وطامعين ؛ أو على العلّة بتقدير مضاف ، نحو إرادة خوف وطمع ؛ أو تأويل الخوف والطمع بالإخافة والإطماع ، كقولك : فعلته رغما للشيطان .
«وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِى بِهِ الأرْضَ» بالنبات «بَعْدَ مَوْتِها» : يُبسها .
«إِنَّ فِى ذلِكَ لَاياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ»۱ ؛ وَقَالَ) في سورة الأنعام . هذا من النوع الأوّل .
( «قُلْ تَعالَوْا» . أمر من التعالي ، أي إيتوني ، وأصله أن يقول من كان في علوّ لمن كان في سفل ، فاتّسع ۲ فيه بالتعميم .
«أتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ألّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا» .
من الاحتمالات أنّ «ما» موصولة للعموم و«عليكم» متعلّق بـ «حَرّمَ» و«أن» مفسّرة ، فإنّ كلّاً من التحريم والتلاوة يتضمّن معنى القول ، و«لا» ناهية ، ومن الإشراك اتّباع الظنّ بترك التزام اتّباع الإمام العالم بجميع أحكام اللّه تعالى وجميع متشابهات كتاب اللّه في كلّ زمان ، موافقا لقوله تعالى في سورة آل عمران : «قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلَا اللّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضا أَرْبَابا مِنْ دُونِ اللّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ»۳ ، وفي سورة التوبة : «اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابا مِنْ دُونِ اللّهِ»۴ ، ويجيء بيانه في أوّل التاسع عشر؛ ۵ وموافقا لما رواه ابن بابويه في العيون في آخر باب ما حدّث به الرضا عليه السلام في مربعة نيسابور عن الرضا عليه السلام في تفسير الحديث القدسي : «لا إله إلّا اللّه حصني ، فمَن دخل حصني أمن عذابي» ، أنّه قال : «بشروطها وأنا من شروطها» ۶ .
«وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانا» . عطف على : «به شيئا» بتقدير ولا تشركوا بالوالدين إحسانا .