فَقَدْ ۱ أَخَذْتَ عَلَيَّ الْكِتْمَانَ ؟ قَالَ : «مَنْ آنَسْتَ مِنْهُ ۲ رُشْداً فَأَلْقِ إِلَيْهِ ۳ ، وَ خُذْ عَلَيْهِ الْكِتْمَانَ ۴ ، فَإِنْ ۵ أَذَاعُوا ۶ فَهُوَ الذَّبْحُ» وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلى حَلْقِهِ .
قَالَ : فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَلَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْأَحْوَلَ ، فَقَالَ لِي : مَا وَرَاءَكَ ۷ ؟ قُلْتُ : الْهُدى ، فَحَدَّثْتُهُ ۸ بِالْقِصَّةِ ، قَالَ ۹ : ثُمَّ لَقِينَا الْفُضَيْلَ ۱۰ وَ أَبَا بَصِيرٍ ، فَدَخَـلَا عَلَيْهِ ، وَ سَمِعَا كَـلَامَهُ ، وَ سَاءَلَاهُ ۱۱ ، وَ قَطَعَا عَلَيْهِ بِالْاءِمَامَةِ .
ثُمَّ لَقِينَا النَّاسَ أَفْوَاجاً ، فَكُلُّ ۱۲ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ قَطَعَ إِلَا طَائِفَةَ عَمَّارٍ ۱۳ وَ أَصْحَابَهُ ، وَ بَقِيَ عَبْدُ اللّهِ ۱۴ لَا يَدْخُلُ إِلَيْهِ ۱۵ إِلَا قَلِيلٌ مِنَ النَّاسِ ، فَلَمَّا رَأى ذلِكَ ، قَالَ : مَا حَالَ النَّاسَ ؟ فَأُخْبِرَ أَنَّ هِشَاماً صَدَّ عَنْكَ النَّاسَ . قَالَ هِشَامٌ : فَأَقْعَدَ لِي بِالْمَدِينَةِ غَيْرَ وَاحِدٍ لِيَضْرِبُونِي . ۱۶
929.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدٍ 17 ، عَنْ 18 مُحَمَّدِ بْنِ فُـلَانٍ الْوَاقِفِيِّ 19 ،
1.. هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والإرشاد . وفي المطبوع : «وقد» .
2.. في «ب ، ف» والإرشاد : «منهم» .
3.. في «ب» : «إليهم» .
4.. في الإرشاد : «بالكتمان» .
5.. في «بف» : «فإذا» .
6.. في الإرشاد : «أذاع» .
7.. في الوافي : «ماوراك» .
8.. في «ف» والإرشاد : «وحدّثته» .
9.. في «ج» : - «قال» . وفي «بف» : «ثمّ قال» .
10.. في الإرشاد : «زرارة» .
11.. في «ف» : «سألاه» .
12.. في «ب ، بح» : «وكلّ» .
13.. في الوافي : «يعني عمّار بن موسى الساباطي» .
14.. في «ج» : + «بن جعفر» .
15.. في «ب ، ج» : «عليه» . وفي حاشية «بر» : + «أحد» .
16.. الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الاُمور التي توجب حجّة الإمام عليه السلام ، ح ۷۵۲ وفيه هذه القطعة : «إنّ الأمر في الكبير ما لم تكن فيه عاهة» ؛ الإرشاد ، ج ۲ ، ص ۲۲۱ ، بسنده عن الكليني إلى قوله : «لا يدخل إليه إلّا قليل من الناس» . رجال الكشّي ، ص ۲۸۲ ، ح ۵۰۲ بسنده عن أبي يحيى الوافي ، ج ۲ ، ص ۱۶۷ ، ح ۶۲۱ .
17.. في «ه » والوسائل : - «عن محمّد» .
18.. في حاشية «بح» والوافي : «بن» .
19.. في «ج ، ض ، بس» وحاشية «ج ، بح ، بر ، بف» : «الرافقي» . وفي حاشية «و» : «الرافعي» .
والخبر رواه الصفّار في بصائر الدرجات ، ص ۲۵۴ ، ح ۶ ـ باختلاف في الألفاظ ـ عن إبراهيم بن إسحاق عن محمّد بن فلان الرافعي ، وهكذا في البحار ، ج ۴۸ ، ص ۵۲ ، ح ۴۸ نقلاً من البصائر ، لكن في ج ۵۸ ، ص ۱۸۵ ، ح ۵۴ : «الواقفي» . وأورده المفيد أيضا في الإرشاد ، ج ۲ ، ص ۲۲۳ ، بسنده عن محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الرافعي ، كما ورد الخبر في إعلام الورى ، ص ۳۰۱ ، عنه (محمّد بن يعقوب) عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الواقفي .
ثمّ إنّه لا يبعد كون الصواب في لقب محمّد بن فلان هو «الرافقي» وتصحيفه بالواقفي ، من باب تصحيف الغريب بالمعهود المأنوس عند الأذهان ، يؤيّد ذلك ورود «الوامغي» في بعض النسخ .
هذا ، ويحتمل زيادة «عن محمّد» بعد «أبيه» في السند ، واللّه هو العالم .