الإمام علی علیه السلام
أيُّها المُؤمِنونَ، إنَّهُ مَن رَأى عُدوانا يُعمَلُ بِهِ و مُنكَرا يُدعى إلَيهِ فأنكَرَهُ بقَلبِهِ فقَد سَلِمَ و بَرِئَ و مَن أنكَرَهُ بلِسانِهِ فقَد اُجِرَ و هُوَ أفضَلُ مِن صاحِبِهِ و مَن أنكَرَهُ بِالسَّيفِ ـ لِتَكونَ كَلِمَةُ اللّهِ هِيَ العُليا و كَلِمَةُ الظّالِمينَ هِيَ السُّفلى ـ فذلكَ الّذي أصابَ سَبيلَ الهُدى و قامَ عَلَى الطّريقِ و نَوَّرَ في قَلبِهِ اليَقينُ.
نهج البلاغة : الحكمة 373.
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 81 / 170 باب 44 «العافية والمرض» .
انظر : عنوان 317 «الطبّ» ، 363 «العافية» ، 486 «المرض» . الصوم : باب 2320 ، العلم : باب 2866 ، 2870 . القلب : باب 3333 ، المرض : باب 3621.