1131
الفصول المهمة في معرفة الائمة ج2

وتضمّنها الأثر المنقول ۱ .

۰.وعن عليّ بن يزيد۲الأودي۳عن أبيه عن جدّه [قال :]قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام : بين يدي القائم موت أحمر ، وموت أبيض ، وجراد في حينه وفي غير حينه كألوان الدم ، فأمّا الموت الأحمر فالسيف ، وأمّا الموت الأبيض فالطاعون ۴ .

۰.وعن جابر الجعفي۵عن أبي جعفر عليه السلام قال :قال لي : الزَم الأرض ولاتُحرِّك يدا ولا رجْلاً حتّى ترى علامات أذكرها [لك] وما أراك تُدرك ذلك : اختلاف ۶ بين بني العباس ، ومنادٍ ۷ ينادي من السماء ، وخسف قرية من قرى الشام تسمّى ۸ الجابية ۹ ، ونزول التُرك الجزيرة،ونزول الروم الرملة،واختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى تخرب الشام ، ويكون [سبب ]خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها راية الأصهب ۱۰

1.انظر الإرشاد : ۲ / ۳۷۰ .

2.كذا ، والصحيح : محمّد كما في المصادر .

3.في (أ) : الأزدي .

4.انظر الغيبة للنعماني : ۲۷۷ ح ۶۱ وفيه عن عليّ بن محمّد بن الأعلم بن الأزدي ، الغيبة للطوسي : ۴۳۸ ح ۴۳۰ ، إعلام الورى : ۴۲۷ ، كمال الدين : ۶۵۵ ح ۲۷ باختلاف يسير وفيه عن سليمان بن خالد عن أبي عبداللّه عليه السلام ، البحار : ۵۲ / ۲۱۱ ح ۵۹ ، الإرشاد للمفيد : ۳۳۷ ، و : ۲ / ۳۷۲ ط آخر .

5.ليس جابر الجعفي هو المقصود إذ أنه مات قبل ذلك والإمام يعلم بأنّه يموت ولا يُدرك زمن وقوع علامات الظهور ، بل المقصود : هو أنّ جابر ينقل الحديث إلى الآخرين حتّى يصل إلى الأفراد الذين يدركون وقوع تلك العلامات .

6.في (ب) : اخلافاً .

7.في (أ) : مناديا .

8.في (أ) : يقال لها .

9.الجابية : هي في غربي دمشق في طريق صيداء .

10.لم أعثر على اسم وترجمة الأصهب بل ذكره الشافعي في عقد الدرر : ۱۱۵ نقلاً عن الكسائي في قصص الأنبياء بلفظ « ... فأوّل مايخرج ويغلب على البلاد الأصهب يخرج من بلاد الجزيرة ...» وقال في موضع آخر «ويخرج الأصهب بدمشق في خمسين ألفا مخالفين للحسني» .


الفصول المهمة في معرفة الائمة ج2
1130

العبيد عن طاعة ۱ ساداتهم وقَتْلهم مواليهم [ومسخٌ لقوم ۲ من أهل البدع حتّى يصيروا قردة وخنازير ، وغلبة العبيد على بلاد السادات ، ونداء من السماء حتّى يسمعه أهل الأرض كلّ أهل لغةٍ بلغتهم ، ووجهٌ وصدر يظهران من السماء للناس في عين الشمس ، وأموات يُنشرون من القبور حتّى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاورون] ثمّ يختم بعد ذلك بأربع وعشرين مطرة متّصلة فتحيا بها الأرض من بعد موتها وتُعرف ۳ بركاتها ، وتزول بعد ذلك كلُّ عاهة من معتقدي الحقّ من شيعة ۴ المهدي فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة فيتوجّهون نحوه ۵ قاصدين لنصرته كما جاءت بذلك الأخبار ۶ . ومن جملة هذه الأحداث ما هو محتومة ۷ ومنها ما هو مشروطة واللّه أعلم بما يكون ، وانّما ذكرناها على حسب ما ثبت في الاُصول

1.في (أ) : طاعات .

2.أخرج ابن ماجة في ج : ۲ / ۱۳۴۹ ومابعدها عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف» وفي حديث آخر : «يكون في آخر اُمتي خسف ومسخ وقذف» وبهذا المضمون حديثان آخران . وكذلك أخرج الشيخ المفيد في الإرشاد : ۳۳۸ ، و : ۲ / ۳۷۳ ط آخر عن أبي الحسن موسى عليه السلام في حديث قال : «والمسخ في أعداء الحقّ» . وعلّق السيّد محمّد الصدر في تاريخ الغيبة الكبرى : ۵۹۴ بقوله : إنّ المسخ وإن كان ممكنا ومتحقّقا في التاريخ كما نصّ عليه القرآن ... إلاّ انّه لايقع في هذه الاُمّة للدليل الدالّ على أنّ العقوبات الّتي وقعت على الاُمم السابقة لايقع مثلها على هذه الاُمّة ، ومن هنا سمّيت بالاُمّة المرحومة . نعم يمكن أن يحمل المسخ على الرمز من حيث انتقال الأفراد من الهداية إلى الضلال» وهو خلاف الظاهر . وانظر أيضا إعلام الورى : ۴۲۸ والبحار : ۵۲ / ۲۲۱ ح ۸۳ ـ من أهل البدع .

3.في (أ) : وتظهر .

4.في (أ) : اتباع .

5.في (أ) : إليه .

6.انظر الإرشاد : ۲ / ۳۷۰ . وقريب من هذا في إعلام الورى : ۴۲۶ ۴۲۹ ، إلزام الناصب : ۲ / ۱۵۹ ، والغيبة للطوسي : ۴۴۳ ح ۴۳۵ ، والكتب المتعلّقة بالرجعة كالبحار ۵۳ : ص ۳۹ ومابعدها بالإضافة إلى المصادر السابقة .

7.في (أ) : محتوم ... مشروطة .

  • نام منبع :
    الفصول المهمة في معرفة الائمة ج2
    سایر پدیدآورندگان :
    الغريري، سامي
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    الاولی
تعداد بازدید : 58277
صفحه از 1403
پرینت  ارسال به