إسرائيليّاتهم ، وترغيب الحكّام وتخويفهم للوضاعين لأجل وضع الحديث وتحريفه لصالح سياستهم ـ نظير ما صدر من معاوية من اختلاق أحاديث في فضائل بعض الصحابة واُخرى في مثالب أمير المؤمنين عليه السلام وأهلِ البيت عليهم السلام وشيعتهم ـ والتساهلُ في تحمّل الحديث وأخذه من أشخاص ومنابع غير موثوق بهما ، وغير ذلك من أرضيّات اختلاف الحديث وبواعثه .
« رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ ... »۱ .
« رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّـهِدِينَ »۲ .
« رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّـآ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ »۳ .