223
الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4

اتَّبَعَ أَمْرَهُمْ ، وَ لَمْ يَجُزْ طَاعَتَهُمْ» .

هديّة:

الآية في سورة طه.۱
جازه وعنه بمعنىً كتجاوز.

الحديث الحادي عشر

۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ،۲رَفَعَهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالى‏ :«لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ * وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ * وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ»۳قَالَ : «أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ، وَ مَا وَلَدَ مِنَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام».

هديّة:

كلمة «لا» في (لا أقسم) زائدة لتأكيد القسم، وقيل: يعني لا أقسم بشي‏ء كقسمي بهذا البلد، يعني المدينة المنوّرة، وقيل: مكّة المعظّمة، وسورة البلد مكّية. واُجيب بأنّه لا يقدح؛ إذ المراد وأنت تحلّ كما أنّ المراد وما يلد.
(ووالد) عطف على (البلد)، والتنكير للتفخيم، والتنوين للتعظيم.

الحديث الثاني عشر

۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ۴وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى‏ :«وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَىْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِى الْقُرْبى‏»قَالَ : «أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام».

1.طه (۲۰) : ۱۲۳.

2.السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن عليّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللَّه».

3.البلد (۹۰) : ۱ - ۳.

4.السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن أورمة».


الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4
222

هديّة:

الآية في سورة الأحزاب.۱(هكذا نزلت) على المعلوم من باب ضرب، يعني بشرحها من جبرئيل عليه السلام للنبيّ صلى اللَّه عليه وآله. وقرأ برهان الفضلاء على ما لم يسمّ فاعله من التفعيل بإرادة تنزيل اللفظ على معناه.

الحديث التاسع‏

۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ،۲رَفَعَهُ إِلَيْهِمْ عليهم السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالى‏ : ««وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ» فِي عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ «كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى‏ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا»» .

هديّة:

الآية في سورة الأحزاب،۳ وفسّرت بتفسيرها آية: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ»۴بعدها في سورتها.
قال برهان الفضلاء: «فبرّأه اللَّه» بيان التنزيل، لا بيان التعيير، واتّهموا موسى بعبادة العجل بدعواهم أنّ هذا إلهكم وإله موسى كتهمة أمير المؤمنين عليه السلام ببيعة الأوّل وتبرئة اللَّه تعالى إيّاهم عليهم السلام في آياتٍ، منها: آية سورة النجم وآية التطهير وغير ذلك.

الحديث العاشر

۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ الاثنين،۵عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى‏ :«فَمَنِ اتَّبَعَ هُداىَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى‏»قَالَ : «مَنْ قَالَ بِالْأَئِمَّةِ عليهم السلام ، وَ

1.الأحزاب (۳۳) : ۷۱.

2.السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن النضر ، عن محمّد بن مروان».

3.الأحزاب (۳۳) : ۵۳.

4.الأحزاب (۳۳): ۶۹.

5.يعني : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد».

  • نام منبع :
    الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقیق : الدرایتی، محمد حسین ؛ الطباطبائي،السّيّد محمود
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
تعداد بازدید : 146000
صفحه از 612
پرینت  ارسال به