الإمام علی علیه السلام
أيُّها المُؤمِنونَ، إنَّهُ مَن رَأى عُدوانا يُعمَلُ بِهِ و مُنكَرا يُدعى إلَيهِ فأنكَرَهُ بقَلبِهِ فقَد سَلِمَ و بَرِئَ و مَن أنكَرَهُ بلِسانِهِ فقَد اُجِرَ و هُوَ أفضَلُ مِن صاحِبِهِ و مَن أنكَرَهُ بِالسَّيفِ ـ لِتَكونَ كَلِمَةُ اللّهِ هِيَ العُليا و كَلِمَةُ الظّالِمينَ هِيَ السُّفلى ـ فذلكَ الّذي أصابَ سَبيلَ الهُدى و قامَ عَلَى الطّريقِ و نَوَّرَ في قَلبِهِ اليَقينُ.
نهج البلاغة : الحكمة 373.
ولمزيد الاطّلاع راجع : موسوعة الاستخبارات : 1 / 335 «الاغتيالات المنظّمة لأعداء الإسلام» .
انظر : الحدود : باب 754 .