10_ باب عدم جواز الوسوسة في النيّة والعبادة۱
11_ باب تحريم قصد الرياء والسمعة بالعبادة ۲
۱.مسلم: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: سـمعت جندباً العلقي: قال رسول الله صلی الله علیه وآله :
«من يُسَمِّع۳يُسَمِّعِ الله به، ومن يرائي يرائي الله به».۴
وروي عن ”ابن عبّاس۵ “ وعن ”أبي سعيد۶ “ كلاهما عنه صلی الله علیه وآله مثله.
۲.البخاري: حدّثنا أحمد بن عاصم، قال: حدّثني حياة، قال: حدّثنا بقيّة، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن وقّاص بن ربيعة، عن المستورد، عن النبيّ صلی الله علیه وآله :
«... من قام برجل مسلم مقام رياء وسمعة فإنّ الله يقوم به مقام رياء وسمعة يوم القيامة».۷
وروي عن ”أبي هند الداري۸ “ وعن ”الحسن۹ “ وعن ”بشير بن عقربة الجهني۱۰ “ كلّها عنه صلی الله علیه وآله نحوه.
۳.مسلم: حدّثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدّثنا خالد بن الحارث، حدّثنا ابن جريج، حدّثني يونس بن يوسف، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة: سـمعت رسول الله صلی الله علیه وآله يقول:
«إنّ أوّل الناس يُقضىٰ يومَ القيامة عليه رجلٌ استُشهد فاُتي به فعرَّفَه نِعمَهُ فعَرَفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلتُ فيك حتّى استُشهدت، قال: كذبت! ولكنّك قاتلت لأن يقال. جريء، فقد قيل. ثمّ اُمر به فسُحب على وجهِهِ حتّىٰ اُلقي في النار.
ورجل تعلّم العلم وعلّمه وقرأ القرآن فاُتِيَ به فعرَّفَه نعَمَهُ فعَرَفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلّمت العلم وعلّمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت! ولكنّك تعلّمت العلم ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل. ثمّ اُمر به فسُحب على وجهه حتّى اُلقي في النار.
ورجل وسّعَ اللهُ عليه وأعطاه من أصناف المال كلّه، فاُتِيَ به فعرَّفَه نعمَه فعَرَفها، قال: فما عمِلت فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيلٍ تحبّ أن يُنفق فيها إلّا أنفقُت فيها لك، قال: كذبت! ولكنّك فعلتَ ليقال: هو جواد، فقد قيل. ثمّ اُمر به فسُحب على وجهه ثمّ اُلقي في النار».۱۱
1.. وسائل الشيعة: ج۱ ص۶۳.
2.. وسائل الشيعة: ج۱ ص۶۴ _ ۶۹.
3.. سَـمَّعت بالرجلِ: إذا شهرتَه وندّدتَ به (النهاية: ج۲ ص۴۰۱ «سمع»).
4.. صحيح مسلم: ج۴ ص۲۲۸۹ ح۴۸، صحيح البخاري: ج۵ ص۲۳۸۴ ح۶۱۳۴.
5.. صحيح مسلم: ج۴ ص۲۲۸۹ ح۴۷.
6.. سنن الترمذي: ج۴ ص۵۹۱ ح۲۳۸۱، سنن ابن ماجة: ج۲ ص۱۴۰۷ ح۴۲۰۶، مسند أبي يعلى: ج۲ ص۱۹ ح۱۰۵۴.
7.. الأدب المفرد: ص۸۱ ح۲۴۰، المعجم الأوسط: ج۱ ص۲۱۵ ح۶۹۷.
8.. مسند ابن حنبل: ج۸ ص۳۱۰ ح۲۲۳۸۵، سنن الدارمي: ج۲ ص۷۶۵ ح۲۶۴۶.
9.. المصنّف لعبد الرزّاق: ج۱۱ ص۴۵۸ ح۲۱۰۰۰.
10.. مسند ابن حنبل: ج۵ ص۴۳۸ ح۱۶۰۷۳، المعجم الكبير: ج۲ ص۴۲ ح۱۲۲۷ و ۱۲۲۸، اُسد الغابة: ج۱ ص۴۰۱ الرقم ۴۶۵.
11.. صحيح مسلم: ج۳ ص۱۵۱۳ ح۱۵۲، سنن الترمذي: ج۴ ص۵۹۱ _ ۵۹۳ ح۲۳۸۲، سنن النسائي: ج۶ ص۲۳ _ ۲۴، مسند ابن حنبل: ج۳ ص۲۰۷ _ ۲۰۸ ح۸۲۸۴.