الإمام علی علیه السلام
أيُّها المُؤمِنونَ، إنَّهُ مَن رَأى عُدوانا يُعمَلُ بِهِ و مُنكَرا يُدعى إلَيهِ فأنكَرَهُ بقَلبِهِ فقَد سَلِمَ و بَرِئَ و مَن أنكَرَهُ بلِسانِهِ فقَد اُجِرَ و هُوَ أفضَلُ مِن صاحِبِهِ و مَن أنكَرَهُ بِالسَّيفِ ـ لِتَكونَ كَلِمَةُ اللّهِ هِيَ العُليا و كَلِمَةُ الظّالِمينَ هِيَ السُّفلى ـ فذلكَ الّذي أصابَ سَبيلَ الهُدى و قامَ عَلَى الطّريقِ و نَوَّرَ في قَلبِهِ اليَقينُ.
نهج البلاغة : الحكمة 373.
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 70/4 باب 40 «ما به كمال الإنسان» .
انظر : الإيمان : باب 274 - 275 ، البلاء : باب 415 .