الإمام المهدی علیه السلام
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ المُحيي سُنَّتَكَ، القائِمِ بِأَمرِكَ، ...اللَّهُمَّ أعطِهِ في نَفسِهِ، وذُرِّيَّتِهِ، وشيعَتِهِ، ورَعِيَّتِهِ، وخاصَّتِهِ، وعامَّتِهِ، وعَدُوِّهِ، وجَميعِ أهلِ الدُّنيا، ما تَقَرُّ بِهِ عَينُهُ، وتَسُرُّ بِهِ نَفسُهُ، وبَلِّغهُ أفضَلَ أمَلِهِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
الغيبة، طوسى : ص۲۷۳ ح۲۳۸
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 6 / 1 باب 19 «عفو اللَّه تعالى وغفرانه» .
انظر : عنوان 182 «الرحمة» .