۰.فقال۱عليّ بن أبي طالب عليه السلام :متى تجمع۲القلبَ۳الذكيّ وصارِما۴وأنفا حَمِيّا۵تجتنبك المظالِمُ۶
1.ذكره الطبري في تاريخه : ۳ / ۴۶۵ وفيه «فتمثل عليّ وكأنه لا يريده» . ثمّ قال الطبري . . . فخرج زياد والناس ينظرونه ، فقالوا : ما وراءك ؟ فقال : السيف يا قوم ، فعرفوا ما هو فاعل . ثمّ ذكر بعد ذلك تثاقل الناس عن الخروج مع إمامهم عليّ بن أبي طالب ، وأنّ زياد بن حنظلة لمّا رأى ذلك ابتدر إلى عليّ وقال : من تثاقل عنك فإنّا نخف معك ، ونُقاتلُ دونك . وممّا جاء في تاريخ ابن أعثم : ۱ / ۴۴۰ الطبعة الاُولى دار الكتب العلمية بيروت : فوثب إلى عليّ رضى الله عنه رجل اسمه زياد بن حنظلة التميمي فقال : يا أمير المؤمنين أمّا الرأي إلاّ ما رأيت وأنه من عاند نفسه فإنك غير مشفع به ، فإن بايعك كرها فدع عنك هؤلاء الراغبين عنك ، فواللّه لأنت الأمين والمأمون على الدنيا ، والسلام . ثمّ أنشأ التميمي أبياتا مطلعها : أبا حسنٍ متى ما تدع فينا نجبك كأننا دفاع بحر ولا نريد التعليق أكثر ممّا قاله العلاّمة العسكري في: ۱/۳۰۲ من كتابه خمسون ومائه صحابي مختلق: هذه رواية سيف عند الطبري ومن الطبري أخذ ابن الأثير . . . وعلى هذه الرواية اعتمد صاحب الاستيعاب ومن تبعه في قولهم : «وكان منقطعا إلى عليّ» . . . . ولم نجد عنه غير سيف شيئا ممّا ذكره سيف هنا ولا ذكرا لزياد في حروب الإمام في الجمل وصفّين ونهروان ولا ذكرا في تراجم شيعة الإمام وأصحابه . ونقل المامقاني جميع ما ذكره صاحب اُسد الغابة وبعض ما ذكره صاحب الاستيعاب . . . قال المامقاني : إنّي اعتبر الرجل إماميا ، حسن الحال ، فراجع .
2.في (أ) : تجتمع .
3.في (ج ، د) : الذكر .
4.في (ب) : والصارما .
5.في (ب ، د) : حمّا .
6.انظر المصدر السابق .