عَزَّ وَ جَلَّ : فَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَ مِنْكُمْ كافِرٌ، فَقَالَ : «عَرَفَ اللَّهُ إِيمَانَهُمْ بِوَلَايَتِنَا ، وَ كُفْرَهُمْ بِهَا يَوْمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِي صُلْبِ آدَمَ عليه السلام وَ هُمْ ذَرٌّ» .
هديّة:
في سورة التغابن هكذا: «هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ»۱، والمضبوط هنا في نسخ الكافي على خلاف المضبوط في الحديث الرابع والسبعين في هذا الباب تقديم «المؤمن»، فإمّا نقل بالمعنى أو سهو من النسّاخ.
قرأ برهان الفضلاء «عرّف اللَّه» بالتشديد، وقال في شرحه بالفارسيّة: «يعني بويانيد».
و(في صلب آدم) ظرف «عرف» على القرائتين، والمراد ظرف وجود الأرواح قبل الأبدان، أو كرّر التكليف.
و«الذرّ»: صغار النمل، واحدها: ذرّة. وقد سبق نظير الحديث ببيانه في كتاب التوحيد.
الحديث الخامس
۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ السرّاد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ،۲عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«يُوفُونَ بِالنَّذْرِ»«الَّذِي أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَلَايَتِنَا» .
هديّة:
عن أبي الحسن الأوّل أو الثاني عليهما السلام.
في سورة الدهر،۳ أي العهد الذي أخذ عليهم من ولايتنا يوم الميثاق.
الحديث السادس
0.روى في الكافي بإسناده عَنْ رِبْعِيٍّ ،4 عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالى : «وَ لَوْ