109
توضيح الاسناد المشکلة في الکتب الاربعة ج1

(الخشّاب) و إن وردت في نادر من الأسناد لكنّها محل تأمّل و إشكال ۱ .

1.وردت رواية أحمد بن محمّد (بن عيسى) عن الحسن بن موسى الخشّاب في جملة من الأسناد: منها: ما في الكافي ۶: ۲۵۲/۷: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الخشّاب... و الأظهر محمّد بن أحمد، بدل أحمد بن محمّد، كما أورده في عوالي اللآلى ء ۳: ۴۶۶/۱۹ نقلاً عن ابن فهد الحلّي عن الكافي، و قد نقله عنه كذلك في التهذيب ۹: ۴۷/۱۹۵ ـ كما في مطبوعة الغفّاري منه، و النسخ مختلفة هنا ـ و قد رواه في الاستبصار ۴: ۷۸/۲۸۸ عن محمّد بن يعقوب، و في نسخة معتبرة منه: محمّد بن أحمد بن يحيى، بدل أحمد بن محمّد، و قد أكثر محمّد بن أحمد بن يحيى من الرواية عن (الحسن بن موسى) الخشّاب، لاحظ معجم رجال الحديث ۱۵: ۳۱۹، ۳۳۳ و قد وردت رواية محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد (بن يحيى)، عن الحسن بن موسى الخشّاب في الكافي ۳: ۵۴۲/۵، ۴: ۵۴۳/۱۳، ۷: ۱۷۳/۲ ـ و فيه بحث يأتي في ذيله ـ ، ۴۱۹/۲، التهذيب ۱: ۱۳۸/۳۸۵، أمالي الصدوق، المجلس ۸۰/۵، الخصال ۱: ۱۱۷/۹۹، ۲: ۳۵۲/۳۳، ثواب الأعمال: ۲۳۲/۱، و سيأتي ما يؤكّد ذلك. منها: ما في بصائر الدرجات: ۳۲۶/۳: عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن عليّ بن إسماعيل، عن صفوان، عن الحارث بن المغيرة... ، و السند غريب من جهات: الأولى: أنّ عليّ بن إسماعيل ليس من مشايخ الخشّاب في موضع. الثانية: أنّ عليّ بن إسماعيل ـ الراوي عن صفوان، و هو عليّ بن إسماعيل بن عيسى ـ هو من مشايخ الصفّار، و قد روى عنه مباشرةً في أسناد كثيرة ـ كما في بصائر الدرجات: ۳۲۳/۱۰، ۳۶۶/۶، ۳۸۹/۳ ـ و قد روى عنه بتوسّط أحمد بن موسى ـ أيضاً ـ في بصائر الدرجات: ۱۵۵/۱۲، ۳۸۴/۴، ۴۲۵/۱۰ ـ و في مطبوعته سقط هنا ـ و أمّا توسّط راويين بينهما، فهو غريب لم نجد مثله في غير السند. الثالثة: لم نجد وقوع الخشّاب و صفوان في سند واحد في موضع، فلا ريب في وقوع خلل في ......... السند، و المظنون بملاحظة سائر أسناد بصائر الدرجات: إمّا حذف «أحمد بن محمّد عن الحسن بن موسى الخشّاب» بالمرّة، أو تبديله ب «أحمد بن موسى»، و على كلّ تقدير يخرج عن روايات أحمد بن محمّد بن عيسى. منها: ما في بصائر الدرجات: ۷۱/۶ ـ عنه بحار الأنوار ۵: ۲۵۰/۴۱ ـ : أحمد بن محمّد، عن الحسن بن موسى... ، و المظنون كون الصواب: أحمد بن موسى، بدل أحمد بن محمّد، كما ورد في بصائر الدرجات: ۱۷/۱۲، ۴۰/۱۱، ۴۵/۷، ۶۱/۳، ۷۸/۷، ۱۰۵/۸، ۲۰۶/۱۰، ۲۱۲/۲، ۴۲۰/۶. منها: ما في الكافي ۴: ۲۲/۱: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن موسى، عن غياث، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ...، و هي قطعة من خبر ورد منه في الكافي ۴: ۸۹/۱۱ بنفس الإسناد، و فيه: أحمد بن محمّد، بدون بن عيسى، و قد ورد الخبر بتمامه في أمالي الصدوق، المجلس ۱۵/۳ بسنده عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن موسى، عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهماالسلام...، و مثله في فضائل الأشهر الثلاثة: ۷۶/۶۰، و كأنّ أحدهما مأخوذ من الآخر، و لا ريب في كون الحسين فيهما مصحّفا من الحسن و هو الحسن بن موسى الخشّاب، الذي يروي عن غياث بن كلّوب ـ و هو المراد من غياث في الكافي ـ عن إسحاق بن عمّار متكرّرا. و الظاهر وقوع تحريف في كتابي الصدوق، و الصواب «غياث» مرادا به ابن كلّوب أو «غياث بن كلّوب»، مع وقوع سقط بعده، و يحتمل كون الصواب: «غياث عن إسحاق»، فبدلّ إسحاق ب إبراهيم؛ من جهة كون إسحاق النبيّ ابنا لإبراهيم عليهماالسلام، فربما يوجب ذلك تبديل أحدهما بالآخر سهوا، ثمّ بدل ب «غياث بن إبراهيم» في النسخ. و كيف كان، فلا يبعد القول بكون الصواب في السند المبحوث عنه هو «محمّد بن أحمد بن يحيى»، بدل أحمد بن محمّد بن عيسى، أو كان في الأصل: «محمّد بن أحمد»، فوقع التقديم و التأخير في اسمه، ثمّ فسّر أحمد بن محمّد ب «أحمد بن محمّد بن عيسى». و على أيّ تقدير، فالواسطة بين محمّد بن يحيى و الخشّاب هو: محمّد بن أحمد بن يحيى، و يؤكّد عدم رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن الخشّاب أمران: الأوّل: أنّ عمدة رواة الخشّاب تكون في هذه الطبقة ـ كسعد بن عبد اللّه و محمّد بن الحسن الصفّار و محمّد بن عليّ بن محبوب و عبد اللّه بن جعفر الحميري ـ ، و هؤلاء من رواة أحمد بن محمّد بن عيسى، بل قد روى عن الخشّاب حميد بن زياد، م ۳۱۰. والثانى: أنّ رواية معاصري أحمد بن محمّد بن عيسى عنه نادرة ـ كما في رواية محمّد بن الحسين (بن أبي الخطّاب) عنه ـ ، و قد تعاطف الخشّاب و ابن أبي الخطّاب في التهذيب ۱: ۱۳۸/۳۸۶، ۲۳۸/۶۹۰، غيبة الطوسي: ۴۰/۲۰، فرواية ابن أبي الخطّاب عن الخشّاب من رواية المعاصر عن المعاصر، و أيضاً قد تكرّرت رواية محمّد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن غياث بن كلّوب، عن إسحاق بن عمّار، كما في التهذيب ۱: ۱۳۸/۳۸۵، ۲۳۷/۶۸۳، ۳۳۷/۹۸۶، ۴۴۴/۱۴۳۷ و... ، أمالي الصدوق، المجلس ۸۰/۵، ثواب الأعمال: ۲۳۲/۱. وعليه: يمكن القول بعدم كون الخشّاب من مشايخ أحمد بن محمّد بن عيسى.


