199
مدارک فقه اهل السنّة علي نهج وسائل الشّيعة

۳.ابن أبي شیبة بإسناده: عن هشام، عن أبيه، قال: كان يقال: يمين الرجل لطعامه وشرابه، وشماله لمخاطه واستنجائه.۱
وتقدّم في الباب 2 من هذه الأبواب مايدلّ عليه.

13_ باب إنّ الواجب في الاستنجاء إزالة عين النجاسة دون الريح مع حصول مسمّى الغسل۲

۱.ابن حزم: تطهير القبل والدبر من البول والغائط والدم من الرجل والمرأة لا يكون إلّا بالماء حتّى يزول الأثر، أو بثلاثة أحجار متغايرة، فإن لم ينقَ فعلىٰ الوتر أبداً يزيد كذلك حتّىٰ ينقىٰ، لا أقلّ من ذلك، ولا يكون في شيء منها غائط، أو بالتراب أو الرمل بلا عدد، ولكنّ ما أزال الأثر فقط على الوتر ولابدّ، ولا يجزئ أحداً أن يستنجي بيمينه ولا وهو مستقبل القبلة، فإن بدأ بمخرج البول أجزأت تلك الأحجار بأعيانها لمخرج الغائط، وإن بدأ بمخرج الغائط لم يجزه من تلك الأحجار لمخرج البول، إلّا ما كان لا رجيع عليه فقط.۳
وتقدّم في الباب 2 من هذه الأبواب مايدلّ عليه.

1٤_ باب استحباب الابتداء في الاستنجاء بالمقعدة ثمّ بالإحليل واستحباب مبالغة النساء فيه۴

1٥_ باب كراهة الجلوس لقضاء الحاجة على شطوط الأنهار والآبار والطرق النافذة، وتحت الأشجار المثمرة وقت وجود الثمر، وعلى أبواب الدور، وأفنية المساجد، ومنازل النزّال، والحدث قائماً، وأنّه لا يكره ذلك في غير مواضع النهي۵

۱.مسلم: حدّثنا زهير بن حرب، حدّثنا عمر بن يونس الحنفي، حدّثنا عكرمة بن عمّار، حدّثنا إسحاق بن أبي طلحة، حدّثني أنس بن مالك ـ وهو عمّ إسحاق ـ : بينما نحن في المسجد مع
رسول الله صلی الله علیه وآله إذ جاء أعرابيٌّ فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله صلی الله علیه وآله : مه، مه! قال: قال رسول الله صلی الله علیه وآله : «لا تزرموه۶ ، دعوه»، فتركوه حتّى بال. ثمّ إنّ رسول الله صلی الله علیه وآله دعاه فقال له:
«إنّ هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنّما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن».
أو كما قال رسول الله صلی الله علیه وآله . قال: فأمر رجلاً من القوم فجاء بدلو من ماءٍ فشنّه عليه.۷
وروي عن ”أبي هريرة۸ “ وعن ”مكحول۹ “ كلاهما عنه صلی الله علیه وآله نحوه.

1.. المصنّف لابن أبي شيبة: ج۱ ص۱۷۷ ح۴.

2.. وسائل الشيعة: ج۱ ص۳۲۲ _ ۳۲۳.

3.. المحلّى: ج۱ ص۹۵ المسألة ۱۲۲.

4.. وسائل الشيعة: ج۱ ص۳۲۳.

5.. وسائل الشيعة: ج۱ ص۳۲۴ _ ۳۲۸.

6.. لا تزرموه: أي لا تقطعوا علیه بوله (النهایة: ج۲ ص۳۰۱ «زرم»).

7.. صحیح مسلم: ج۱ ص۲۳۶ ح۱۰۰، مسند ابن حنبل: ج۴ ص۳۸۱ ح۱۲۹۸۳، صحيح ابن خزيمة: ج۱ ص۱۴۸ _ ۱۴۹ ح۲۹۳، المعجم الأوسط: ج۵ ص۱۶۲ ح۴۹۴۷.

