عَلَى الْأُخْرى ، وَ أَنَا أَقُولُ : إِنْ كَانَ شَيْءٌ فَهذَا . فَلَمْ يَزَلِ الْكَلْبِيُّ يَدِينُ اللّهَ ۱ بِحُبِّ آلِ ۲ هذَا الْبَيْتِ حَتّى مَاتَ . ۳
۹۲۸.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي يَحْيى الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :كُنَّا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَا وَ صَاحِبُ الطَّاقِ ۴ ، وَ النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ ۵ عَلى عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ صَاحِبُ الْأَمْرِ بَعْدَ أَبِيهِ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ أَنَا وَ صَاحِبُ الطَّاقِ ، وَ النَّاسُ عِنْدَهُ ، وَ ذلِكَ أَنَّهُمْ رَوَوْا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : «إِنَّ الْأَمْرَ فِي الْكَبِيرِ مَا لَمْ تَكُنْ ۶ بِهِ عَاهَةٌ ۷ ». فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَسْأَلُهُ عَمَّا كُنَّا
1.. قوله : «يُدين اللّه َ» ، أي يُطيعُه ويعبده . من الدين بمعنى الطاعة . راجع : لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۱۶۹ (دين) .
2.. في «بس» وحاشية «بح» والبحار ، ج ۴۷ : «أهل» .
3.. الكافي ، كتاب الصيد ، باب آخر منه ، ح ۱۱۳۴۹ ، من قوله : «فقلت : أخبرني عن أكل الجرّيّ» إلى قوله : «والورل وما سوى ذلك» . وفيه ، كتاب الأشربة ، باب النبيذ ، ح ۱۲۳۲۲ ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد وعدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا ، عن محمّد بن عليّ الهمداني ، عن عليّ بن عبد اللّه الحنّاط ، عن سماعة بن مهران ، عن الكلبي النسّابة ، من قوله : «فقلت : ما تقول في النبيذ» إلى قوله : «أرطال بمكيال العراق» ؛ وروى هذا الخبر (أي الكافي ، ح ۱۲۳۲۲) الشيخ الطوسي بسنده عن الكليني في التهذيب ، ج ۱ ، ص ۲۲۰ ، ح ۶۲۹ ؛ والاستبصار ، ج ۱ ، ص ۱۶ ، ح ۲۹ الوافي ، ج ۲ ، ص ۱۶۴ ، ح ۶۲۰ ؛ وفي الوسائل ، ج ۱ ، ص ۲۰۳ ، ح ۵۲۱ ؛ وص ۴۵۸ ، ح ۱۲۱۰ ؛ و ج ۲۲ ، ص ۶۲ ، ح ۲۸۰۲۶ ؛ و ص ۱۰۷ ، ح ۳۰۰۹۶ ؛ وص ۱۳۱ ، ح ۳۰۱۵۹ ؛ والبحار ، ج ۴۷ ، ص ۲۲۸ ، ح ۱۹ ؛ وج ۱۴ ، ص ۵۰ ، ح ۳ ؛ وج ۶۵ ، ص ۲۲۹ ، ح ۱۴ قطعات منه .
4.. «صاحبُ الطاق» هو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن النعمان الأحول ، كان مشهورا بالفضل عند المخالف والمؤالف ، وثقةً كثير العلم وحسن الخاطر . وكان يلقّب عند الشيعة بمؤمن الطاق وصاحب الطاق وشاه الطاق ؛ لكونه صرّافا في طاق المحامل ، والمخالفون يلقّبونه شيطان الطاق ؛ لعجزهم عن مناظرته . وعبداللّه بن جعفر هوالملقّب بالأفطح الذي تنسب إليه الفطحيّة القائلون بإمامته قبل الكاظم عليه السلام . راجع : شرح المازندراني ، ج ۶ ، ص ۲۷۶ ؛ مرآة العقول ، ج ۴ ، ص ۹۴ .
5.. في الإرشاد : «مجمعون» .
6.. في «ب ، بر ، بس ، بف» : «لم يكن» .
7.. «العاهَةُ» : الآفة ، وهو عرض مفسد لما أصاب من شيء . راجع : لسان العرب ، ج ۹ ، ص ۱۶ (أوف) ؛ وج ۱۳ ، ص ۵۲۰ (عوه) .