امام باقر علیه السلام
إنَّ للّهِِ ـ تَعالى ذِكرُهُ ـ عِبادا مَيامينَ مَياسيرَ، يَعيشونَ ويَعيشُ النّاسُ في أكنافِهِم، وهُم في عِبادِهِ بِمَنزِلَةِ القَطرِ.
همانا خداى ـ برتر باد يادش! ـ را بندگانى فرخنده حال و آسان بخش است كه مىزيند و مردم نيز در سايه [بذل و بخشش] آنان زندگى مىكنند. اينان در ميان بندگان خدا، همانند باران هستند.
الكافي : ج8 ص247 ح345
وَ الْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ . مَنْ أتاكُمْ نَجى ، وَ مَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَك
وَ الآْيَةُ الْمَخْزُونَةُ .
إلَى اللّهِ تَدْعُون وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ ، وَ بِهِ تُؤمِنُونَ ، وَ لَهُ تُسَلِّمونَ [۱] وَ بِأمْرِهِ تَعْمَلُونَ وَ إلى سَبيلِهِ تُرْشِدُونَ ، وَ بِقَولِهِ ...
سَعِدَ مَنْ والاكُمْ ، وَ هَلَكَ مَنْ عاداكُمْ ، وَ خابَ مَنْ جَحَدَكُم ، وَ ضَلَّ مَنْ فارَقَكُمْ ، وَ فازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ ، ...
وَ نُورُهُ وَ بُرهانُهُ عِنْدَكُمْ وَ أمْرُهُ إلَيْكُمْ . مَنْ والاكُم فَقَدْ والَى اللّهَ ، وَ مَنْ عاداكُمْ فَقَدْ عادَى اللّهَ ، وَ مَنْ أحَبَّكُمْ ...
أنْتُمُ الصِّراطَ الْأَقْوَمُ
وَ مَنْ حارَبَكُمْ مُشْرِكٌ .
وَ شُهَداءُ دارِ الْفَنَاءِ
وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْكُم فى أسْفَلَ دَرَكٍ مِنَ الْجَحيمِ
وَ شُفَعاءُ دارِ الْبَقاءِ .