توضيح الاسناد المشکلة في الکتب الاربعة ج1
108

يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً، عن ابن فضّال... . (حيلولة)
44 = 21/1 ـ أحمد بن محمّد، عن الحسن بن موسى، عن أحمد بن عمر، عن يحيى بن أبان، عن شهاب، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام ....
توضيح: السند الأخير مشتمل على جهات غريبة:
منها: أنّ المراد من أحمد بن محمّد من هو؟ هل المراد أحمد بن محمّد بن عيسى أو أحمد بن أبي عبد اللّه؟ فيكون السند معلّقاً على ما قبله، أم المراد أحمد بن محمّد العاصمي؟ في كلا الاحتمالين إشكال.
أمّا احتمال التعليق فيشكل: بأنّ التعليق بالاعتماد على السند المتقدّم في باب آخر غريب، و المقام من هذا القبيل.
أضف إليه: أنّ التعليق بالاعتماد على ثاني طريقي السند المتقدّم الواقع فيه التحويل ـ أعني: طريق محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى في الحديث 2 ـ و كذا الفصل بين السند المعلّق و المعلّق عليه ـ أعني: سند أحمد بن أبي عبد اللّه في الحديث 1 ـ غريبان.
هذا كلّه مضافا إلى أنّ رواية أحمد بن أبي عبد اللّه عن الحسن بن موسى غير معهودة ۱ ، و رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن موسى

1.إلّا في ثواب الأعمال: ۲۰۸/۵: أحمد بن أبي عبد اللّه، عن الحسن بن موسى، عن الحسن بن يحيى، عن الحسين بن مزيد - زيد، يزيد خ.ل - عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهماالسلام...، و السند مع اشتماله على جهات غريبة لم يعلم كونه من روايات الحسن بن موسى؛ إذ ذكر في الهامش: في بعض النسخ الحسين بن موسى.

  • نام منبع :
    توضيح الاسناد المشکلة في الکتب الاربعة ج1
    المؤلف :
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    دارالحدیث بمساعدة منظمة الاوقاف والشؤون الخیریة
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1387 ش
    نوبت چاپ :
    الاولی
عدد المشاهدين : 104925
الصفحه من 379
طباعه  ارسل الي