مائدة الأسحار لخلّص المؤمنين الأخيار - صفحه 177

الأَنْبِيَاءَ الْمُرْسَلِينَ عَلى مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ فَضَّلَنِي عَلى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَالْفَضْلُ بَعْدي لَكَ ـ يَا عَلِيُّ ـ وَالأَئِمَّةِ مِن بَعْدِكَ ، وإنَّ الْمَلائِكَةَ لَخُدَّامُنَا وَخُدّامُ مُحِبِّينَا » 1 .
و موافق اين در احاديث ائمه طاهرين ـ صلوات اللّه عليهم أجمعين ـ بسيار است 2 .
وتمسك فرقه ثانيه نيز به وجهى است نقلى و عقلى كقوله تعالى : « قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآلـءِنُ اللَّهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ » 3 وظاهر اين است كه مثل اين كلام وقتى نيكوست كه ملك از نبى افضل باشد ، و كقوله تعالى : « مَا نَهَـلـكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلآَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ » 4 يعنى : نهى نكرده است شما را ـ اى آدم و حوا ! ـ خداى شما از اكل شجره منهيّه مگر به جهت اين كه مبادا از تناول شجره به مرتبه ملكى ترقى كنيد . و ظاهر است دلالتش بر فضيلت ملك ، و كقوله تعالى : « عَلَّمَهُو شَدِيدُ الْقُوَى » 5 يعنى : تعليم كرد محمد صلى الله عليه و آله را شديد القوى ، و مراد جبرئيل است ، و ظاهر است افضليّت معلم از متعلم ، و كقوله تعالى : « لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلاَ الْمَلَـلـءِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ » 6 چه مراد آن است كه نه مسيح استنكاف از عبوديت دارد ولا من هو أرفع درجة منه ، و مثل اطّراد تقديم ذكر ملائكه در قرآن بر ذكر انبيا مثل « كُلٌّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلَـلـءِكَتِهِى وَكُتُبِهِى وَرُسُلِهِى » 7 انتهى .
. . إلى غير ذلك ، ولا يعقل له وجه سوى الأفضلية .
و من وجه العقلي أن أعمالهم المستوجبة للمثوبات أكثر لطول أعمارهم و أدوم لعدم تخلل الشّواغل و أقوم لسلامتها عن مخالطة المعاصي و ما يوجب شغل القلب

1.بحار الأنوار ، ج ۱۸ ، ص۳۴۵ ، باب ۳ ، ح ۳۴۵ به نقل از عيون الأخبار و علل الشرائع ؛ همچنين بحار الأنوار ، ج ۲۶ ، ص ۳۳۵ ، باب ۸ ، ح ۱ به نقل از إكمال الدين و عيون أخبار الرضا عليه السلام و علل الشرائع .

2.قريب به اين مضمون در الكافى ، ج ۲ ، ص ۳۲ ، ح ۲ به نقل از ابى جعفر عليه السلام نقل شده است ، و مضامين متفرقه اين حديث بسيار آمده مانند : بحار الأنوار ، ج ۱ ، ص ۱۸۱ ، باب ۱ ح ۶۹ به نقل از الاختصاص .

3.سوره انعام ، آيه ۵۰ .

4.سوره اعراف ، آيه ۲۰ .

5.سوره نجم ، آيه ۵ .

6.سوره نساء ، آيه ۱۷۲ .

7.سوره بقره ، آيه ۲۸۵ .

صفحه از 326