له : مؤمن آل فرعون ، كما يجيء في خامس عشر السابع عشر ۱ . وقيل : «من» متعلّقة بقوله :
«يَكْتُمُ إِيمانَهُ» ؛ تقيّةً ۲«أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً» هو موسى «أنْ يَقُولَ» ؛ لأن يقول ، أو وقت أن يقول ، من غير رويّة وتأمّل في أمره : «رَبِّىَ اللّهُ»۳ ) أي وحده .
(وَقَالَ) في سورة هود :
« «وَمَنْ آمَنَ» أي واحمل يانوح في السفينة من آمن من غير أهلك . «وَما آمَنَ مَعَهُ» : مع نوح «إِلّا قَلِيلٌ»۴ » .
قيل : كانوا تسعة وسبعين : زوجته المسلمة ، وبنوه الثلاثة : سام وحام ويافث ، ونساؤهم ، واثنان وسبعون رجلاً وامرأةً من غيرهم . ۵«وَقَالَ» في سورة يونس وسورة القصص وسورة الدخان :
««وَلكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ» » . هذا إلى قوله : «يا هشام» من آيات ذمّ الكثرة ؛ ففي سورة يونس : «أَلَا إِنَّ للّهِِ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ»۶ ، وفي سورة القصص : «فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ»۷ أي أكثر الناس لا يعلمون أنّ وعده حقّ فيرتابون ، وفي سورة الدخان : «وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ»۸ أي أكثر الناس لا يعلمون أن خلقهما بالحقّ فيتمنّون الأمانيّ الفارغة مع عصيانهم .
1.أي الحديث ۱۵ من باب النوادر .
2.مجمع البيان ، ج ۸ ، ص ۴۳۷ .
3.المؤمن (۴۰) : ۲۹ .
4.هود (۱۱) : ۴۰ .
5.تفسير البيضاوي ، ج ۳ ، ص ۲۳۴ ؛ تفسير الآلوسي ، ج ۱۲ ، ص ۵۵ .
6.يونس (۱۰) : ۵۵ .
7.القصص (۲۸) : ۱۳ .
8.الدخان (۴۴) : ۳۸ ـ ۳۹ .