8.. صحیح البخاري: ج۵ ص۲۲۷۰ ح۵۷۷۷، صحيح ابن خزيمة: ج۱ ص۱۵۰ ح۲۹۷، صحيح ابن حبّان: ج۴ ص۲۴۵ ح۱۴۰۰.

9.. تاريخ المدينة: ج۱ ص۳۶.


مدارک فقه اهل السنّة علي نهج وسائل الشّيعة
198

10_ باب حكم من نسي الاستنجاء حتّى توضّأ وصلّى۱

11_ باب استحباب الاستبراء للرجل قبل الاستنجاء من البول۲

۱.ابن ماجة: حدّثنا عليّ بن محمّد، ثنا وكيع، ح، وحدّثنا محمّد بن يحيى، ثنا أبو نعيم، قال: ثنا زمعة بن صالح، عن عيسى بن يزداد اليماني، عن أبيه: قال رسول الله صلی الله علیه وآله :
«إذا بال أحدُكم فلينتر ذكَرَه ثلاثَ مرّات».۳

۲.ابن أبي شیبة بإسناده: عن أبي الشعثاء: إذا بلت فامسح ذكرك من أسفل، فإنه ينقطع.۴

12_ باب كراهة الاستنجاء باليمين إلّا لضرورة، وكذا مسّ الذكر باليمين وقت البول۵

۱.البخاري: حدّثنا معاذ بن فضالة، قال: حدّثنا هشام ـ هو الدستوائي ـ عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: قال رسول الله صلی الله علیه وآله :
«إذا شرب أحدُكم فلا يتنفّس في الإناء، وإذا أتى الخلاء فلا يمسّ ذكره بيمينه، ولا يتمسّح بيمينه».۶

۲.أبو داود: حدّثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدّثني عيسى بن يونس، عن ابن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة: كانت يد رسول الله صلی الله علیه وآله اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى.۷
وروي عن ”حفصة۸ “ وعن ”أبي هريرة۹ “ كلاهما عنه صلی الله علیه وآله نحوه .

1.. وسائل الشيعة: ج۱ ص۳۱۷ _ ۳۱۹.

2.. وسائل الشيعة: ج۱ ص۳۲۰ ـ۳۲۱.

3.. سنن ابن ماجة: ج۱ ص۱۱۸ ح۳۲۶، مسند ابن حنبل: ج۷ ص۳۵ ح۱۹۰۷۵، المصنّف لابن أبي شيبة: ج۱ ص۱۸۷ ح۳، سنن البيهقي: ج۱ ص۱۸۳ ح۵۵۲ وفيه ”كان النبيّ صلی الله علیه و آله إذا بال نتر ذكره ثلاث نترات“.

4.. المصنّف لابن أبي شيبة: ج۱ ص۱۸۷ ح۲.

5.. وسائل الشيعة: ج۱ ص۳۲۱ _ ۳۲۲.

6.. صحیح البخاري: ج۱ ص۶۹ ح۱۵۲، صحيح مسلم: ج۱ ص۲۲۵ ح۶۵.

7.. سنن أبي داود: ج۱ ص۹ ح۳۳، مسند ابن حنبل: ج۶ ص۱۲۸ ح۲۶۳۴۳، سنن البيهقي: ج۱ ص۱۸۲ ح۵۴۸، مسند إسحاق بن راهویه: ج۳ ص۹۳۶ ح۱۰۹۷ / ۱۶۳۹.

8.. سنن أبي داود: ج۱ ص۸ ح۳۲، المستدرك على الصحيحين: ج۴ ص۱۲۲ ح۷۰۹۱، سنن البيهقي: ج۱ ص۱۸۲ ذیل ح۵۴۷، مسند أبي يعلى: ج۶ ص۳۰۳ ح۷۰۲۴.

9.. صحیح ابن حبّان: ج۴ ص۲۸۴ ح۱۴۳۵.

  • نام منبع :
    مدارک فقه اهل السنّة علي نهج وسائل الشّيعة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1391
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 197899
صفحه از 484
پرینت  ارسال به