فصوص سليمانيه - صفحه 248

ولى سيّد بروجردى در كتاب طرائف المقال ضمن اين كه عقايد خاصّى را براى طايفه اسواريّه بر شمرده ، در احوال اين رجل گفته: «مجهول الحال، فلا يعتمد عليه الفقاهة». ۱
و مكّيّ بن أحمد بن سعدويه البرذعي ، كه در برخى اسناد «البرذغي» و «البروغي» و «البردعي» و «اليربوعي» هم گفته شده نامش ظاهراً محمّد بن عبد العزيز بن جعفر بن محمّد بن الحسن بوده و به «مكّي البرذعي» مشهور گشته است. ۲
مرحوم مجلسى به نقل از معجم البلدان در وصفش گويد:
مكّيّ بن أحمد بن سعدويه البرذعي، أحد المحدّثين المكثرين و الرجاليّين المحصلين، نزل نيسابور سنة 330، فأقام بها، ثمّ خرج إلى ماوراء النهر سنة 350، و كتب بخراسان ما يتحيّر فيه الإنسان كثرة، و توفّي بالشاش سنة 354... سمع بدمشق أحمد بن عمير و محمّد بن يوسف الهروي و بأطربلس أبا القاسم عبد اللّه بن الحسن بن عبد الرحمن البزاز و ببغداد أبا القاسم البغوي و أبا محمّد صاعداً و بغيرها أبا يعلى محمّد بن الفضل بن زهير و أبا عروية و أبا جعفر الطحاوي و عبد الحكم بن أحمد الحصري و محمّد بن أحمد بن رجاء الحنفي و محمّد بن عمير الحنفي بمصر و عرس بن فهد الموصلي . روى عنه الاُستاد أبو الوليد الحسان بن محمّد الفقيه و الحاكم أبو عبد اللّه و أبو الفضل نصر بن محمّد بن أحمد بن يعقوب العطّار الرسي. ۳
و إسماعيل بن محمّد بن الفضل بن محمّد بن المسيّب البيهقي ، خود مجهول الحال است ، ولى از جدّش «فضل بن محمّد بن المسيّب البيهقي» كه

1.طرائف المقال ، ج۱ ، ص۱۷۸ ؛ و ج۲ ، ص۲۲۷.

2.ر.ك : تاريخ بغداد ، خطيب بغدادى ، ج۳ ، ص۱۶۲.

3.ر.ك : بحار الأنوار ، ج۱۱ ، ص۱۷۱ ؛ معجم البلدان ، ج۱ ، ص۳۸۰ ؛ شرح معاني الآثار ، احمد بن محمّد بن سلمه ، ج۱ ، ص۲۸.

صفحه از 288