس بن سعد عن أبيه انه سمع عليا يقول:أصابتني يوم اُحد ست عشرة ضربة ، سقطت إلى الأرض في أربع منهنّ ۱۰ فجاء ۱۱ رجل حسن الوجه طيّب الريح فأخذ بضبعي فأقامني ، ثمّ قال : أقبِل عليهم فإنّك في طاعة اللّه ورسوله وهما عنك راضيان، قال عليّ: فأتيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله فأخبرته فقال: يا عليّ أقرّ اللّه عينيك ۱۲ ذاك جبرئيل ۱۳ .
ومنها : غزوة الخندق ۱۴ ، وهي أنّ قوما تجمّعت وقائدهم أبو سفيان بن

1.انظر كشف الغمّة : ۱ / ۱۹۶ ، ابن هشام في السيرة : ۳ / ۱۵۹ ، البحار : ۲۰ / ۸۹ ، الإرشاد للمفيد : ۸۲ ط قديمة ، و : ۱ / ۹۱ ط مؤسسة آل البيت عليهم السلام .

2.في (أ) : حربه ، وفي (د) : حريمه ، وفي (ج) : حرمه ، وانظر السيرة : ۳ / ۱۲۵ ، الامتاع للمقريزي : ۱۲۵ .

3.في (أ) : المحولا .

4.في (أ) : فكشفتم .

5.في (أ) : يجرون .

6.في (ج) : والسيرة والامتاع : أخول أخولا .

7.في (أ) : يكن .

8.في (أ) : ظمآن .

9.هو الحافظ أبو محمد تقيّ الدين عبدالعزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر الجنابذي الحنبلي محدّث العراق في عصره ، ولد في بغداد سنة (۵۲۴) والمتوفى سنة (۶۱۱ ه) وعنوان كتابه : معالم العترة النبوية ومعارف أهل البيت الفاطمية : ۲۱۶ . (انظر ترجمته في شذرات الذهب : ۵ / ۴۶ والأعلام للزركلي : ۴ / ۱۵۳) .

10.في (أ) : منها .

11.في (أ): فجاءني .

12.في (أ) : عينك .

13.انظر نور الأبصار للشبلنجي : ۷۹ ، اُسد الغابة لابن الأثير : ۴ / ۲۰ روى بسنده عن سعيد بن المسيّب ، الرياض النضرة : ۲ / ۱۷۲ ، المرقاة لعلي بن سلطان : ۵ / ۵۶۸ عن أبي رافع . . . وساق الحديث ـ إلى أن قال : ـ قال جبريل : يا رسول اللّه إنّ هذه لهي المواساة ، فقال له النبيّ صلى الله عليه و آله : إنه منّي وأنا منه . فقال جبريل : وأنا منكما يا رسول اللّه . كشف اليقين في فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام لابن المطهّر الحلّي : ۱۳۱ .

