شيوه هاي جمع و تأويل اخبار در تهذيب الأحكام - صفحه 41

تصحيح آن توسط رسول اكرم (ص) ضمن روايتى وارد شده است :

۰.فأما ما رواه محمد بن الحسن الصفار، عن عبد الله بن المنبّه، عن الحسين بن عُلوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن على، عن آبائه، عن على(ع) قال:«جلست أتوضأ و أقبل رسول الله (ص) حين ابتدأت فى الوضوء، فقال لى: ستمضمض و استنشق و استنّز ثمّ غسلت وجهى ثلاثاً. فقال:س قد يجزئك من ذلك المرّتانز. قال: فغسلت ذراعى و مسحت برأسى مرّتين. قال: سقد يُجزئك من ذلك المرّةز و غسلت قدمىَّ، فقال لى: سيا علىّ خلّل ما بين الأصابع لا تخلل بالنارز». ۱

* در باب «تطهير الثياب و غيرها من النجاسات» رواياتى مبنى بر جواز صلات در لباسى كه به خمر آلوده شده مى آورد. از جمله:

۰.و روى ايضاً احمد، عن أبى عبد الله البرقى، عن محمد بن أبى عمير، عن الحسن بن أبى ساره قال: قلت لأبى عبد الله(ع):إن أصاب ثوبى شى ء من الخمر أصلى فيه قبل أن أغسلَه؟ فقال: «لا بأس أن الثوب لا يُسكَر». ۲

مرحوم شيخ(ره) ذيل روايات مى نويسد:
دليل اين مدعا كه چنين رواياتى بايد بر تقيه حمل شوند، آيه اى از قرآن است كه بر «خمر» عنوان «رجس» اطلاق كرده است . علاه بر اين، روايات معارضى وجود دارد كه مقتضاى جمع بين اخبار، حمل اين روايات بر تقيه است. ۳
* دو روايت از فصول اذان و اقامه كتاب الصلاة، تثويب را در اذان (گفتن الصلوة خير من النوم) سنّت دانسته است . مثل روايت ابى بصير از ابى عبد الله(ع)، قال: «النداء و التثويب فى الإقامة من السنّة». ۴
مرحوم شيخ(ره) اين دو روايت را بر تقيه حمل مى كند؛ زيرا اجماع طايفه، بر نگفتن

1.همان، ج ۱، ص ۹۷ ح ۲۴۸.

2.همان، ج ۱، ص ۲۹۶، ح ۸۲۲.

3.همان.

4.همان، ج ۲، ص ۷۶.

صفحه از 56