(عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : مَنْ كَانَ عَاقِلاً ، كَانَ لَهُ دِينٌ) . مرّ في ثاني الباب .
(وَمَنْ كَانَ لَهُ دِينٌ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ) .
السابع : (عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ) ؛ بكسر المهملة . (عَنْ أَبِي الْجَارُودِ) بالجيم وضمّ المهملة وسكون الواو ومهملة ، اسمه زياد بن المنذر وهو زيدي ، وإليه تنسب الجاروديّة من الزيديّة . ۱(عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : إِنَّمَا يُدَاقُّ) ؛ بالمهملة والألف وشدّ القاف . (اللّهُ الْعِبَادَ فِي الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلى قَدْرِ مَا آتَاهُمْ مِنَ الْعُقُولِ) ؛ بضمّ العين ، جمع «عقل» أي طبقات العقل المتفاوتة قوّةً وضعفا ، فإنّ التأدّب بقدر الوسع بالآداب الحسنة يختلف باختلاف الوسع الذي هو بإيتاء اللّه تعالى .
(فِي الدُّنْيَا) ؛ يعني احتجاج اللّه تعالى بالعقل يختلف شدّةً وضعفا على حسب اختلاف العقل شدّةً وضعفا .
الثامن : (عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ) ؛ بفتح المهملة وسكون الخاتمة وفتح اللام .
ويجيء في «كتاب الجهاد» في «باب الجهاد الواجب مع من يكون» : «أنّ في بلادنا موضعَ رباط يقال له : قزوين ، وعدوّا يقال لهم : الديلم» . ۲(عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : فُلَانٌ مِنْ عِبَادَتِهِ وَدِينِهِ وَفَضْلِهِ)۳ .
الظرف خبر مبتدأ محذوف ، أي كذا وكذا ، والمجموع خبر «فلان» . أو الظرف خبر
1.رجال الطوسي ، ص ۱۳۵ ، الرقم ۱۴۰۹ ؛ معالم العلماء ، ص ۸۷ ، الرقم ۳۴۵ ؛ خلاصة الأقوال ، ص ۳۴۸ ، الرقم ۱ ؛ نقد الرجال ، ج ۲ ، ص ۲۷۹ ، الرقم ۲۱۰۶ .
2.الكافي ، ج ۵ ، ص ۲۲ ، باب الجهاد الواجب ، ح ۲ .
3.في «أ ، ج» والكافي المطبوع : + «كذا» .