شرح حديث حدوث الأسماء - صفحه 252

قال الباقر عليه السلام : «إذا اشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده وردّوه إلينا حتّى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا» . ۱
والآيات ۲ والأخبار ۳ في النهي عن القول بغير علم أكثر من أن تُحصى .
إنّه لاينبغي تكلّف ما لا تدعو الحاجة إليه ، ولا الاشتغال بما لا يعني .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : «إنّ اللّه حدّد حدودا فلا تعتدوها ، وفرض فرائض فلا تنقصوها ، وسكت عن أشياء فلا تكلّفوها رحمةً من اللّه فاقبلوها» . ۴
وقال عليه السلام : «يا بُنيّ دع القول فيما لا تَعرِفُ ، والخطاب فيما لا تُكَلَّف ، وأمسك عن طريقٍ إذا خِفت ضلالَتَه ، فإنّ الكفّ عند حيرَةِ الضلال خيرٌ من رُكُوب الأَهوال» . ۵
وفي الخبر : «مَن استغنى بما يعلمُ ، وكفي علم ما لا يعلم» . ۶
والأخبار في ذلك كثيرة.
إنّه لايجوز تفسير كلامهم عليهم السلام إلّا بما يوافق ما اُستفيد من محكمات الكتاب والسنّة ، لا بما يوافق اصطلاحات المتكلِّمين والفلاسفة واليونانيّين .
قال الصادق عليه السلام : «ويلٌ لأهل الكلام أن تركوا ما أقول وذهبوا إلى ما يريدون» . ۷
وفي الخبر : «نجى المسلمون وهلك المتكلِّمون» . ۸

1.الأمالي للطوسى ، ص ۲۳۲ ، ح ۴۱۰ ، المجلس ۹ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۲۷ ، ص ۱۲۰ ، ح ۳۳۳۷۰.

2.انظر على سبيل المثال الآيات ۱۴۴ من سورة الأنعام و ۳۶ فى سورة الإسراء و ۳ و ۸ فى سورة الحجّ و ۲۰ من سورة لقمان.

3.انظر على سبيل المثال الكافي ج ۱ ، ص ۴۲ ، باب النهي عن القول بغير علم ؛ وسائل الشيعة ، ج۲۷ ، ص ۲۰ ، باب عدم جواز القضاء والحكم والإفتاء بغير علم.

4.الفقيه ، ج ۴ ، ص ۵۳ ، ح ۱۹۳ ؛ خصائص الأئمّة ، ص ۹۷ ؛ وسائل الشيعة ، ج۲۷ ، ص ۱۷۵ ، ح ۳۳۵۳۱ ، و قريب منه في نهج البلاغه.

5.نهج البلاغة ، ص ۳۹۱ ، الكتاب ۳۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۲۷ ، ص ۱۶۰ ، ح ۳۳۴۸۴.

6.التوحيد ، ص ۴۱۶ ، الباب ۶۴ ، ح ۱۷ ؛ ثواب الأعمال ، ص ۱۳۳ ، باب ثواب من عمل بما علم ؛ وسائل الشيعة ، ج ۲۷ ، ص ۱۶۵ ، ح ۳۳۴۹۸ ، باختلاف يسير فى الجميع.

7.الكافي ، ج ۱ ، ص ۱۷۱ ، باب الاضطرار إلى الحجّة ، ح ۴ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۶ ، ص ۱۹۷ ، ح ۲۱۳۳۳.

8.المحتضر ، ص ۲۷ ، ح ۲۲ ؛ بصائر الدرجات ، ص ۵۴۱ ، الباب ۲۰ ، ح ۴ ؛ الاعتقادات في دين الإماميّة للصدوق ، ، ص ۴۳ ، الباب ۱۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۶ ، ص ۲۰۰ ، ح ۲۱۳۴۵.

صفحه از 266