هديّة :
«استفزّه»: استخفّه ، وأخرجه من مقرّه ، أو من الأطماع المهلكة ، طمع القدري بخيالات فاسدة، وأفكار باطلة، اتّحاده بالاتّصال .
«ارتهنه»: قيّده .
و«المُنى» بالضمّ والقصر جمع المُنية ، وهي التشهّي ، وتمنّي ما لا يتوقّع حصوله، كتمنّي القدريّة ما يعدهم الشيطان ويمنّيهم ، وما يعدهم الشيطان إلّا غرورا.
«استغلقه»: استسخره واستعبده. وفي بعض النسخ ـ كما ضبط برهان الفضلاء سلّمه اللّه ـ : بإهمال العين ، أي تربطها بالحبال والمصائد، وفي بعض آخر ـ كما ضبط السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله ۱ ـ : بالقافين من القلق : وهو الانزعاج والاضطراب.
و(الخدائع) جمع خديعة ۲ بالفتح ، اسم من خدعه ـ كمنعه ـ خدعا بالفتح ويكسر: ختله . وأراد به المكروه من حيث لا يعلم كاختدعه فانخدع. والحرب خدعةٌ ، مثلّثةً ، وكهمزة. قال في القاموس: وروي بهنّ جميعا ، أي تنقضي بِخُدْعة ۳ .
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله: «تستفزّها الأطماع»، أي تستخفّها وتخرجها من مقرّها .
«وترتهنها. المُنى»، وهي إرادة ما لا يتوقّع حصوله. والمراد به ما يعرض للإنسان من أحاديث النفس وتسويل الشيطان ، أي تأخذها وتجعلها مشغولة بها ، ولا تتركها إلّا بحصول ما يتمنّاه .
«وتستقلقها» بالقافين ، أي تجعلها «الخدائع» مزعجة ۴ منقطعة عن مكانها .
وفي بعض النسخ : «تستعلقها» بالعين المهملة قبل اللّام ، والقاف بعدها؛ أي تربطها بالحبال كما يعلق الصيد بها . وفي بعضها بالغين المعجمة من استغلقني في بيعته ، أي لم يجعل [لي] ۵ خيارا في ردّه. ۶
1.الحاشية على اُصول الكافي، ص ۷۰.
2.في «ب» و «ج»: «الخديعة».
3.القاموس المحيط ، ج ۳ ، ص ۱۶ (خدع) .
4.في المصدر : «منزعجة» .
5.أضفناه من المصدر .
6.الحاشية على اُصول الكافي، ص ۶۹ ـ ۷۰ .