بحسبه لذاته أو لما اُضيف إليه ، فالملك الموكّل بركن الخلق والإيجاد ۱ جبرئيل عليه السلام ، وله جهة وأجنحة عقلانيّة يطير بها في الجهات العقليّة ، و يتبعه في تلك الجهات أعوانه المجانسون لها وله جهة وأجنحة ۲ نفسانيّة يطير بها في الجهات النفسيّة ، ويتبعه في تلك الجهات أعوانه المجانسون لها ، وله جهة وأجنحة جسمانيّة يطير بها في الجهات الجسمانيّة ، ويتبعه في تلك الجهات أعوانه المجانسون لها.
فهذه ثلاثة أركان لجبرئيل عليه السلام يتصرّف بها كما اُمر في العوالم الثلاثة : عالم الجبروت ، وعالم الملكوت ، وعالم المُلك ؛ وهذه العوالم الثلاثة هي مجموع عالم الخلق ، وهو الوجود المقيّد .
والملك الموكّل بركن الحياة إسرافيل عليه السلام ، وله جهة وأجنحة عقلانيّة يطير بها في الجهات العقليّة ، ويتبعه في تلك الجهات أعوانه المجانسون لها ، وله جهة وأجنحة نفسانيّة يطير بها في الجهات النفسيّة ، ويتبعه في تلك الجهات أعوانه المجانسون لها ، وله جهة وأجنحة جسمانيّة يطير بها في الجهات الجسمانيّة ، ويتبعه في تلك الجهات أعوانه المجانسون لها ، فهذه ثلاثة أركان لإسرافيل عليه السلام يتصرّف بها كما اُمر في العوالم الثلاثة : عالم الجبروت ، وعالم الملكوت ، وعالم الملك .
والملك الموكّل بركن الرزق ميكائيل عليه السلام ، وله جهة وأجنحة عقلانيّة يطير بها في الجهات العقليّة ، ويتبعه في تلك الجهات أعوانه المجانسون لها ، وله جهة وأجنحة نفسانيّة يطير بها في الجهات النفسانيّة ۳ ويتبعه في تلك الجهات أعوانه المجانسون لها ، وله جهة وأجنحة جسمانيّة يطير بها في الجهات الجسميّة ، ويتبعه في تلك الجهات أعوانه المجانسون لها ؛ فهذه ثلاثة أركان لميكائيل عليه السلام يتصرّف بها كما اُمر في العوالم الثلاثة أيضا .
والملك الموكّل بركن الممات عزرائيل عليه السلام ، وله جهة وأجنحة عقلانيّة يطير بها في