وَ أَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ وَ أُوْلَئكَ هُمُ الْفَائزُون)1 و مانند اين آيات و آيتِ (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقتِلُونَ فىِ سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيانٌ مَّرْصُوصٌ)2 بىفايده باشد و آيتِ (يا أيُّها الَّذينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دينِهِ فَسَوْفَ يَأْتى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنينَ أعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرينَ يُجاهِدُونَ فى سَبيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ)،3 بىفايده باشد تا درست شود كه مجاهدان را و مؤمنان را به قبول مشقت منازل و مراتب است، و معجزِ رسول را خود انكار نشايد كرد؛ امّا به مردانگى و مبارزت و شجاعتِ پسر بو طالب بود كه او در دين و اسلام در مصاف اعدا هِزَبر غالب بود.4
دو. علم غيب
در نگاه رازى، از نصّ قرآن و اجماع مسلمانانْ معلوم است كه غيب، الّا خداى تعالى نداند و آيات (وَ إِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفَى)،۵(قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فى السَّماواتِ وَ اْلأَرْضِ الْغَيْبَ إلاَّ اللَّهُ وَ ما يَشْعُرُونَ أيّانَ يُبْعَثُونَ)۶ ، (عَلِمُ الْغَيبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلى غَيبِهِ أَحَدًا)،۷(وَ عِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ مَا فىِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يعْلَمُهَا وَ لَا حَبَّةٍ فىِ ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَ لَا رَطْبٍ وَ لَا يابِسٍ إِلَّا فىِ كِتَابٍ مُّبِينٍ)۸ بر اين معنا دلالت دارند.۹
وى قائل است كه پيامبر و ائمّه، علم غيب نمىدانستند و «براى پيامبر تا جبرئيل نمىآمد، آگاهى از احوال بازار مدينه پيدا نمىكرد و ائمّه كه درجه انبيا ندارند و در خاك خوراسان و بغداد و حجاز و كربلا خفته و از قيد حيات برفته، چگونه دانند كه احوال جهانيان بر چه حد است؟! اين معنى، هم از عقل دور است و هم از شرع بيگانه