نبردهاى شديدى را در جدّه پيشگويى نمود. ۱
ييهوديان و مسيحيان از ظهور پيامبر اسلام خبر مى دادند ۲ و تاريخ دقيق تولد پيامبر را مى دانستند. دو تن از احبار يهودى يمنى به جرير بن عبداللّه يجلى در روز تولد پيامبر از وقوع حادثه اى غمبار خبر داده بودند. ۳ راهبى نيز به طور دقيق, تاريخ وفات پيامبر را براى كعب بن عدى ـ بر اساس آن چه كه او در كتابش يافته بود ـ , پيشگويى كرده بود. ۴ فردى يهودى از اهالى عمان, عمرو بن العاص را از وفات پيامبر, در همان روز رحلت ايشان, آگاه نمود. عمرو تاريخ را ثبت نمود و بعداً آن را (با تاريخ وفات پيامبر) سنجيد و آن را درست يافت. ۵
عقيده بر اين بود كه كتاب هاى مقدس يهوديان و مسيحيان اطلاعاتى از زندگى و اعمال انبياى دوره هاى قبل از اسلام دربر دارد; اطلاعاتى درباره پيامبر و سرانجام امتش و حوادثى كه رخ خواهد داد و به نحوى گسترده چنين اخبارى مورد پذيرش بود. ۶ عقيده عام, اين بود كه محتواى قرآن در كتاب هاى انبياى قبل از محمد(ص) وجود دارد ۷ و قرآن
1.تاريخ مكه, الفاكهى, نسخه خطى, ليدن, Or.۴۶۳, برگ a ۴۱۴.
2.به عنوان مثال, ر.ك: نهاية الارب, النويرى, ج۱۶, ص۱۳۶, ۱۴۳ و ۱۴۹ ـ ۱۵۳; النعيم الكبرى, الهيثمى, حلب, بى تا ص ۲۸ ـ ۲۹, ۵۲ ـ ۵۳ و ۶۲.
3.البداية و النهاية, ج۵, ص۲۷۸.
4.همان, ج۵, ص۸۲۷ ـ ۹۲۷.
5.المغازى, ابن حبيش, نسخه خطى, ليدن Or.۳۴۳, ص ۲۴.
6.ر.ك: الحاوى, ج ۲, ص۲۸۳: (و وردت الآثار ايضاً بأنَّ اللّه بين الانبياء فى كتبكم جميع ما هو واقعٌ فى هذه الامة من احداث و فتن و اخبار خلفائها و ملوكها…). نيز ر.ك: تثبيت دلائل النبوة, عبدالجبار الهمدانى, تحقيق عبدالكريم عثمان, بيروت, ۶۸ ـ ۱۹۶۶, ج۲, ص۴۱۳ : (إنما لم يتمنَّوا الموت لإنّ اليهود و النصارى كانوا يؤمنون بنصوص و غيره ممن كان يدعى النبوة, و قد أخبر هولاء فى كتبهم بنبوة محمد(ص) فلم يقدموا على التمنى لهذا…).
7.الحاوى, ج۲, ص۲۸۴: (و وقد أعترض عليه فى هذه الطريق, بأنَّه يلزم عليه أن يكون كل ما فى القرآن مضمَّن فى جامع الكتب السابقة. و أقولُ: لا مانع من ذلك, بل دلّت الأدلة على ثبوت هذا الالزام).