كَفِعْلِهِمْ ۱ .
فَعَمَرَتْ ۲ أُمُّ أَسْلَمَ ۳ حَتّى لَحِقَتْ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ عليه السلام ۴ فِي مُنْصَرَفِهِ ، فَسَأَلَتْهُ : أَنْتَ وَصِيُّ أَبِيكَ ۵ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . ثُمَّ فَعَلَ كَفِعْلِهِمْ صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ» . ۶
۹۳۷.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجَارُودِ۷، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرِ بْنِ دَابٍ۸، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ دَخَلَ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، وَ مَعَهُ كُتُبٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَدْعُونَهُ فِيهَا إِلى أَنْفُسِهِمْ ، وَ يُخْبِرُونَهُ بِاجْتِمَاعِهِمْ ، وَ يَأْمُرُونَهُ بِالْخُرُوجِ .
فَقَالَ لَهُ ۹ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : «هذِهِ الْكُتُبُ ابْتِدَاءٌ مِنْهُمْ ، أَوْ ۱۰ جَوَابُ مَا كَتَبْتَ بِهِ إِلَيْهِمْ وَ دَعَوْتَهُمْ إِلَيْهِ ؟» فَقَالَ : بَلِ ابْتِدَاءٌ مِنَ الْقَوْمِ ؛ لِمَعْرِفَتِهِمْ بِحَقِّنَا وَ بِقَرَابَتِنَا ۱۱ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَ لِمَا يَجِدُونَ ۱۲ فِي كِتَابِ اللّهِ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ مِنْ وُجُوبِ مَوَدَّتِنَا وَ فَرْضِ طَاعَتِنَا ، وَ لِمَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الضِّيقِ وَ الضَّنْكِ ۱۳ وَ الْبَـلَاءِ ۱۴ .
1.. في «بر» : + «أخيه وأبيه» .
2.. في «ج ، ض ، ف ، بف» : «فعمّرت» . وفي «ب ، بح» : «فَعُمِّرت» . وفي حاشية «ف» : «فعيّشت» .
3.. في «بر» : - «اُمّ أسلم» .
4.. وفي «ف» : - «بعد قتل الحسين عليه السلام » .
5.. في «بس» : + «قال» .
6.. الوافي ، ج ۲ ، ص ۱۴۵ ، ح ۶۱۶ .
7.. في «ب» : «الحسين بن أبي الجارود» . وفي «ف» : «الحسين بن جارود» .
8.. في حاشية «و» : «ذياب» . وفي حاشية «بر» : «ذباب» .
9.. في «بف» وتفسير العيّاشي : - «له» .
10.. في «ف» : «أم» .
11.. في «ف» : «قرابتنا» .
12.. في الوافي «يجدونه» .
13.. «الضَنْكُ» : الضِيق من كلّ شيء . لسان العرب ، ج ۱۰ ، ص ۴۶۲ (ضنك) .
14.. في الشروح : هذه الثلاثة متقاربة المعنى . أو المراد بالضيق ضيق الصدر والحزن ، وبالضنك ضيق المعاش ، وبالبلاء ضرر الأعداء والمكاره منهم . راجع : لسان العرب ، ج ۱۴ ، ص ۸۴ (بلا) ؛ شرح المازندراني ، ج ۶ ، ص ۲۸۷ ؛ مرآة العقول ، ج ۴ ، ص ۱۱۱ .