۱۱۹۲.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ أَخِي حَمَّادٍ الْكَاتِبِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ :قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله سَيِّدَ وُلْدِ آدَمَ؟ فَقَالَ : «كَانَ وَ اللّهِ سَيِّدَ مَنْ خَلَقَ اللّهُ ؛ وَ مَا بَرَأَ اللّهُ بَرِيَّةً خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله » .
۱۱۹۳.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَ ذَكَرَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقَالَ :«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : مَا بَرَأَ اللّهُ نَسَمَةً خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ».
۱۱۹۴.أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ مُرَازِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ :«قَالَ اللّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالى : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ عَلِيّاً نُوراً ـ يَعْنِي رُوحاً بِـلَا بَدَنٍ ـ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ سَمَاوَاتِي وَ أَرْضِي وَ عَرْشِي وَ بَحْرِي ، فَلَمْ تَزَلْ تُهَلِّلُنِي وَ تُمَجِّدُنِي ، ثُمَّ جَمَعْتُ رُوحَيْكُمَا ، فَجَعَلْتُهُمَا وَاحِدَةً ، فَكَانَتْ تُمَجِّدُنِي وَ تُقَدِّسُنِي وَ تُهَلِّلُنِي ، ثُمَّ قَسَمْتُهَا ثِنْتَيْنِ ، وَ قَسَمْتُ الثِّنْتَيْنِ ثِنْتَيْنِ ، فَصَارَتْ أَرْبَعَةً : مُحَمَّدٌ وَاحِدٌ ، وَ عَلِيٌّ وَاحِدٌ ، وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ اثْنَانِ ؛ ثُمَّ خَلَقَ اللّهُ فَاطِمَةَ مِنْ نُورٍ ابْتَدَأَهَا رُوحاً بِـلَا بَدَنٍ ، ثُمَّ مَسَحَنَا بِيَمِينِهِ ، فَأَفْضى نُورَهُ فِينَا» .
۱۱۹۵.أَحْمَدُ ، عَنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ : «أَوْحَى اللّهُ تَعَالى إِلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ لَمْ تَكُ شَيْئاً ، وَ نَفَخْتُ فِيكَ مِنْ رُوحِي كَرَامَةً مِنِّي ، أَكْرَمْتُكَ بِهَا حِينَ أَوْجَبْتُ لَكَ الطَّاعَةَ عَلى خَلْقِي جَمِيعاً ، فَمَنْ أَطَاعَكَ ، فَقَدْ أَطَاعَنِي ؛ وَ مَنْ عَصَاكَ ، فَقَدْ عَصَانِي ، وَ أَوْجَبْتُ ذلِكَ فِي عَلِيٍّ وَ فِي نَسْلِهِ مِمَّنِ اخْتَصَصْتُهُ مِنْهُمْ لِنَفْسِي» .