الدرّة الحمراء في زيارة العاشوراء - صفحه 385

عميرة ممدوح بالتوثيق ۱ ؛ و كيف كان فالرواية ضعيفة، ۲ لكنّها مجبورة بالعمل و تكرُّرِها في كتب الأصحاب ۳ و تلقِّيها بالقبول، فهي صالحة للركون إليها و الاستناد بها

1.سيف بن عميرة النخعي عربي كوفي ثقة له كتاب؛ راجع: رجال النجاشي، ص ۱۸۹، رقم ۵۰۴ ؛ فهرست الطوسي، ص ۲۲۴، رقم ۳۳۳؛ خلاصة الأقوال، ص ۱۶۰، رقم ۴۶۸.

2.قال صاحب اللؤلؤ النضيد في هذا المجال ما نصّه: ثمّ لا يخفى عليك عدم تطرّق احتمال عدم النقاوة في سند زيارة عاشوراء؛ لاشتماله على صالح و أبيه عقبة؛ بيان ذلك هو أنّ هذا السند لصدر الرواية الشريفة، و المذكور في صدر الرواية هو ثواب مطلق زيارة الحسين عليه السلام يوم عاشوراء من قرب أو بعد و سائر وظائف يوم عاشوراء. و أمّا سند متن الزيارة الشريفة فاشترك فيه صالح بن عقبة مع سيف بن عميرة الثقة في نقلهما إيّاها عن علقمة بن محمّد الحضرمي و محمّد بن إسماعيل رواها هناك عن كليهما ... بل قد تفطّن صاحب شفاء الصدور في الكتاب المذكور على عدم حصول الضرر في سند صدر الرواية الشريفة أيضا؛ حيث إنّ ظاهر كلام سيف: «قال علقمة بن محمّد الحضرمي: قلت لأبي جعفر عليه السلام : علّمني دعاء أدعو به ...» هو أنّ علقمة كان حاضرا في مجلس أبي جعفر عليه السلام و سمع ما رواه صالح عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام ، ثمّ استدعى تعليم زيارة مخصوصة، ففي الحقيقة روى محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة و سيف جميعا عن علقمة صدر الرواية الشريفة و ذيلها. أقول: و هذا استظهار في غاية المتانة، و يؤيّده قوله عليه السلام في جواب علقمة: «إذا أنت صلّيت الركعتين بعد أن تؤمي إليه بالسلام فقل...»؛ حيث إنّ اللام في «الركعتين» للعهد الذكري ... ؛ والذي يدلّ على ما ذكر أيضا زائدا على ما تقدّم هو أنّ الشيخ الثقة الجليل أبا القاسم جعفر بن قولويه قدس سره قد روى هذا الخبر الشريف صدرا و ذيلًا عن سيف و صالح، عن علقمة، عن أبي جعفر عليه السلام ؛ و لا يخفى أنّ هذا الاستشهاد يستقيم في سند كامل الزيارات ؛ بناءً على عدم اشتمال السند على لفظ «جميعا» بين قوله «صالح بن عقبة» و قوله «عن مالك الجهني» و إمّا بناءً على الاشتمال ... . فعلم ممّا تلونا عليك إلى هنا عدم توقّف صحّة السندين ـ أعني صدر الرواية الشريفة و ذيلها ـ على إثبات وثاقة صالح و أبيه، و الحمد للّه . اللؤلؤ النضيد، ص ۹۰ ـ ۹۳. فتحصّل عن جميع ما ذكرنا من كلامه بتفصيله و بما مرّ من كلام المحدّث النوري و بما مرّ من كلمات الأعلام قدس سرهم حول علقمة بن محمّد الحضرمي أنّ هذا السند يمكن أن يعتمد عليه في مثل هذا العمل، واللّه الموفّق. لمزيد البحث راجع المصادر التالية. خاتمة المستدرك، ج ۴، ص ۳۶۲، رقم ۱۵۲؛ شفاء الصدور، ج ۱، ص ۶۷.

3.يكفي إيراد أعاظم المحدّثين لهذه الزيارة في كتبهم المعدّة للعمل مثل الشيخ الطوسي في المصباح و الكفعمي و ابن طاووس في كتب الأدعية.

صفحه از 417