وتضمّنها الأثر المنقول ۱ .
۰.وعن عليّ بن يزيد۲الأودي۳عن أبيه عن جدّه [قال :]قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام : بين يدي القائم موت أحمر ، وموت أبيض ، وجراد في حينه وفي غير حينه كألوان الدم ، فأمّا الموت الأحمر فالسيف ، وأمّا الموت الأبيض فالطاعون ۴ .
۰.وعن جابر الجعفي۵عن أبي جعفر عليه السلام قال :قال لي : الزَم الأرض ولاتُحرِّك يدا ولا رجْلاً حتّى ترى علامات أذكرها [لك] وما أراك تُدرك ذلك : اختلاف ۶ بين بني العباس ، ومنادٍ ۷ ينادي من السماء ، وخسف قرية من قرى الشام تسمّى ۸ الجابية ۹ ، ونزول التُرك الجزيرة،ونزول الروم الرملة،واختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى تخرب الشام ، ويكون [سبب ]خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها راية الأصهب ۱۰
1.انظر الإرشاد : ۲ / ۳۷۰ .
2.كذا ، والصحيح : محمّد كما في المصادر .
3.في (أ) : الأزدي .
4.انظر الغيبة للنعماني : ۲۷۷ ح ۶۱ وفيه عن عليّ بن محمّد بن الأعلم بن الأزدي ، الغيبة للطوسي : ۴۳۸ ح ۴۳۰ ، إعلام الورى : ۴۲۷ ، كمال الدين : ۶۵۵ ح ۲۷ باختلاف يسير وفيه عن سليمان بن خالد عن أبي عبداللّه عليه السلام ، البحار : ۵۲ / ۲۱۱ ح ۵۹ ، الإرشاد للمفيد : ۳۳۷ ، و : ۲ / ۳۷۲ ط آخر .
5.ليس جابر الجعفي هو المقصود إذ أنه مات قبل ذلك والإمام يعلم بأنّه يموت ولا يُدرك زمن وقوع علامات الظهور ، بل المقصود : هو أنّ جابر ينقل الحديث إلى الآخرين حتّى يصل إلى الأفراد الذين يدركون وقوع تلك العلامات .
6.في (ب) : اخلافاً .
7.في (أ) : مناديا .
8.في (أ) : يقال لها .
9.الجابية : هي في غربي دمشق في طريق صيداء .
10.لم أعثر على اسم وترجمة الأصهب بل ذكره الشافعي في عقد الدرر : ۱۱۵ نقلاً عن الكسائي في قصص الأنبياء بلفظ « ... فأوّل مايخرج ويغلب على البلاد الأصهب يخرج من بلاد الجزيرة ...» وقال في موضع آخر «ويخرج الأصهب بدمشق في خمسين ألفا مخالفين للحسني» .