195
الكافي ج2

فَقَدْ ۱ أَخَذْتَ عَلَيَّ الْكِتْمَانَ ؟ قَالَ : «مَنْ آنَسْتَ مِنْهُ ۲ رُشْداً فَأَلْقِ إِلَيْهِ ۳ ، وَ خُذْ عَلَيْهِ الْكِتْمَانَ ۴ ، فَإِنْ ۵ أَذَاعُوا ۶ فَهُوَ الذَّبْحُ» وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلى حَلْقِهِ .
قَالَ : فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَلَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْأَحْوَلَ ، فَقَالَ لِي : مَا وَرَاءَكَ ۷ ؟ قُلْتُ : الْهُدى ، فَحَدَّثْتُهُ ۸ بِالْقِصَّةِ ، قَالَ ۹ : ثُمَّ لَقِينَا الْفُضَيْلَ ۱۰ وَ أَبَا بَصِيرٍ ، فَدَخَـلَا عَلَيْهِ ، وَ سَمِعَا كَـلَامَهُ ، وَ سَاءَلَاهُ ۱۱ ، وَ قَطَعَا عَلَيْهِ بِالْاءِمَامَةِ .
ثُمَّ لَقِينَا النَّاسَ أَفْوَاجاً ، فَكُلُّ ۱۲ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ قَطَعَ إِلَا طَائِفَةَ عَمَّارٍ ۱۳ وَ أَصْحَابَهُ ، وَ بَقِيَ عَبْدُ اللّهِ ۱۴ لَا يَدْخُلُ إِلَيْهِ ۱۵ إِلَا قَلِيلٌ مِنَ النَّاسِ ، فَلَمَّا رَأى ذلِكَ ، قَالَ : مَا حَالَ النَّاسَ ؟ فَأُخْبِرَ أَنَّ هِشَاماً صَدَّ عَنْكَ النَّاسَ . قَالَ هِشَامٌ : فَأَقْعَدَ لِي بِالْمَدِينَةِ غَيْرَ وَاحِدٍ لِيَضْرِبُونِي . ۱۶

929.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدٍ 17 ، عَنْ 18 مُحَمَّدِ بْنِ فُـلَانٍ الْوَاقِفِيِّ 19 ،

1.. هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والإرشاد . وفي المطبوع : «وقد» .

2.. في «ب ، ف» والإرشاد : «منهم» .

3.. في «ب» : «إليهم» .

4.. في الإرشاد : «بالكتمان» .

5.. في «بف» : «فإذا» .

6.. في الإرشاد : «أذاع» .

7.. في الوافي : «ماوراك» .

8.. في «ف» والإرشاد : «وحدّثته» .

9.. في «ج» : - «قال» . وفي «بف» : «ثمّ قال» .

10.. في الإرشاد : «زرارة» .

11.. في «ف» : «سألاه» .

12.. في «ب ، بح» : «وكلّ» .

13.. في الوافي : «يعني عمّار بن موسى الساباطي» .

14.. في «ج» : + «بن جعفر» .

15.. في «ب ، ج» : «عليه» . وفي حاشية «بر» : + «أحد» .

16.. الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الاُمور التي توجب حجّة الإمام عليه السلام ، ح ۷۵۲ وفيه هذه القطعة : «إنّ الأمر في الكبير ما لم تكن فيه عاهة» ؛ الإرشاد ، ج ۲ ، ص ۲۲۱ ، بسنده عن الكليني إلى قوله : «لا يدخل إليه إلّا قليل من الناس» . رجال الكشّي ، ص ۲۸۲ ، ح ۵۰۲ بسنده عن أبي يحيى الوافي ، ج ۲ ، ص ۱۶۷ ، ح ۶۲۱ .

17.. في «ه » والوسائل : - «عن محمّد» .

18.. في حاشية «بح» والوافي : «بن» .

19.. في «ج ، ض ، بس» وحاشية «ج ، بح ، بر ، بف» : «الرافقي» . وفي حاشية «و» : «الرافعي» . والخبر رواه الصفّار في بصائر الدرجات ، ص ۲۵۴ ، ح ۶ ـ باختلاف في الألفاظ ـ عن إبراهيم بن إسحاق عن محمّد بن فلان الرافعي ، وهكذا في البحار ، ج ۴۸ ، ص ۵۲ ، ح ۴۸ نقلاً من البصائر ، لكن في ج ۵۸ ، ص ۱۸۵ ، ح ۵۴ : «الواقفي» . وأورده المفيد أيضا في الإرشاد ، ج ۲ ، ص ۲۲۳ ، بسنده عن محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الرافعي ، كما ورد الخبر في إعلام الورى ، ص ۳۰۱ ، عنه (محمّد بن يعقوب) عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الواقفي . ثمّ إنّه لا يبعد كون الصواب في لقب محمّد بن فلان هو «الرافقي» وتصحيفه بالواقفي ، من باب تصحيف الغريب بالمعهود المأنوس عند الأذهان ، يؤيّد ذلك ورود «الوامغي» في بعض النسخ . هذا ، ويحتمل زيادة «عن محمّد» بعد «أبيه» في السند ، واللّه هو العالم .


