هذا الدعاء المسمّى بدعاء أهل البيت المعمور، جليل الشأن، عظيم القدر، و ختم به الشيخ المقداد كتابه شرح النهج، و ختم به الشيخ أحمد بن فهد كتابه عدّة الداعي، و ختم به الرازي فخر الدين بعض كتبه، و ذكر فيه صاحب العدّة ثواباً عظيماً ملخّصه... .
طريق ششم
عقيلى كه از رجال اهل سنّت است در كتاب الضعفاء الكبير روايت ذيل را عيناً آورده و آن را ضعيف شمرده است:
«حدّثنا محمّد بن علي، قال: حدّثني زهدم بن الحارث، قال: حدّثنا حفص بن غياث، قال: حدّثنا ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، عن اُبيّ بن كعب، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أتاني جبرئيل، فقال: يا محمّد أتيتك بكلمات لم آت بهنّ أحداً قبلك، قل:
يا من أظهر الجميل، و ستر القبيح، و لم يأخذ بالجريرة، و لم يهتك الستر، و يا عظيم العفو، و يا منتهى كلّ شكوى، و يا عظيم المنن، و يا كريم الصفح، و يا مبتدئ النعم قبل استحقاقها، و يا ربّاه، و يا سيّداه، و يا أملاه، و يا غاية رغبتاه، أن تغفر لي، و لا تشوي خلقي بالنار».۱
طريق هفتم
صاحب كتاب كنز العمّال هم عينا طريق ششم را آورده ، جز آن كه در ابتداى سند آن «قال أبو محمّد إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبي، في الأوّل من أحاديثه: ثنا محمّد بن علي بن زيد الصائغ بمكّة:» اضافه شده است. ۲
1.الضعفاء الكبير ، ج۲ ، ص۹۳.
2.كنز العمّال ، ج۲ ، ص۶۹۰.