14.غزوة الخندق وقعت في شوال سنة خمسة من الهجرة ، وتسمى بغزوة الأحزاب ، وتأتي بعد غزاة بني النضير كما جاء في السيرة الحلبية بهامش السيرة النبوية : ۲ / ۳۰۹ ، أمّا ابن قتيبة في معارفه : ۱۶۱ أنها وقعت سنة أربع ويوم بني المصطلق وبنى لِحيان سنة خمس . ولسنا بصدد بيان سببها تفصيلاً بل نشير إلى ذلك إشارة وهي : لمّا أجلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله بنى النضير من المدينة بسبب نقضهم العهد ، ساروا إلى خيبر . وخرج جماعة منهم عبداللّه بن سَلاّم بن أبي الحُقَيق النَضْري، وحُييّ بن أخطب ، وكنانة بن أبي الحقيق(الربيع)، وهَوْذَة بن قيس الوالبي ، وأبو عُمارة الوالبي إلى مكة قاصدين أبا سفيان لعلمهم بشدة عداوته للنبي صلى الله عليه و آله وتشوّقه إلى إراقة الدماء والقتال لما ناله هو وزوجته هند ـ اُم معاوية ـ منه صلى الله عليه و آله يوم بدر وسألوه المعونه على قتاله صلى الله عليه و آله وقال لهم : أنا لكم حيث تحبّون فاخرجوا إلى قريش وادعوهم إلى حربه واضمنوا لهم النصرة حتّى تستأصلوه ، فطافوا على وجوه قريش ودعوهم إلى حربه صلى الله عليه و آله فقالت قريش : أيدينا مع أيديكم ونحن معكم . . . فتجهزت قريش بقيادة أبي سفيان وتبعتها بعض القبائل واليهود وخرجت غطفان وقائدها عُيَيْنةُ بن حصين في بني فزارة ، والحارث بن عوف في بني مرّة ، وبرة بن طريف في بني أشجع . فلمّا سمع رسول اللّه صلى الله عليه و آله باجتماع الأحزاب استشار أصحابه وأجمع رأيهم على البقاء في المدينة وحرب القوم إن جاؤوا إليهم ، وهنا أشار سلمان رضى الله عنه بحفر الخندق ، فأمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله بحفره وعمل فيه بنفسه ، وعمل فيه المسلمون لمدة أكثر من ستة أيام وقطعه رسول اللّه صلى الله عليه و آله أربعين ذراعا بين كلّ عشرة ، ولذا اختلف المهاجرون والأنصار في سلمان كلّ يقول هو مِنّا ، فقطع الرسول صلى الله عليه و آله نزاع القوم وقال قوله المشهور : سلمان منّا ، سلمان من أهل البيت . وفرغ رسول اللّه صلى الله عليه و آله من حفر الخندق قبل قدوم قريش بثلاثة أيام . وحاصرت قريش المدينة بضعا وعشرين ليلة ولم يكن بينهم حرب إلاّ الرمي بالنَبْل ، ولمّا رأى صلى الله عليه و آله الوهن والضعف في قلوب أكثر المسلمين بعث إلى عيينة والحارث يدعوهما إلى الصلح والرجوع عن حربه على أن يعطيهم ثلث ثمار المدينة ، واستشار في ذلك أصحابه منهم سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وغيرهما . ولسنا بصدد بيان قول كلّ منهما . بل نقلنا ذلك بتصرّف من المصادر التالية : تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي : ۱ / ۱۵۰ ، السيرة الحلبية بهامش السيرة النبوية : ۲ / ۳۰۹ كشف الغمّة : ۱ / ۲۶۷ ، أعيان الشيعة : ۱ / ۲۹۲ و۳۹۴ ، تاريخ الطبري : ۲ / ۲۶۵ ، و : ۳ / ۲۳۴ ، و : ۵ / ۲۹ ـ ۳۳ ، الكامل لابن الأثير : ۳ / ۱۷۸ ، دائرة المعارف الإسلامية الشيعية : ۱ / ۲۶۲ «معركة الخندق» ، السيرة لابن هشام : ۳ / ۱۸۴ و۱۹۲ و۲۲۵ و۳۲۰ ـ ۳۲۲ ، مغازي الواقدي : ۲ / ۴۴۱ و۴۷۷ ، الإرشاد للشيخ المفيد : ۱ / ۹۴ ، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام : ۱۳۱ ، تاريخ اليعقوبي : ۲ / ۵۰ ـ ۵۱ ، إمتاع الأسماع للمقريزي : ۲۳۵ و۲۳۶ ، تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل : ۳ / ۵۲۳ ، وانظر الطبقات الكبرى لابن سعد : ۲ / ۱۷ و۱۸ .

  • نام منبع :
    الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1
    المساعدون :
    الغریری، سامی
    المجلدات :
    2
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1379 ش
    الطبعة :
    الاولي
عدد المشاهدين : 94338
الصفحه من 674
طباعه  ارسل الي