عُرُوضُ البَلاءِ على الأولياءِ
بسم اللّه الرحمن الرحيم
إنّما أذن اللّه تعالى ، ورضي أولياؤه بعُروض البلايا ووقوع المظالم عليهم ، وصبروا وسلّموا أنفسهم ، حتّى تسلّط الأشرار والكفّار عليهم ، ولم يسبّبوا الموانع والمدافع ، حتّى أنّهم لم يسألوا اللّه تبارك وتعالى كشف الكروب وهلاك الأعداء .
بل قال الخليلُ عليه السلام ـ بعد سُؤال جبرئيل ـ :
علْمُهُ بحالي يَكفي عن سؤالِي .
وأعظم من ذلك قول الحسين عليه السلام :
هَوّن ما نزل بي أنّه بعين اللّه .
كلّ ذلك لوُجوهٍ :