443
الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1

وذلك في أوّل يوم من صفر ۱ .
فخرج إليهم معاوية وقد جعل على ميمنته [ابن ]ذا الكلاع الحميري ۲ ، وعلى ميسرته حبيب بن مسلمة الفهري ۳ ، وعلى مقدمته أبا الأعور السلمي ۴ ، وعلى خيل دمشق عمرو بن العاص ۵ ، وعلى رجالة دمشق مسلم بن عقبة ۶ المرّي ۷ ،
وعلى بقية أصحابه الضحّاك بن قيس ۸۹ . وبايع رجالٌ رجالاً من أهل الشام على

1.انظر تاريخ الطبري : ۳ / ۵۷۱ ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة : ۱۵۰ ، ووقعة صفين : ۲۰۷ بإضافة الصفحات السابقة في ترجمة الرجال ، ومروج الذهب: ۳/۴۱، وابن أبي الحديد في شرح النهج: ۱/۶۴۹.

2.تقدّمت ترجمتهما .

3.تقدّمت ترجمته ، بالإضافة إلى ذلك يقول صاحب الإصابة : ۲ / ۵۴۰ ، واُسد الغابة : ۶ / ۱۶ : أدرك الجاهلية وشهد حنينا مشركا ، وفي كنز العمّال : ۸ / ۸۲ يقول لعنه النبيّ صلى الله عليه و آله . وكان أمير المؤمنين عليه السلام يدعو عليه ، وكان من أشدّ المبغضين لعليّ عليه السلام كما ورد في الإصابة .

4.تقدّمت ترجمته .

5.في (أ) : أسلم بن عيينة .

6.ذكره الطبري في تاريخه : ۴ / ۷ وقد جعله معاوية على رجال أهل دمشق ، وكذلك ذكره ابن مزاحم في وقعة صفين : ۲۰۶ وجاء في الهامش رقم ۳ من نفس الصفحة : المري نسبة إلى مرّة بن عوف . وقال ابن دريد في الاشتقاق : ۱۷۴ : فمن قبائل مرّة بن عوف مسلم بن عقبة الّذي اعترض أهل المدينة فقتلهم يوم الحرّة في طاعة يزيد بن معاوية . وانظر المعارف : ۱۵۳ ، وكذلك ورد اسمه في وقعة صفين أيضا : ۲۱۳ وجعلهُ على رجالة أهل دمشق .

7.هو الضحّاك بن قيس القُرشي الفهري ، ولد قبل وفاة النبيّ صلى الله عليه و آله نحوا من سبع سنين ، له في حروب معاوية بلاءٌ عظيم ، وكان على شرطته ، ولاّه الكوفة سنة (۵۳ ه) وعزله سنة (۵۷ ه) وهو الّذي ولّي دفن معاوية ، وأخبر يزيد بموته ، وكان يزيد يوم ذاك خارج دمشق ، وبايع لابن الزبير بعد معاوية بن يزيد وقاتل مروان بمَرج راهِط ، فقُتل بها منتصف ذي الحجّة سنة أربع وستين . انظر اُسد الغابة : ۳ /۳۶ ـ ۳۷ ، تهذيب ابن عساكر : ۷ / ۴ ـ ۵ ، تاريخ الطبري : ۶ / ۷۸ ، و : ۴ / ۷ ط اُخرى قال : . . . والضحّاك بن قيس على رجّالة الناس كلّها . وانظر ابن الأثير : ۳ / ۱۵۰ ، شرح النهج لابن أبي الحديد تحقيق أبو الفضل : ۲ / ۱۱۱ ـ ۱۱۷ ، وقعة صفين : ۱۲ و ۲۰۶ و ۲۱۳ و ۲۲۶ و ۳۶۰ و ۵۵۲ و ۵۵۷ ، الفتوح لابن أعثم : ۲ / ۲۲ ، الإمامة والسياسة : ۱ / ۷۴ و ۷۵ و ۱۲۷ و ۱۸۸ و ۱۹۱ و ۱۹۳ و ۲۲۵ و ۲۴۲ ، و : ۲ / ۱۸ و ۲۰ و ۲۲ و ۱۱۶ و ۱۶۳ .

8.انظر الفتوح لابن أعثم : ۲ / ۲۲ ، والطبري : ۴ / ۷ ، وقعة صفين : ۲۱۳ بالإضافة إلى المصادر السابقة .


الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1
442

وقرّاء أهل البصرة ، وأعطى الراية هاشم بن عتبة المرقال ۱ ، وخرج إلى مصافّاتهم ۲

1.هو هاشم بن عُتبة بن أبي وقاص الزهري ، الملقّب بالمِرْقال ، وكان مع عليّ عليه السلام يوم صفِّين ، ومن أشجع الناس ، وكان أعور ، وهو القائل : أعور يبغي أهلَه محلاًّ قد عالج الحياةَ حتّى ملاّ لابدّ أن يَغُلّ أو يُغَلاّ وقيل هكذا ترتيب الأبيات كما ورد في مروج الذهب : ۲ / ۲۲ والطبري : ۶ / ۲۲ قد أكثروا لومي وما أقلاّ إنّي شَرَيْتُ النفْسَ لن أعتلاّ أعورُ يبغي نَفْسه مَحَلاًّ لابدّ أن يَغُلَّ أو يُغَلاّ قد عالج الحياة حتّى مَلاّ أشدُّهُم بذي الكُعوبِ شَلاَّ وفي الطبري : ۶ / ۲۴ : يتلهم بذي الكعوب تلاّ . فقتل من القوم تسعة نفر أو عشرة وحمل عليه الحارث بن المنذر التنوخي فطعنه فسقط رحمه الله ، وقد رثاه الإمام عليّ عليه السلام فقال كما ذكر نصر بن مزاحم في وقعة صفين : ۳۵۶ جَزَى اللّه خيرا عُصبةً أسلميةً صِبَاحَ الوُجوهِ صرِّعوا حولَ هاشم ولكن ما أن سقط هاشم رحمه الله فأخذ رايته ابنه عبداللّه بن هاشم وخطب خطبةً عظيمة وقال فيها : إنّ هاشما كان عبدا من عباد اللّه الّذين قدّر أرزاقهم وكتب آثارهم وأحصى اعمالَهم وقضى آجالهم ، فدعاه ربّه الّذي لا يعصى فأجابه . . . ولهاشم المرقال مواقف كثيرة ذكرها ابن نصر في وقعة صفين : ۹۲ و ۱۵۴ و ۱۹۳ و ۲۰۵ و ۲۰۸ و ۲۱۴ و ۲۵۸ و ۳۲۶ و ۳۲۸ و ۳۳۵ و ۳۴۰ و ۳۴۶ و ۳۴۸ و ۳۵۳ و ۳۵۹ و ۳۸۴ و ۴۰۱ ـ ۴۰۵ و ۴۲۶ و ۴۲۸ و ۴۳۱ و ۴۵۵ . وانظر ترجمته في اُسد الغابة : ۵ / ۴۹ ، والمستدرك : ۳ / ۳۹۶ ، وتاريخ الطبري : ۵ / ۴۴ ، الإصابة : ۳ / ۵۹۳ ، الاستيعاب بهامش الإصابة : ۳ / ۶۱۶ ، وتاريخ الخطيب البغدادي : ۱ / ۱۹۶ .

2.في (أ) : مصافّهم .

  • نام منبع :
    الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1
    المساعدون :
    الغریری، سامی
    المجلدات :
    2
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1379 ش
    الطبعة :
    الاولي
عدد المشاهدين : 93723
الصفحه من 674
طباعه  ارسل الي