(وَإِيَّاكَ أُعَاقِبُ وَإِيَّاكَ أُثِيبُ)
۱ .
العقاب لا يتعلّق بالعقل المراد هنا ، ولا بالعاقل حقيقة ، فمعناه لولاك لما هلك مَن هلك عن بيّنة ، وما حيّ من حيّ عن بيّنة ، فكأنّه المعاقب والمثاب ، وهذا من قبيل وضع السبب موضع المفعول به .
ويحتمل أن يكون «إيّاك» في المواضع الأربعة مركّبا إضافيّا ؛ في القاموس : «إيا الشمس ؛ بالكسر والقصر ، وبالفتح والمدّ ؛ وإياتها بالكسر والفتح : نورها وحسنها ، وكذا من النبات» ۲ انتهى .
وهو حينئذٍ مفعول له على ما جوّزه بعض النحاة ۳ ، واختاره الشيخ الرضيّ في شرح الكافية ۴ ، وهو أن يكون فاعل المفعول له غير فاعل عامله .
الثاني : (عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُفَضَّلِ) ؛ بضمّ الميم وفتح الفاء وفتح المعجمة المشدّدة . (بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ سَعيدِ)۵ ؛ بفتح السين المهملة والعين المهملة وسكون الخاتمة ومهملة . كذا في النسخ ، كما في بعض نسخ رجال الصادق عليه السلام من كتاب الرجال للشيخ الطوسي ۶ . قيل : والظاهر أنّه سعد ، فإن صحّ فهو أخوه ، واللّه أعلم ، ۷ انتهى . (بْنِ طَرِيفٍ) ؛ بفتح الطاء المهملة وكسر الراء المهملة وسكون ۸ الخاتمة والفاء.
(عَنِ الْأَصْبَغِ) ؛ بفتح الهمزة وسكون المهملة وفتح الموحّدة ومعجمة . (بْنِ نُبَاتَةَ) ؛
1.في الكافي المطبوع : «وإيّاك اُثيب وإيّاك اُعاقب» .
2.القاموس المحيط ، ج ۴ ، ص ۴۰۸ (إيا) .
3.حكاه عن بعض النحاة الشيخ الرضيّ في شرحه على الكافية ، ج ۱ ، ص ۵۱۱ .
4.شرح الرضيّ على الكافية ، ج ۱ ، ص ۵۱۱ .
5.في الكافي المطبوع : «سعد» .
6.في رجال الشيخ الطوسي ، ص ۱۱۵ ، الرقم ۱۷ ؛ و ص ۱۳۶ ، الرقم ۳ (سعد بن طريف) .
7.جامع الرواة ، ج ۱ ، ص ۳۶۰ ، باب السين .
8.في «أ ، ج» : - «سكون» .