الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ قَوْلُهُ تَعَالى : «وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ» قَالَ : «إِمَامٌ إِلى إِمَامٍ» .
هديّة:
يعني أبا الحسن الأوّل أو الثاني عليهم السلام.
والآية في سورة القصص،۱ فسرّت بوصّلنا للمؤمنين أو للنّاس كلمةَ اللَّه إلى كلمةِ اللَّه، أو المصدر بمعنى الفاعل كما في سورة مريم: «ذَلِكَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِى فِيهِ يَمْتَرُونَ»۲.
والحديث دلالة على دلالة الكتاب على امتناع خلوّ الدنيا عن المعصوم.
الحديث التاسع عشر
۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ مؤمن الطاق، عَنْ سَلَّامٍ ،۳عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا»قَالَ : «إِنَّمَا عَنى بِذلِكَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهم السلام ، وَ جَرَتْ بَعْدَهُمْ فِي الْأَئِمَّةِ عليهم السلام ، ثُمَّ رَجَعَ۴ الْقَوْلُ مِنَ اللَّهِ فِي النَّاسِ ، فَقَالَ : «فَإِنْ آمَنُوا» يَعْنِي النَّاسَ ، «بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ»يَعْنِي عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ الْأَئِمَّةَ عليهم السلام «فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِى شِقاقٍ» » .
هديّة:
الآية في سورة البقرة.۵ يعني أنّ الخطاب في قوله: (قولوا) إنّما هو أوّلاً لعليّ وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ لسائر الأئمّة عليهم السلام، وثانياً للناس، وفي (آمنتم)للمخاطبين بالخطاب الأوّل أوّلاً ومن جرى فيه بعدهم.