الإمام علی علیه السلام
أيُّها المُؤمِنونَ، إنَّهُ مَن رَأى عُدوانا يُعمَلُ بِهِ و مُنكَرا يُدعى إلَيهِ فأنكَرَهُ بقَلبِهِ فقَد سَلِمَ و بَرِئَ و مَن أنكَرَهُ بلِسانِهِ فقَد اُجِرَ و هُوَ أفضَلُ مِن صاحِبِهِ و مَن أنكَرَهُ بِالسَّيفِ ـ لِتَكونَ كَلِمَةُ اللّهِ هِيَ العُليا و كَلِمَةُ الظّالِمينَ هِيَ السُّفلى ـ فذلكَ الّذي أصابَ سَبيلَ الهُدى و قامَ عَلَى الطّريقِ و نَوَّرَ في قَلبِهِ اليَقينُ.
نهج البلاغة : الحكمة 373.
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 73 / 384 باب 140 «النهي عن التعيير» . وسائل الشيعة : 8 / 596 باب 151 «تحريم تعيير المؤمن وتأنيبه» .
انظر : عنوان 380 «العيب» ، المصيبة : باب 2314 .