الكافي ج2
194

لَا يُعْبَدَ ۱ اللّهُ» . قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَمَنْ لَنَا مِنْ ۲
بَعْدِهِ ؟ قَالَ : «إِنْ شَاءَ اللّهُ أَنْ يَهْدِيَكَ ، هَدَاكَ». قَالَ : قُلْتُّ ۳ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ۴ ، فَأَنْتَ ۵ هُوَ ؟ قَالَ : «لَا ، مَا أَقُولُ ذلِكَ ۶ ». قَالَ : فَقُلْتُ ۷ فِي نَفْسِي : لَمْ أُصِبْ طَرِيقَ الْمَسْأَلَةِ ۸ .
ثُمَّ قُلْتُ لَهُ ۹ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، عَلَيْكَ إِمَامٌ ؟ قَالَ : «لَا» . فَدَاخَلَنِي شَيْءٌ لَا يَعْلَمُهُ ۱۰ إِلَا اللّهُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ إِعْظَاماً ۱۱ لَهُ وَ هَيْبَةً أَكْثَرَ مِمَّا ۱۲ كَانَ يَحُلُّ بِي مِنْ أَبِيهِ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ .
ثُمَّ قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَسْأَلُكَ كَمَا ۱۳ كُنْتُ أَسْأَلُ أَبَاكَ؟ فَقَالَ : «سَلْ تُخْبَرْ ، وَ لَا تُذِعْ ۱۴ ، فَإِنْ أَذَعْتَ فَهُوَ الذَّبْحُ» قَالَ ۱۵ : فَسَأَلْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ بَحْرٌ لَا يُنْزَفُ ۱۶ .
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، شِيعَتُكَ وَ شِيعَةُ أَبِيكَ ضُلَالٌ ، فَأُلْقِي إِلَيْهِمْ وَ أَدْعُوهُمْ ۱۷ إِلَيْكَ،

1.. جوّز المازندراني في شرحه كون «لا يعبد» على صيغة المعلوم .

2.. في «ف» : - «من» . وفي «ه » : «فأنت» بدل «فمن لنا من بعده» .

3.. في «ف» : + «له» .

4.. في «ب» : - «جعلت فداك» .

5.. في «بس» : «وأنت» .

6.. لمّا كان الجواب غير صريح في المطلوب ، بل ظاهر في غيره ، قال المازندراني في شرحه : «أي قال : لست أنا هو من عندي ، ما أقول ذلك من قبلي ، بل أنا هو من عند اللّه وعند رسوله» .

7.. في «ج ، ف» : «قال» .

8.. في «ه » : «طريقا إلى المسألة» .

9.. في «ه » : - «له» .

10.. هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والإرشاد . وفي المطبوع : «لا يعلم» .

11.. في مرآة العقول : «إعظاما ، تميز لشيء ، «أكثر» منصوب ، نعت إعظاما وهيبة» .

12.. في حاشية «ف» : «ما» .

13.. هكذا في النسخ التي قوبلت والإرشاد . وفي المطبوع : «عمّا» .

14.. «لا تُذِع» ، أي لا تنشر ولا تُفش . راجع : الصحاح ، ج ۳ ، ص ۱۲۱۱ (ذيع) .

15.. هكذا في «ب ، ج ، ض ، ف ، ه ، بح» والإرشاد . وفي المطبوع وسائر النسخ : - «قال» .

16.. في «ف» : «لا ينصرف» . وقوله : «لا يُنْزَفُ» ، أي لا يذهب ماؤه ولا يفنى . راجع : لسان العرب ، ج ۹ ، ص ۳۲۵ (نزف) .

17.. في «بح ، بر ، بس ، بف» والوافي : «فألق إليهم وادعهم» .

  • نام منبع :
    الكافي ج2
    المؤلف :
    سایر پدیدآورندگان :
    باهتمام : الدرایتی، محمد حسین
    تعداد جلد :
    15
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1387 ش
    نوبت چاپ :
    الاولی
عدد المشاهدين : 151433
الصفحه من 744
طباعه  ارسل الي